اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

27 رمضان.. يوم انتصرت فيه الإرادة على قوى الغزو والهيمنة

العميد/رياض درويش

ليس يوماً عادياً في ذاكرة الجنوبيين، بل يومٌ كُتب فيه النصر بدماء الشهداء، يوم انتصرت فيه إرادة شعبنا في عدن على قوى الغزو والهيمنة، يوم سقط المشروع الذي أراد كسر الجنوب في معركة تحرير عدن 2015.

في هذا اليوم تحديداً كان يفترض أن ترتفع صور الأبطال، قادة الميدان الذين تقدموا الصفوف وقادوا معركة الكرامة، وفي مقدمتهم القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.

لكن ما حدث اليوم في ساحة العروض بـخور مكسر كان مشهداً صادماً… تم إنزال صور قائد من قادة الحرب الذين كانوا في قلب المعركة.

وهنا يحق لنا أن نسأل بوضوح:
ماذا يعني ذلك؟
ومع من يُصنَّف من يقوم بمثل هذا الفعل؟
هل أصبح تكريم قادة النصر خطيئة؟
وهل صار استهداف رموز المعركة أمراً عادياً في يوم النصر نفسه؟
إن من يحاول طمس رمزية القادة الذين واجهوا المد الفارسي وأدواته على أرض الجنوب، إنما يبعث برسائل مريبة لا يمكن تفسيرها إلا بأنها محاولة لضرب الذاكرة الوطنية والتقليل من قيمة التضحيات.

نقولها بوضوح:
الصور يمكن إنزالها من الجدران… لكن التاريخ لا يمكن إنزاله من ذاكرة الشعوب.
والقادة الذين قادوا معركة الكرامة لن تُمحى أسماؤهم بقرار عابر أو تصرف مرتبك.
27 رمضان سيبقى يوماً للنصر…
وسيظل الأبطال أبطالاً في وجدان شعبهم، مهما حاول البعض تغيير المشهد أو تشويهه.
المجد للشهداء…
الشفاء للجرحى…
والحرية للأسرى.

زر الذهاب إلى الأعلى