اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

أمريكا تعاقب شبكة نفط إيرانية رغم محادثات مسقط النووية

 

النقابي الجنوبي/أ ف ب

في خطوة تصعيدية جديدة ضمن سياسة “الضغوط القصوى”، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، فرض عقوبات على شبكة دولية متورطة في تصدير النفط الإيراني إلى الصين، في إجراء يعكس موقفاً متشدداً من إدارة الرئيس دونالد ترامب، على الرغم من استمرار المحادثات النووية الجارية مع طهران.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية أن العقوبات تستهدف شبكة دولية “سهّلت تصدير ملايين البراميل من النفط الخام الإيراني، بقيمة مليارات الدولارات، إلى الصين”، مؤكدة أن هذه الصادرات كانت تصبّ في مصلحة “هيئة الأركان العامة الإيرانية وشركتها الصورية سبهر إنرجي”.

وأوضح البيان أن العائدات الناتجة عن هذه الصادرات تُستخدم لتمويل “برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والانتشار النووي، والأنشطة الإرهابية التي تمارسها إيران في المنطقة”، وفق وصف الخارجية الأمريكية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من انتهاء الجولة الرابعة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي استضافتها العاصمة العمانية مسقط. ورغم عدم تحقيق اختراق واضح، إلا أن الجانبين أبديا تفاؤلاً حذراً بإمكانية إحراز تقدم في جولات لاحقة.

وتهدف هذه المحادثات، التي بدأت في 12 أبريل/نيسان الماضي، إلى التوصل لاتفاق جديد يمنع إيران من حيازة السلاح النووي، في ظل مخاوف دولية متزايدة من احتمالية تطور برنامجها النووي نحو أغراض عسكرية.

وترى الولايات المتحدة أن فرض العقوبات يشكل أداة ضغط رئيسية لحرمان إيران من الموارد المالية التي يمكن أن تساهم في تمويل ما تسميه بـ”أنشطة مزعزعة للاستقرار”، في وقت تؤكد فيه طهران أن برنامجها النووي سلمي بالكامل وأنه يندرج ضمن حقوقها المشروعة في تطوير التكنولوجيا النووية.

ويأتي الإعلان عن العقوبات في توقيت حساس، يعكس توازناً دقيقاً بين سعي واشنطن للضغط الاقتصادي على طهران من جهة، والانخراط في مسار دبلوماسي يهدف إلى منع اندلاع أزمة نووية جديدة في المنطقة من جهة أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى