اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الإشاعة.. سلاح العاجز أمام عزيمة شعب لا يُكسر

علي أبو شلال الجحافي

في ظل التحديات الراهنة التي يمر بها الجنوب، تتكاثر الإشاعات كالفطر السام، محاولةً زعزعة الثقة وكسر المعنويات في صفوف أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية وشعبنا الصامد. لكن من يتأمل في التاريخ القريب والبعيد، يدرك أن الإشاعة لم تكن يومًا سلاح الأقوياء، بل أداة للعاجزين والفاشلين في ميادين المواجهة والسياسة.

الإشاعة سلاح معنوي خطير يستخدمه الأعداء والخصوم حين يفشلون في تحقيق أهدافهم على الأرض، فيلجأون لتضليل العقول وزرع الشك في النفوس. وهي ليست فقط مجرد كلمات عابرة، بل سُمّ يستهدف وحدة الصف الجنوبي وثقة المواطن بقضيته وبمن يحمل السلاح دفاعًا عن الأرض والكرامة.

قواتنا المسلحة الجنوبية لم تدخل مدينة إلا لتطهرها من الإرهاب، ولم ترفع سلاحًا إلا دفاعًا عن الشعب، ولم تمتد يدها يومًا على حق مواطن أو ممتلكاته. دخلت من المخا إلى كيلو 16، لم تأخذ من الناس شيئًا سوى الاحترام، ولم تترك خلفها إلا الأمن والطمأنينة.

فمن المؤسف أن نرى اليوم بعض الأصوات، ممن نجهل غايتهم أو نعرف ولاءهم، يروجون لشائعات تُخدم الأعداء وتطعن في خاصرة الجنوب من الداخل. ولكننا نُطمئنهم: الجنوب اليوم ليس كما كان، والشعب بات أكثر وعيًا، والإشاعة لن تهزنا، بل تزيدنا إيمانًا بعدالة قضيتنا.

نقول لكل من يحاول خفض المعنويات: إن معنوياتنا لا تُقاس بكلمات، بل تُبنى بالدماء والتضحيات، وأبطالنا في كل جبهة يثبتون كل يوم أن الجنوب حي لا يموت، قوي لا يُكسر، عزيز لا يُذل.

زر الذهاب إلى الأعلى