اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الإرهاب و(حيدان) ورتبة فريق.

 

صالح الضالعي.

وحدها اليمن المكافأة للإرهابيين والقتلة واللصوص – ووحدها أيضاً من تجعل الإرهابي يوماً متقلداً النياشين على صدره وتزينها لتحط الرتبة العالية فوق أكتافه.. هي اليمن الأرض الطاردة للشرفاء والعابثة بعقول السياسيين الاحرار والمميتة لبطولات وشجاعة الاقحاح والثوار والاحرار والوطنيين والمخلصين والاوفياء.
هنا سنتعرض انموذجاً حياً لمشهد ملامس للواقع لنكون صادقين فيما نكتب حتى لا يقال عنا بأننا من اولئلك الاشرار والمرتزقة والعملاء والخونة.. اللواء الاخواني والارهابي ابراهيم حيدان، وزير الداخلية اليمني الذي عرف عنه بأنه الداعم الأول للإرهابيين والمتورط بقضايا عدة، إذ تمَ تكريمه بترفيع رتبته إلى رتبة فريق كأعلى الرتب العسكرية.
ماذا بعد (الفريق)
يتساءل الناس هنا في الجنوب:
هل يعني هذا رسالة مشفرة لايفك طلاسمها إلا من منحه الرقية ومن ثمَ الرتبة الكبيرة – هل هذا أمراً له الاستعداد لإعلان حرب بقيادته، علماً بأنه قد استكمل تجهيز كتائبه المليشياوية في مأرب وسيئون وأطراف من شبوة – إضافة إلى المليشيات التي تمَ ترقيمها مؤخراً والذي تجاوز قوامها (13) الف فرد.
مسخرة ومهزلة تجري بوتيرة عالية واستخفاف وتحدي للجنوبيين من قبل اولئك المانحين للشهادات العُليا لمن لايستحقونها والرتب الرفيعة لكل من أفسد وافسد وقتل ونهب ودمر واوى التكفيريين والروافض وتحالف معهم ومع شياطين الجن ولا يهم.
وعن رتبة الفريق الحيدانية أكدت مصادر بأنها قرارها جاهز على الطاولة ولم يتبقى لإصداره إلا وصوله إلى الرياض ليتم مفاجأته على حين غفلة منه.
وقال المصدر بأن ترقية حيدان تمثل رسائل أبرزها الاستعداد للمواجهة بعد تفجير الموقف في سيئون وهذه تعد رسالة اولى.
فيما مصدر آخر أفاد بأن الترقية سيتبعها إعفاءه من وزارة الداخلية وتنحيته منها ليتم تعينه سفيراً.
تتضارب الأقاويل والمصادر ولم يثبت بعد صحتها من عدمها.
لم يعد خافياً على أحد بأن الجنوبيين لم ولن تكن ثقافتهم يوماً كهؤلاء الذين باتوا ينهشون الأجساد ولحومها ويرمون بعظامها في أماكن اسنة – لهذا فإن أبناء الجنوب وانا واحداً منهم اتبراء من انتماءنا لليمننة ولم ولن انتسب لها ماحيت.
عزتنا تكمن في كبرياءنا والتفاخر في اصولنا العربية التي هم براء منها.
يؤكد التاريخ بأن أصولهم ليست عربية وسبأ شاهدة عليهم حينما كشفت عن ساقيها وفي معبدها اللجي وقالت ياقوم أنني وهبت نفسي لسليمان.. والشواهد كثيرة ولكنها لاتتسع لذكرها في مقامنا هذا وللحديث بقية.

زر الذهاب إلى الأعلى