ماذا يعني بيان مجموعة «هائل سعيد»؟

كتب/صالح شائف الحميدي
اذا نظرت في مضمون البيان فإنك ستدرك المقصود من هذا البيان هو ان مجموعة هايل تريد ان تفرض نفسها كوصية على اقتصاد البلد وان اي قرارات تخص الجانب الاقتصادي يجب ان تمر عبرهم ليكونوا مطلعين على كل ما يخص الجانب الاقتصادي للبلد من اجل يعملوا حسابهم لمواكبة اي تغييرات قادمة اي بمعنى انهم يضغطوا على الحكومة للتآمر معهم ضد الشعب من خلال مراعاة مصالحهم وصفقاتهم وضمانها من اي خسارة بصرف النضر عن حياة الشعب المغلوب..
واختتم البيان بتحذير للحكومة من اي ارتفاع لاحق يأتي هذا التحذير كتهديد للحكومة وكأنهم يقولون ان اذا لم تتآمروا معنا وتنسقوا معنا قبل اتخاذ اي قرار فإننا قادرين على شراء العملة الصعبة من السوق التجاريه واحتكارها وسنفتعل ازمات اقتصادية جديدة حتى نفشل الحكومة وهكذا الى ان ياتي رئيس الحكومة الذي يخضع للتنسيق معنا باعتبارنا السلطة الحاكمة لاقتصاد البلد
باعتبارنا منظومة استيراد وتصنيع لمعظم المواد الغذائية الاساسية ونملك مايساوي اكثر رأس مال قادرين من خلاله على التحكم باقتصاد البلد فما على الحكومة الا ان تخضع للتآمر معنا او ان مصيرها سيكون الفشل وهكذا
علما ان السبب وراء بقاء معين عبدالملك فترة طويله كرئيس حكومة هو تنسيقة المشترك مع مجموعة هائل سعيد وانسجام سياساتهم الخبيثة للتحكم في مصير شعب الجنوب واجباره على البقاء في ظل الوحدة المقبورة او الموت جوعا
وكل هذا ياتي بسبب تخوف المجموعة على منشآتها ومصانعها ومصالحها في الجنوب الذي كانت قد عملتها بعد حرب صيف ٩٤ بتنسيق مع علي عبدالله صالح على ان يمنحها تراخيص انشاء المصانع والمنشآت في الجنوب على ان تكون بمثابة خط من خطوط الدفاع على الوحدة من خلال التحكم بالاقتصاد وممارسة سياسات اقتصاديه كما وضحنا في بداية الموضوع
وهذا ما اتفق عليه علي عفاش وجموعة هائل سعيد الخبيثة ومنع منح التراخيص للتجار الجنوبيين الذين هاجروا مؤخرا الى دول الخليج لممارسة انشطتهم التجاريه هناك في المهجر..