اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

النقابي الجنوبي تخترق جدار أهم وأخطر جهاز أمني واستخباراتي لمليشيات الحوثي

النقابي الجنوبي/صالح الضالعي

_ ما علاقة التنمية المستدامة بالجهاز.. حقائق صادمة؟

_ كيف بنيت أسس الشراكة بين الجهاز والمنظمات المحلية والدولية؟

_ هل قيادات الجهاز على ارتباطات مباشرة بـ (عبدالملك الحوثي)؟

_ هل رئيس الجهاز (الخيواني) هو نفسه وزير الداخلية.. كيف.. ومن.. ولماذا؟

_ هل يعلم (مهدي المشاط) بأن مدير مكتبه قياديا في الجهاز الاستخباراتي؟

_ من يقف وراء عمليات استهداف السفن بالبحر.. تحت المجهر؟

استطاع النقابي الجنوبي ان يغوص في عمق أهم مؤسسة استخباراتية لمليشيات الحوثي الارهابية وبذلك انتزعت منها تلك المحصلة في تقرير ربما سيشكل الضربة في خاصرتها.. احتوى التقرير والذي سيستعرض بحلقات متتابعة والمتمثل في الآتي

نظرة عامة على جهاز الأمن والمخابرات الحوثي
– العمليات الأولية والهيكل
– توحيد الأجهزة الأمنية
– طرق التشغيل
-الهيكل التنظيمي لجهاز الأمن والمخابرات الحوثي.

-المكونات الرئيسية للهيكل
الشخصيات الرئيسية
-الترقيات العسكرية لاستقطاب الولاءات
الخطف والتكيكات القسرية
• اختطاف صحفيين ونشطاء مجتمع مدني وموظفين منظمات.. قضية هشام الحكيمي نموذجا
-التكتيكات السرية تتجاوز الاختطاف
شركات التغطية وتهريب الأسلحة
– إنشاء شركات التغطية
امثلة لبعض الشركات التي تم رصدها:
– شركة محمد صالح الشامي للاستيراد
– شركة العابري للتجارة العامة والاستثمار
– مخاوف الاتجار بالبشر
– عمليات التنسيق والترتيب
_ التداعيات على الأمن الإقليمي
المراقبة وجمع البيانات
15- عمليات المراقبة
26- حفظ السجلات التفصيلية

أما… بعد
يهدف التقرير في جزئه الأول إلى تقديم تصور وتحليل عن جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي بناء على المعلومات والوثائق التي تم جمعها على مدى عدة سنوات من مصادر موثوقة مكرسة لخدمة اليمن تم تدقيق البيانات المقدمة حتى بداية عام 2023 وتتبع أيضا غير المصادر المفتوحة بمواقع الانترنت ومنشورات بصفحات التواصل مثل (لن نصمت. وين الفلوس)، وكذا مراجعة التقارير السابقة لمنصة فردويكي Frand wiki ذات الصلة بالموضوع مما يضمن الدقة والموثوقية في سباق الوضع المعقد الذي يواجه البلاد.
ومليشيا الحوثي هي واحدة من الفصائل المسلحة الرئيسية في اليمن، بعد أن أنشأت جهاز الأمن والمخابرات التابع لها كوسيلة لتعزيز
سلطاتها وتأكيد سيطرتها على المناطق التي تحكمها وبعد أن قامت بالعديد من عمليات جمع المعلومات والمسوحات لتحديد الموالين والمعارضين لها. يفرض ذلك فهم هيكل هذه الخدمة وأساليبها التشغيلية فهو أمر بالغ الأهمية لتقييم التهديدات التي تشكلها على الأمن المحلي والإقليمي والدولي.. من المهم الإشارة إلى أن مليشيا الحوثي كثيرا ما تقوم بتناوب الأفراد في المناصب الرئيسية للحفاظ على الأمن التشغيلي والتمويه هذه الممارسة ضرورية لمنع الكشف عن استراتيجياتها والحد من مخاطر التسلل أو جمع المعلومات الاستخباراتية من قبل الفصائل المتنافسة أو الكيانات الخارجية، ومن خلال التغيير المنتظم لأدوار الأفراد الرئيسيين، تخلق المليشيا انطباع بالاستقرار والسلطة بينما تضمن في الوقت نفسه بقاء المعلومات الحساسة محمية، إضافة إلى التمويه لضمان عدم تليع الأفراد أو الشركات العابرة للحدود التابعة لها والتي تعمل في أنشطة غير مشروعة مثل تهريب السلاح والتجنيد في الحروب الدولية.. سيسلط التقرير الضوء على أسماء وأدوار بعض الأفراد داخل جهاز الأمن والمخابرات الحوثي، ويقدم نظرة ثاقبة على خلفياتهم وعلاقاتهم وأنشطتهم العملياتية، وسيتناول كل قسم كيفية مساهمة هؤلاء الأفراد في الاستراتيجية الشاملة للمليشيا، فضلا عن تداعيات أفعالهم على المشهد الأمني في اليمن وخارجه وقضايا الاختطافات القسرية والتعذيب والقتل.

نظرة عامة على جهاز الأمن والمخابرات الحوثي

أنشأت مليشيا الحوثي جهاز الأمن والمخابرات التابع لها في عام 2016، استجابة للصراع المتصاعد والحاجة إلى جهاز أمني متماسك شكلت هذه المبادرة خطوة مهمة في جهود المليشيا لتعزيز سلطتها وتأكيد سيطرتها على الأراضي التي تحتلها في اليمن مما يمثل خطوة مهمة في جهودها لتعزيز سلطتها وتعزيز قدراتها العملياتية تم إنشاء هذا الجهاز استجابة للمشهد السياسي المتزايد التعقيد والتقلب في اليمن.

العمليات الأولية والهيكل

في البداية، كان جهاز الأمن والمخابرات يعمل تحت ستار من السرية وأصدرت المليشيا قرارات من خلال ما يسمى باللجنة الثورية التي تشكلت المركزية السلطة وتبسيط عمليات صنع القرار بعد قرار متخذ من قبل قيادة الحوثيين بالحفاظ على سيطرة مشددة على العمليات الاستخباراتية مع تقليل مخاطر التعرض للخصوم الخارجيين والداخليين.
يمثل جهاز الأمن والمخابرات الحوثي عنصرا حاسما في استراتيجية المليشيا لتعزيز السيطرة والتغلب على التحديات التي يفرضها صراع متعدد الأوجه. ومن خلال مزيج من السرية وتناوب الأفراد والتحالفات الاستراتيجية، تهدف المليشيا إلى تعزيز قدراتها العملياتية مع إدارة التصورات على الصعيدين المحلي والدولي إن فهم الديناميات داخل هذا الجهاز، لا سيما أدوار الشخصيات الرئيسية وخلق شركات تتبع المليشيا بالخارج عبر افراد يتبعون للمليشيا والجهاز الأمني وصلاتهم بمراكز أو مجالس تم انشائها بالداخل مثل المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية (سكمشا) أو مركز تنسيق العمليات الإنسانية (HOCC) وكذا ارتباطاتهم بالمنظمات مثل المنظمة العربية لحقوق الإنسان (ARWA) أو منظمة انسان آمر ضروري لفهم الآثار الأوسع الأعمال مليشيا الحوثي في اليمن وخارجها.

توحيد الأجهزة الأمنية

في عام 2019، اتخذت المليشيا خطوة أخرى من خلال دمج جميع الأجهزة الأمنية القائمة مثل الأمن السياسي والأمن القومي تحت سلطة جهاز الأمن والمخابرات مع بقاء هذه الأجهزة الأخرى في هيكلتها ووظائفها لكن تحت سلطة جهاز الأمن والمخابرات، ويتم نقل الأشخاص من موقع إلى آخر ضمن هذه الهيكلية، ويعكس هذا التوحيد الاستراتيجي للمليشيا لتعزيز سيطرتها على المشهد الأمني في اليمن.. وتوضح عملية التحليل لمختلف الوظائف الأمنية في وكالة واحدة تجلى هذا من خلال هيكل القيادة المركزية، ودمج الأجهزة الأمنية المختلفة، لهكذا أنشأت مليشيا الحوثي هيكل قيادة مركزي يسمح باتخاذ قرارات أكثر فعالية وتخصيص الموارد ويمكن هذا التبسيط المليشيا من الاستجابة بسرعة للتهديدات الأمنية وتنسيق عملياتها بشكل أكثر كفاءة.

تعزيز قدرات المراقبة والاستخبارات

يسيل التوحيد اتباع نهج شامل لجمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة، ومع توحيد الوظائف الأمنية المتعددة، يمكن للمليشيا مراقبة التهديدات المحتملة بشكل أكثر فعالية، بما في ذلك.

تركيز العمليات الأمنية بين أوساط السكان

تحسين تنسيق العمليات يعزز تركيز العمليات الأمنية والتنسيق بين مختلف الوحدات ويضمن هذا التكامل تبادل المعلومات الاستخبارية والتصرف بناء عليها بسرعة، مما يعزز الفعالية العامة للتدابير الأمنية.

إدارة الموارد الاستراتيجية

يسمح التكامل بتخصيص أكثر استراتيجية للموارد، بما في ذلك الموظفين والتكنولوجيا. والتمويل ويمكن للمليشيا نشر قواتها استنادا إلى التهديدات التي تم تقييمها، مما يزيد من فعاليتها العملياتية.

طرق التشغيل

يستخدم جهاز الأمن والمخابرات الحوثي أساليب عملياتية مختلفة لتحقيق أهدافه ومن خلال النظر في ذلك وتوقع الأساليب تجد التالي:
جمع المعلومات الاستخباراتية باستخدام كل من الذكاء البشري وذكاء الإشارات يجمع الجهاز معلومات عن التهديدات المحتملة، بما في ذلك مراقبة الاتصالات واجراء المراقبة على الأفراد والجماعات.

المراقبة والمرصد

طورت الخدمة قدرات مراقبة واسعة النطاق المراقبة المعارضة باستخدام التكنولوجيا والموارد البشرية التشبع بالأنشطة والأفراد الذين يعتبرون تهديدا الاستجواب والإكراه تشهر المليشيا باستخدام أساليب الاستجواب العدوانية وتكتيكات الترهيب انتزاع المعلومات من المحتجزين، مما يعكس نتائجها القاسية في الحفاظ على السيطرة.
التنسيق مع الجهات الأخرى غالبا ما تتعاون مليشيا الحوثي مع منظمات وكيانات أخرى لتعزيز قدراتها الاستخباراتية وتوسيع نفوذها، محليا ودوليا.
يوضح التحليل الهيكلي وعمليات جهاز الأمن والمخابرات الحولي نهجا منظورا واستراتيجيا للحكم والأمن ومن خلال توحيد مختلف الأجهزة الأمنية وتمكين الأفراد الرئيسيين في صفوفها وتعزز المليشيا سيطرتها على الأراضي التي تحتلها.. إن فهم الديناميات داخل هذه الخدمة، بما في ذلك أدوار الشخصيات الرئيسية وأساليبها التشغيلية أمر ضروري لفهم الآثار الأوسع وأعمال مليشيا الحوثي في اليمن والمنطقة المحيطة بها.

الهيكل التنظيمي لجهاز الأمن والمخابرات الحوثي

يتم تنظيم جهاز الأمن والمخابرات الحوثي في هيكل هرمي يسمح بإدارة وتنسيق العمليات الأمنية المختلفة بكفاءة ويهدف هذا الهيكل إلى تسهيل أنشطة الاستخبارات الداخلية والخارجية على حد سواء، وضمان قدرة المليشيا على الرد بفعالية على التهديدات والحفاظ على سيطرتها على الأراضي التي تحتلها، وقد حاولنا من خلال الوثائق التي حصلنا عليها وضع تصور للهيكل التنظيمي الرئيسي للجهاز سواء على مستوى القيادة والوكلاء والمستشارين (وثيقة (1) إلى جانب وضع تصور للدوائر والإدارات.. وثيقة (2) والشعب التابعة للجهاز فيما يلي نظرة عامة على الأقسام الرئيسية ضمن هذا الإطار التنظيمي).

المكونات الرئيسية للهيكل

فريق القيادة

في الجزء العلوي من التسلسل الهرمي يوجد فريق قيادة يتألف من كبار المسؤولين عن القرارات الاستراتيجية الشاملة وتضمن رئيس الجهاز ونائبة والوكلاء والاستشاريين.. ويضم الفريق عادة أفرادا ذوي ولاءات قوية وارتباطات بقائد الحركة إلى جانب توفر خلفيات عسكرية وخبرة بالعمليات الاستخباراتية

الأقسام التشغيلية

ينقسم جهاز الأمن والاستخبارات إلى عدة أقسام عملياتية كل منها مكلف بمسؤوليات محددة تتعلق بجمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والإنقاذ والعمليات الخارجية والتجسس وما يتعلق بالمنظمات والتنظيمات السياسية الخ. تم تصنيف الجزء الآول من الدوائر الرئيسية إلى 200 دائرة مبدئيا (راجع وثيقة (2) وتأتي تحتها إدارات ثم شعب وتشمل الأقسام الرئيسية ما يلي:
_عمليات الاستخبارات الداخلية:
مراقبة التهديدات الداخلية، بما في ذلك المعارضة وأنشطة المعارضين المحتملة داخل الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.
_ عمليات الاستخبارات الخارجية_ تركز على جمع المعلومات عن الخصوم الأجانب والتطورات الدولية التي قد تؤثر على المصالح الاستراتيجية للمليشيا إلى جانب العمل على خلق كيانات تجارية تشكل عطاء أعمال المليشيا الخارجة عن القانون
_مكافحة التجسس – الانخراط في تدابير لمنع التسلل والتجسس من قبل الفصائل المتنافسة أو وكالات الاستخبارات الأجنبية
_ عمليات المراقبة _ إجراء مراقبة على الأفراد الرئيسيين وحركات المعارضة والتهديدات المحتملة الأخرى
-سيطرة الحوثيين على التنظيمات والأحزاب السياسية
-جمع المعلومات حول الأنشطة السياسية للأحزاب والتنظيمات والمنظمات الدولية والمحلية بما في ذلك خططهم، واستراتيجياتهم وتوجهاتهم
_رصد النشاطات ورفع التقارير للتحرك وفق تحليل المعلومات وربما يشمل ذلك توصية بعمليات اختطافات للأفراد في أحزاب أو منظمات أو ناشطين مستقلين أو إعلاميين.

الشخصيات الرئيسية

الشخصية «1».. “عبدالحكيم هاشم علي الخيواني”، رئيس جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي، وبرتبة لواء، وهو من القيادات شديدة الولاء لزعيم جماعة الحوثي، إذ بدأ أول ظهور رسمي له عبر قرار من اللجنة الثورية التابعة للمليشيا برقم 2017 بتاريخ يوليو 2016، وإذ عين كنائب لوزير الداخلية (وثيقة) (3). وهذا نفس التوقيت الذي شكل فيه جهاز الأمن والمخابرات بشكل سري وكان هو رئيس الجهاز منذ تلك الفترة السرية وحتى الإعلان عنه في 2019، ويبدو ان التعيين في وزارة الداخلية كان عبارة عن عملية غطاء قامت بها المليشيا ليتمكن الخيواني من تشكيل الجهاز واختيار الافراد الموالين للمليشيا سواء في وزارة الداخلية أو الأجهزة الأخرى.

الشخصية «2».. “عبد القادر احمد قاسم الشامي”

عين (عبد القادر الشامي) نائبا لرئيس الجهاز وبرتبة لواء في 2016 بشكل سري ومن ثم ظهر بشكل علني مع الإعلان عن تشكيل الجهاز في 2019، وهناك معلومات حديثة تفيد بنقله إلى عمل آخر أو تكليفه بمهمه إلى جانب عمله، ويعتقد أن «عبدالقادر الشامي» له علاقة بالكيان الذي شكلته مليشيا الحوثي في فبرابر 2024 وسعي بمركز تنسيق العمليات الإنسانية (HOCC)، إلى جانب “أحمد حامد” مدير مكتب مهدي المشاط.

(HoCC)

هو الكيان المسؤول عن تهديد السفن بالبحر الأحمر. هناك العديد من أقارب “عبد القادر الشامي” الذي يعملون بالمنظمات الدولية والتي كان لها ومازال دور في تجنيدهم لخدمة المليشيا أكان للحصول على المعلومات أو من خلال توجيه التمويلات أو العمل على تجميل المليشا لدى الغرب ومنهم (أنغام الشامي)، مسؤولة الاتصال بصندوق النقد الدولي بواشنطن وكذا (أحمد الشامي)، مدير المنظمة العربية لحقوق الانسان والتي تعتبر أيادي الحوثي بالغرب ومكتبها بأمريكا وبشراكة مع محمد رضا الوزير والذين ذكرناهم بتقارير التنظيم السري للحوثي بالمنظمات والصناديق الدولية..وبذلك أظهر “أحمد الشامي” كشخص حيادي من مؤسسات مثل DeepRoot «رأفت الأكحلي»، وعبر برنامج زمالة حكمة لعبير المتوكل زوجته.

الشخصية« 3».. “أحمد محمد يحيى حامد (أبو محفوظ)”

يشغل أحمد حامد، منصب مدير مكتب مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي التابع لمليشيا الحوثي منذ سيطرتهم على صنعاء وحتى اللحظة، وكان أول ظهور أي لـ (احمد حامد) في قرار رسمي من المليشيا في 2016، كعضو اللجنة الإعلامية للمجلس السياسي بقرار (4) رقم 17 لعام 2016 م، ويعتبر الحاكم الفعلي للمليشيا وممثل زعيم الجماعة الحوثية، وهو المشرف الرئيسي على كل المجالس واللجان التي يشكلها الحولي، ويعتبر المشرف الرئيسي على المجلس الأعلى للإغاثة الإنسانية (سكمشا) التابع لمليشيا الحوثي والذي تم الغائه مؤخرا وضم قطاع التعاون الدولي إلى وزارة الخارجية، ويهدف إلى طمس كل الفساد والعمليات التي شارك فيها (سكمشا) خلال الفترة الماضية، وإذ أنه المسؤول الأول وفق المصادر المختلفة عن مركز تنسيق العمليات الإنسانية (HOCC) مع «عبد القادر الشامي»، ويعتبر مركز تنسيق العمليات الإنسانية (HOCC) المسؤول عن تهديد السفن في البحر الأحمر، كما أنه ينسق مع شركات بحرية يبدو لأخذ اتاوات لضمان عدم ضربها حتى لو لم يكن لها علاقة بما يدعيه، وكما ذكرنا في تقرير غرق الباخرة روبيمار.

زر الذهاب إلى الأعلى