اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

اللواء بن بريك يكشف محاولة اغتياله من قبل عناصر إرهابية تتبع المنطقة العسكرية الأولى .. تفاصيل

النقابي الجنوبي/خاص

كشف اللواء أحمد سعيد بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بمحاولة اغتيال استهدفته عام 2017، واتهم فيها بشكل مباشر رياض النهدي، رئيس ما يسمى بـ”تيار التغيير والتحرير” المعلن عنه في مدينة سيئون بوادي حضرموت، مؤكدًا أن الواقعة وقعت حين كان محافظًا لمحافظة حضرموت.

وقال بن بريك، في تصريح متلفز، إن رياض النهدي ليس شخصية مدنية أو سياسية كما يُروّج له، بل هو أحد العناصر العسكرية المنضوية في صفوف المنطقة العسكرية الأولى، مشيرًا إلى أن النهدي كان من ضمن من نفذ خطط لمحاولة اغتياله في منطقة دوعن قبل ثماني سنوات، عندما كنت محافظًا لحضرموت

وأوضح أن تلك المحاولة كانت جزءًا من تحركات ممنهجة لاغتيال الشخصيات الجنوبية الرافضة لهيمنة القوى العسكرية المتطرفة القادمة من خارج حضرموت، مؤكدًا أن إقالته من منصبه كمحافظ للمحافظة لم تكن لأسباب اخرى، بل جاءت على خلفية كشفه، عبر مقابلة تلفزيونية في قناة الغد المشرق، لصلات عناصر إرهابية بالمنطقة العسكرية الأولى التي تسيطر على وادي وصحراء حضرموت.

وتزامنت تصريحات بن بريك مع تصاعد الجدل الشعبي حول شخصية رياض النهدي، عقب إعلانه تشكيل تيار سياسي جديد تحت اسم “التغيير والتحرير” في وادي حضرموت، حيث أثارت هذه الخطوة تساؤلات واسعة حول الخلفيات الحقيقية للتيار والداعمين له، لا سيما مع تواتر شهادات واتهامات من ناشطين وسياسيين جنوبيين تربط النهدي بماضٍ إرهابي.

ووفقًا لمصادر محلية، فإن النهدي كان على علاقة مباشرة بتنظيم القاعدة خلال فترة سيطرة التنظيم على ساحل حضرموت في 2015، وتورط في تنفيذ عمليات مداهمة واغتيالات طالت شخصيات مدنية وأمنية.

كما كشفت المصادر أن نائبه في التيار، المدعو “أبو علي السعدي”، يُعد أحد القيادات البارزة في تنظيم القاعدة، وكان مقربًا من القيادي في التنظيم وائل سيف أبو سالم، أحد أبرز الأذرع الإرهابية في عدن سابقًا.

وأشارت ذات المصادر إلى أن إعلان هذا التيار ليس إلا واجهة سياسية مستحدثة لتدوير عناصر إرهابية تم لفظها شعبيًا، معتبرين أن ما يجري هو إعادة تسويق لوجوه معروفة بانتماءاتها المتطرفة بدعم مباشر من قيادات في المنطقة العسكرية الأولى، في محاولة لخلط الأوراق وخلق كيانات سياسية موازية لإرباك المشهد الجنوبي.

وفي السياق ذاته، حذر مراقبون من تداعيات التهاون مع ما أسموه بـ”التيارات المموّهة”، مؤكدين أن أي قبول بوجود هذه التشكيلات سيمثل بوابة جديدة لعودة الإرهاب إلى حضرموت، وسينسف جهود تأمين المحافظة واستعادة قرارها من الهيمنة العسكرية اليمنية.

وتشهد مدينة المكلا اليوم الخميس فعالية شعبية حاشدة في ذكرى تحرير ساحل حضرموت من الإرهاب تحت شعار حضرموت اولا، حيث يُتوقع أن تُطلق خلالها رسائل واضحة بشأن رفض ممارسات المنطقة العسكرية الأولى، وتأكيد الالتفاف حول قوات النخبة الحضرمية كصمام أمان أمني لحضرموت.

زر الذهاب إلى الأعلى