عودة الاغتيالات إلى العاصمة عدن.. من المستفيد؟

أديب الثمادي
عودة الاغتيالات إلى العاصمة السياسية عدن بعد انقطاع دام لسنوات وبعد جهود امنيه كبيره وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحده وتضحيات جسام من قبل قواتنا الجنوبية المسلحة وبعد انقطاع دام لسنوات وتحديداً بعد قصف الطيران السعودي للقوات الجنوبية الباسلة، وتمكينها لقوات الإخوان الإرهابية من السيطرة على الجنوب المحرر من الإرهاب والغزاة هذا هو الدعم السعودي للجنوب مفخخات وانغماسين وارهابيين ودماء واشلاء للأبرياء .ووالخ.
لقد تمت محاربة القوات الجنوبية واستهدافها نظراً لدورها التاريخي والمشرف في محاربة التنظيمات الإخوانية الإرهابية والمتطرفة، وها هم اليوم الإرهابيون يسرحون ويمرحون وينفذون عملياتهم الإجرامية بدعم وتنفيذ حكومي مكشوف، وبإشراف وتمويل سعودي مباشر.
طبيعي أن تعود الاغتيالات والتصفيات الجسدية، طالما أن الأجهزة الأمنية في مهمة ملاحقة قيادات المجلس الانتقالي، وفي مهمة متابعة الخطر الأكبر المتمثل برفع صور الرئيس القائد عيدروس الزبيدي ورفع علم الجنوب.
لأن هذا العمل الوطني بالنسبة لهم أخطر من السيارات المفخخة والعمليات الانغماسية. هكذا هي الحرب السياسية والأيديولوجية القذرة التي ترعاها المملكه : يُجرّم فيها السلام، ويُباح فيها دماء الأبرياء وفقاً لتوجهات سياسية مشبوهة.
هدفهم واضح ومعلن : ضرب مشروع الجنوب الوطني التحرري، واستبداله بمشروع الإرهاب والنهب والسلب والفوضى الخلاقة . يريدون تحويل عدن من عاصمة للنور إلى ساحة للموت، ومن منارة للحرية والاستقلال إلى وكر للظلاميين.
لكنهم واهمون. شعب الجنوب العربي الذي هزم القاعدة وداعش والحوثي، قادر على هزيمة هذه الأدوات الرخيصة، وكشف من يقف خلفها ويمولها. الأمن الذي يطارد العلم، لن يحمي الوطن.