العليمي يناقض نفسه ويكشف تواطئ نظامه مع المليشيات في صنعاء

النقابي الجنوبي / خاص
كشف رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن وضع اليمن تحت البند السابع للأمم المتحدة يشكل عقبة أمام حصوله على أنظمة دفاع جوي روسية، رغم تأكيده دعم موسكو لحكومته وقرارات مجلس الأمن.
ونفى العليمي وجود أي دعم عسكري روسي للحوثيين، معربًا عن تقديره لمواقف روسيا في هذا الجانب مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن بقاء بلاده تحت طائلة البند السابع يحول دون حصوله على أنظمة دفاع جوي روسية لحماية منشآته الحيوية.
وقال العليمي، إن الحل السياسي يبقى المسار الأمثل لإنهاء الحرب رغم رفض جماعة الحوثيين المتواصل لكل بادرات السلام، متهمًا إياهم بممارسة سلوك عنصري وطائفي مناقض لقيم الدولة المدنية.
وأوضح العليمي في حوار مع قناة “RT” الروسية أن خارطة الطريق السعودية كانت آخر المقترحات التي وافقت عليها الحكومة اليمنية ، لكن الحوثيين واصلوا هجماتهم على المنشآت النفطية والمناطق المدنية وتهديد الملاحة الدولية.
كما كشف رئيس المجلس فضيحة منح الحوثيين ثلاث طائرات مدنية دمرتها فيما بعد الغارات الاسرائيلية في مطار صنعاء ورفضهم إخلاءها رغم التهديدات، ما أدى إلى تدميرها لاحقًا، وتطرق إلى حادثة الطائرة الرابعة التي دمرت مؤخرًا، موضحًا أن الحكومة عرضت نقل الحجاج من جدة إلى عدن إلا أن الحوثيين رفضوا كافة المقترحات وأصروا على هبوط الطائرة في صنعاء، مهددين بقصف مطارات المحافظات إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم
ويتناقض العليمي في تصريحاته في اليوم اكثر من الف مرة ففي الوقت الذي يقول فيه في بعض تصريحاته إن السلام هو الخيار الامثل عادا ليقول في مقابلة اخرى إنه لاسلام الا بالقضاء على الحوثيين وهو مايكشف عن تخبط نظامه وتواطئه معهم