نبش ملف الفساد.. أسرار وتفاصيل عن فساد المخبر السري (رشاد العليمي).. وحكاية 400 مليار $ عائدات نفط الجنوب

النقابي الجنوبي/رصد ومتابعة/صالح ناجي
_(400) مليار$ عائدات نفط وذهب حضرموت بجيوب لصوص المحتلين.. حاكموهم.
_يتحدثون عن الفساد.. أين تقارير الفساد في محافظة (مأرب).. أين تقارير الفساد في محافظة (تعز) ؟
تحت عنوان التاريخ السري لرشاد العليمي.. فساد وفضائح وخيانات أيضا نشر الصحافي اليمني (أحمد العربي)، وقال بأن العليمي ثروة من الخيانات واللصوصية وتاريخ مليئ بالفضائح
(أسرار وتفاصيل)
وأكد (أحمد العربي) عن تداول تقارير مصورة في عدد من المواقع والوسائل الإعلامية كحقائق ومعلومات جديدة عن رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي تحت عنوان «الوجه المستور لـ “رشاد العليمي»، وتسرد التقارير بعض التفاصيل الخفية في حياته السياسية والأمنية.
منذ طفولته وبداية تعلمه القراءة والكتابة على يد والده (كاتب العقود) بمسقط رأسه في قرية الأعلوم بمديرية المعافر بتعز، والذي تعرض لعقاب بسبب ما أثير حول تلك العقود والبصائر.
الحرباء (رشاد العليمي) وبدايات عمله السياسي
وعن بداية عمله السياسي المتلون، كشفت مصادر مقربة منه بأن سلوكه العمل العسكري منذ التحاقه بكلية الشرطة في الكويت وانضمامه إلى إتحاد القوى الشعبية الغطاء (للتنظيم الناصري) في ذلك الوقت، وفصل منها بسبب تخابره مع جهاز الأمن الوطني اليمني الذي كان بقيادة الجلاد (محمد خميس) آنذاك
وتشير المعلومات الصادرة عن وسائل الإعلام المختلفة لمعلومات حقيقية خطيرة عن رشاد العليمي، حينما سافر إلى القاهرة لدراسة الماجستير والدكتوراه مع كل من (صالح سميع وعبدالقادر قحطان)، وانضمامهم إلى جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ليعود إلى صنعاء ويعمل في الدائرة القانونية لوزارة الداخلية ومصلحة الإحوال المدنية، ليجيد حينها الظهور برداء الوطنية والإخلاص بغرض الوصول إلى أهدافه.
بدايات تحقيق طموحاته
وقبل انتخابات 1997، تم تعيينه مديراً لأمن محافظة تعز، واستمر حتى 2001، وعينه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وزيراً للداخلية، تقديراً لمحافظة تعز.
وفي بداية تلونه، والإطاحة بأصدقائه لخدمة مصالحه الشخصية، حينما تم استغلال إمكانياته بعد أن أصبح وزيراً للداخلية وبناء عليه تمت الاطاحة بالنائب وصديقه الذي تسلق على ظهره ليصبح وزيراً للداخليه، عبده ناجي الصنوي في انتخابات 2003.
بدأ ممارسة عمل الاستحواذ وفرض أقاربه، بدأ بإبنه محمد رشاد، الذي تم فرضه بالنفوذ والتجنيد والمال الجديد، وفقاً لما أورده الفيديو.
وأوضحت تقارير إعلامية إلى ابتكار أكبر عملية فساد تشهدها اليمن، حينما أطلق “الانتشار الأمني” أنفقت الدولة بسببها 80 مليار ريال، ونشر منها 800 سيارة هونداي وزعت على بعض النقاط، وذهاب بقية الأموال لجيوب رشاد وأولاده.
وكشف فيديو، أن نتيجة لتلك العملية الكبرى في نهب الدولة، انتجت 7 فلل ضخمة في صنعاء وأخرى في عدن وتعز ومبنى الجامعة الماليزية، ومدينة 6 أكتوبر في القاهرة.
ونتيجة لنفوذه في وزارة الداخلية، وزع أولاده في مراكز الدولة الإيرادية الغنية بالإيرادات والاستثمارات .. إذ أنه نصب نجله (عبدالحافظ رشاد) نائب مدير الشركة النفط اليمنية، ليمكنه من حماية شركات وخدمات النفط التي يملكها، بذلك اشتهر في وقت لاحق، بفساده وفضيحة حساباته في بنما، وفقاً لما كشفه «ويكيليكس» العالمي.
ومن ضمن عملية السطو على المناصب العامة والشركات التجارية، يكشف أحد الفيديوهات أن رشاد العلمي، أوكل لنجله محمد شركة مقاولات كهربائية تمكن من خلالها الاستيلاء على عدد من مشاريع كهرباء الريق بمئات الملايين.
أسباب خلافه مع (عفاش)
لأول مرة، يتم تسريب معلومات عن سبب بداية خلافه مع الرئيس اليمني الهالك (علي عبدالله صالح)، والتي بدأت بعد أن أزاحه من وزارة الداخلية بعد فضيحة التخابر مع جهات خارجية وإرسال التقارير الأمنية إليها
تمويل الساحات لاخفاء فساده
ونقل موقع (أراب) بأن مهمة رشاد العليمي وأولاده في أحداث 2011، تتمثل بتمويل جزء من نشاط الساحات ونشطائها، بهدف الدفاع عنه، وإزاحة صوره كلما رفعها الشباب كرمز من رموز الفساد، ليتولى رشاد بنفسه مهمة رفع التقارير إلى الإصلاح وقيادته العسكرية الإخوانية المتمثلة بعلي محسن الأحمر.
ثعلب المكر والخداع
وبعد انتخابات 2012، عينه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مستشاراً ليبدأ حضوره اجتماع اللجنة العامة للمؤتمر رغم أنه ليس عضواً فيها.
وبعد اجتياح الحوثي صنعاء وانقلابه على عبدربه منصور هادي، وبدء الحرب في 26 مارس 2015، بذلك غادر رشاد العليمي إلى المملكة العربية السعودية.
وتكشف التقارير الإعلامية مهمة رشاد العليمي وفساده خارج اليمن، حينما تولى جزء من توزيع مساعدات مركز الملك سلمان من خلال جمعية ولّي عليها ابن أخيه يوسف العليمي، ليبيع معظم المساعدات وخصوصاً حصة تعز التي بيعت في مناطق الحوثيين.
(رشاد العليمي) قوس قزح
وتختتم التقارير الإعلامية بسرد ما يمتلكه رشاد العليمي من جرأة وقدرة على التلون كالحرباء ان لم نقل كقوس قزح وإلى قدرته على النفاق والتنكر لأصدقائه كما فعل مع الهالك (صالح) والي نعمته ومجده، وطرح سؤال تشويقي عن ما هي مهمة وخطوة (رشاد) القادمة؟.
شركات (رشاد العليمي) واولاده
ويمتلك رشاد العليمي نحو 20 شركة، وهي: شركة الضباب للخدمات والتغذية، شركة دوز للتوكيلات والتجارة العامة، شركة دولف للخدمات النفطية، شركة جيوكو الصينية لحفر ابار النفط، شركة جيوكو الصينية للمسوحات الزلزالية، شركة سنوبك النفطية (حاصلة على اتفاقية انتاج النفط في القطاع رقم (1)، شركة جلوبل انرجي لخدمات حقول النفط والغاز.
إضافة إلى شركة هوامير الخليج للنقل والشحن والتخليص، شركة العليمي لقطع غيار السيارات، جامعة تونتيك الدولية الماليزية، اكادمية تونتيك للدراسات العليا، المطعم الصيني جوار بريد حدة، منتزه واستراحة فرايديز، شركة هنوفر للكهرباء والكابلات، شركة أروى لتعليم القيادة، شركة الفحص الفني الدوري للمركبات، مجموعة عمائر وفلل في حدة تقدر بملايين الدولارات، توكيل الغذاء لوزارة الدفاع المقدشية، صفقات وعمولات سياسية آخرها بإسم المؤتمر (٤٥) مليون دولار من التحالف، إضافة إلى نجله الذي يمتلك نحو (17) شركة وهمية في جزر بنما للتهرب الضريبي والبنكي وما خفي كان أعظم.
(400) مليار$ عائدات نفط وذهب حضرموت بجيوب لصوص المحتلين.. حاكموهم
وكتب الصحافي الجنوبي صالح الضالعي مقالة تحت إطار العنوان المتسيد لمقالته والذي بدورنا ننشره نصا
قف.. احترس أيها المثقف والسياسي والقيادي والإعلامي والناشط في كل المجالات.. تمعن وحلل وفكر وقدر أيها الجنوبي لماذا، وكيف، ومن يقف خلف فتح ملف الفساد اليوم ؟
ويجب على جميعنا كجنوبيين ان نعي جيدا بأن لدينا قضية ضاربة جذورها بالأرض، واغصانها تجاوزت عنان السماء.. تلك القضية المتمثلة باستعادة دولتنا الجنوبية واعلان استقلالها الثاني.. لهكذا لم ولن يترك المحتل اليمني لنا شأننا ان نقرره لاسيما وانه لزاما عليه تسليم الأرض الجنوبية التي تدر عليهم العملات الصعبة كبقرة حلوب مدرة للذهب.. ان الملف هذا المسمى اليوم ملف الفساد شائك ومعقد لطالما وان هناك من تبنى له يعد مشاركا رئيسيا فيه .. اقول علينا الحذر وتوخيه لكوننا ندرك بعد متابعاتنا لخط سير إعلامهم وتوجيهه والغرض والمراد منه .. هناك حقائق ينبغي الانتباه لها والتي تتمحور في حرف مسار الملف بمسماه الفساد.. ملف ربما انه ملف مفخخ والذي صنع خصيصا لاحداث فوضى عارمة لاسامح الله وحدث تشكيك وتلفيق تهما لقيادات جنوبية مجتمعة منها المتمسكة بالقضية الوطنية الجنوبية أو المعارضة لها.. ودق اسفين بين أبناء الجلدة .. لاحداث اختراقات هنا وهناك لكي ينجوا لصوص وهوامير المحتلين اليمنيين بجلودهم والتخلص منها ورميها على أجسادنا لنحملها نيابة عنهم وهكذا دواليك.
صحيح اننا بحاجة محاكمة كل من افسد في الأرض بغض النظر عن لونه وشكله وانتماءه، ولكن بشروط مسبقة ان تكون البداية من البوابة الرئيسية وتحديدا لما بعد حرب 1994م حتى لانتوه ونستدرج، ويتم طمس ملف الجرائم المرتكبة في حق شعب الجنوب بما فيها من حقوق ومكتسبات ومظالم طالت الطفل الجنوبي وابواه واجداده الذين ماتوا كمدا جراء ممارسات غير أخلاقية وعربدات قيادات نظام الاحتلال اليمني حتى طفله وشيخه ونسوته والذين كانوا في طلائع الاستبداد
ملف الفساد الذي تم نبشه مؤخرا مجلس القيادة الرئاسي حمل طابعا ايجابيا لاسيما وان المواطن الجنوبي طالب ومازال فتح هذا الملف الموروث من نظام احتلالي غاصب للأرض والثروة، ومنتهكا لادمية المواطنة بين الناس بصفته محتل يمني متكبر ومتجبر وطاغي وظالم غشوم.
ندرك تماما بأن إعلام المحتل اليمني لديه قدرات فائقة في جعل الجلاد ضحية .. والضحية اضحية جلاد.. لذا فإنه سعى ويسعى لقلب الحقائق واستثمارها وتطويعها لخدمة هواميره ولصوصه، وماخلفوه من مفاسد في حق أهل الجنوب.
من جانبهم ثمن نشطاء الجنوب لدور أعضاء المجلس الجنوبيين بما يبذلون من جهود جبارة في هكذا ملف دموي اهلك الحرث والنسل معا ليعيش اربابه وعوائلهم في جنات ونهر.. وبناء عليه فإن نطالب اولا تسليم حقول النفط في كلا من حضرموت وشبوة إلى ابناءها. ومن ثم احالة المتورطين في ملف تقاسم الثروات الجنوبية منذ مابعد 1994م وحتى يومنا هذا إلى مقاصل الرقاب .. ثم ماذا ؟
وانطلاقا من باب كهذا يعد اثبات حسن النوايا إتجاه شعب ظلم وحرم وسلبت ارادته وحريته وكرامته .. شعب أقصي من عمله ونهبت ممتلكاته وجعلوها شذر مذر وهباء منثورا كانت هنا إنجازات تذكر.. نرفض اختيار القضايا وتفصيلها على حسب مقاسات ادمغة شركاء القرار الاحتلالي للجنوب بالامس واليوم على حد سواء.. نحن مع احالة جميع ملفات قضايا الفساد منذ مابعد عام 1994م.
مجلس القيادة الرئاسي قام بفتح ملف الفساد اليوم ولتكن بداياته من احالة ملف سيارة الهيلوكس التي خصصت لاغتيال كوادر الجنوب بصنعاء اليمنية.. وممارسات وسلوكيات قيادات نظام الاحتلال الممنهجة والفجة التي لايقرها شرعا ولا عرفا ولا قانون (حمو رابي) .. ندرك تماما طبيعة توجيه الإعلام اليمني وتسليطه لهذا الملف بالكيفية التي يريدها هو لغرض فاضح ومفضوح مفاده ستر عورات قياداته ولصوصيتهم القذرة.
أين عائدات ثروات الجنوب يالصوص اليمن؟
كشف دبلوماسي جنوبي عين في السفارة اليمنية بالعاصمة الروسية موسكو بأن اكاديميا روسيا
وثق بمداخلة له في جامعة سان بطرس الروسية عائدات النفط والذهب في حضرموت، ويعد الأكاديمي الروسي شخصية هامة ومعاصرة للنظام في الجنوب آنذاك، والذي كان على علاقة مباشرة بالسفارة اليمنية بموسكو، وعلى علاقة مباشرة ايضا بالمشاريع النفطية بالمحافظة من خلال زياراته المتكررة لوطننا الجنوبي، والذي كشف في مداخلته، ووثقها في جامعته سان بطرس برج بان (400) مليار دولار عائدات النفط في مناطق غير معلنة بالجنوب تم نهبها، ناهيك عن حقول نفط حضرموت وشبوة التي اعلن عنها بأنها حقول نفطية باتت مجهولة الإحصائيات والأرقام التي تنتجها، وحتى اللحظة مازالت أسيرة وحبيسة إدراج اللصوص وهوامير الفساد والمفسدين المنتمين لـ بو( يمن) ومن عاونهم من أبناء جلدتنا وهم قلة لايتجاوزون عدد اصابع اليد.
وعن مناجم الذهب اكد الدبلوماسي الجنوبي بأن الذهب ومناجمه معروفة بأن كنوزها في باطن محافظة حضرموت، ومع كل هذا تم جني مليارات الدولارات منها ولكن عائداتها لم تكن يوما مدرجة في ميزانية الدولة منذ مابعد عام 1990م وحتى اليوم.
وأوضح بأن النظام الاستبدادي اليمني لم يعتمد بموازناته يوما على عوائد موارد الذهب والتي بلغت مليارات الدولارات في أي موازنة من ميزانيات الدولة منذ غزو الجنوب عام 1994م وحتى اليوم.
واكد الدبلوماسي الجنوبي الذي عين سفيرا في جمهورية روسيا الإتحادية بأن اكثر من(400) مليار دولار تم نهبها من قبل لصوص المحتلين اليمنيين، وجلها من ثروات حضرموت، وأشار الدبلوماسي الجنوبي بأن تلك الثروات انفة الذكر تم جمعها من حقول لم تعلن بأنها حقول منتجة للمشتقات النفطية البتة، وقال بأن عمليات النهب الممنهجة للصوص وهوامير الاحتلال اليمني وصلت بهم الجرأة حد تقاسم حقول النفط في حضرموت بين أبناء رأس النظام اليمني، وأبناء المشائخ، والقيادات العسكرية، والأمنية التابعة للاحتلال اليمني، ووجه تساؤلات عدة مفادها: ترى أين ذهبت المليارات بالعملة الصعبة التي جنيت من حقول النفط ومناجم الذهب في محافظة حضرموت وشبوة المعلنة؟ واما عائدات النفط في الحقول غير المعلنة حتما فإن مصيرها ستقيد في ملفات مجهول الهوية.. أأكد بأن وراء الاكمة ماوراءها لطالما وان البدايات اخذت من نهائيات بطولة كأس الفاسد والمفسد، لذا اتوقع بأن هناك دوريا ستطول تصفياته على لاعبيه حد يحصحص الحق، كون الباطل كان زهوقا.
يتحدثون عن الفساد.. أين تقارير الفساد في محافظة (مأرب).. أين تقارير الفساد في محافظة (تعز) ؟
من جانبه نشر الاعلامي الجنوبي أ/عادل يافعي المقيم في لندن مقالته تلك التي حملت عنوانها وبتساؤلات مهمة باحثة عن جواب للمفسدين ومااحدثوه من ضرر في محافظات مأرب وتعز اليمنية.. وهذا ماجاء في مقالته
أين تقارير الفساد الخاصة بمحافظة مأرب اليمنية؟.. أين تقارير الفساد الخاصة بمحافظة تعز اليمنية .. هكذا هم يتعاملوا بعين واحدة وعن منظورهم للفساد.. إذ ان كلا المحافظتين لا ترفد خزينة الدولة بريال واحد وموازنتها تصرف من خزينة البنك المركزي عدن أي بمعنى بأن الدولة تصرف شهريا.
هل قدر الجنوب أن يكافح الحوثي ويكافح الفقر والجوع ويكافح الارهاب ويكافح أيضا فساد الشرعية
بينما لا يحق له الحديث عن مشروعه السياسي وحقه في تقرير المصير ولا يحق لشعبه نيل العيش الكريم ؟
هل هناك رجل رشيد ؟
أن الجنوب وحده من أستطاع فتح عاصمته عدن للشرعية حكومة ومجلس القيادة فيما لا تستطيع الشرعية البقاء يوم واحد في تعز أو مأرب ولا يزال الجنوب مع ذلك يدخل في تسويات ومفاضلات مع قوى سياسية شمالية على أبسط تعيين حكومي يمثل الجنوب في الحكومة مع قوى لا تسيطر إلا على مديريتين في أحسن الاحوال ؟
سيطر الاخوان على الدولة من الحارس إلى الوزير بعد 2011 وعمل على تجريف كل القوى المعارضة له بما فيها الجنوبيين الموالين للحراك الجنوبي حتى في المحافظات الجنوبية، وسلم صنعاء للحوثي طواعية وهرب إلى الرياض في ٢٠١٥ وشكل حكومة كاملة بكافة قوامها الوظيفي من ساكني الفنادق والعمال المغتربين من موازنة وإيرادات الدولة فقط من أجل أرهاق الدولة وإستنزافها فكل الثروة تأتي من منابع الثروة في الجنوب بينما يحرص ان لا تقدم مأرب ريال واحد من مواردها التي تنفق على أكثر من 3 مليون نازح 90% من مناطق سيطرة الحوثي ومن أنصار جماعة الاخوان المسلمين، وحتى أهل مأرب حرموا من تلك الموازنات وكل حر وشريف يريد أن يقاوم الحوثي تم النيل منه أما أغتيالا أو في غياهب المعتقلات.
لا يقف أحد مع الفساد.. لكن الجنوب وحده من يدفع الثمن نعم وحده، ولا سواه أما حربا ومعاناة أو تحميله فاتورة صراع مافيات الفساد، فلا أعمار ولا أستقرار للعملة ولا تحسين للاوضاع ويبقى الجميع الآن بانتظار ملف محاربة الفساد من الفاسدين أنفسهم ؟
أين فساد كشف (أيمن باجنيد) الذي تأكلون منه جميعا ؟
قبل كل شيء ينبغي إيقاف ما يتفق عليه كل مافيا الفساد ويتضمن إيقاف نهب أكثر من ٧٠% من موارد الجنوب على ما بات يعرف بقيادات الشرعية بالخارج وهم بالاساس أعضاء وقيادات للاحزاب اليمنية.. ومن يستلم من الجنوبيين من تلك الاعاشات ليسوا بعيدين عن تلك الاحزاب .. وهنا الموقف الصحيح إذا كان هناك جدية، أما أشغالنا في ملفات ونهب حدث أمام عيون الجميع من قوى الشرعية ولاكثر من 10 سنوات ثم يربط أي أستقرار سياسي أو أقتصادي في الجنوب بمكافحة الفساد فهذا هو الفساد بعينه.