فضيحة مدير كهرباء شبوة.. 20 ألف إنسان في الظلام بسبب كانبة

كتب / جلال باشافعي
القربوع مدير كهرباء شبوة يعبث بمصير أكثر من (20 ألف مواطن) ويقطع عنهم التيار الكهربائي بسبب سقوط “كانبة” واحدة فقط، ثم يبرر عجزه بأن المؤسسة لا تمتلك بديلاً لها ولا توجد معه ميزانية لتوفيرها، رغم أن قيمتها لا تتجاوز 50 ألف ريال يمني!!
تخيلوا أن مشروعًا انتظره الناس أكثر من عام كامل، صُرفت عليه ملايين الدولارات، وساهمت فيه الإمارات بجهد كبير، ووقف خلفه الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، والمحافظ الشيخ عوض ابن الوزير، يتم إفشاله أمام أعين الناس بسبب قطعة حديدية بسيطة لا تعادل شيئًا أمام حجم المشروع وأهميته!
ما هكذا تورد الإبل يا قربوع!
العذر الذي قدمته أقبح من الذنب، فليس من المعقول أن تُحرم الأسر، والطلاب، والمرضى في المستشفيات، وكبار السن، والأطفال من أبسط حقوقهم وهو الكهرباء، بسبب إهمالك وتقصيرك.
هل يُعقل أن يكون مصير أكثر من 20 ألف إنسان مرتبطًا بـ”كانبة” قيمتها لا تصل إلى نصف راتب موظف؟!
الناس في شبوة كانوا ينتظرون هذا اليوم التاريخي بفارغ الصبر، كانوا يتهيأون للفرحة بانتهاء معاناتهم الطويلة مع الظلام والمولدات الخاصة التي استنزفت جيوبهم. وإذا بهم يُصدمون بواقع مرير أن مدير الكهرباء حطم فرحتهم وكسر قلوبهم، وأثبت أن الاستهتار والفساد والإهمال لا يزال أقوى من أحلام البسطاء.
اليوم يتساءل الشارع الجنوبي:
هل القربوع يريد إفشال جهود الإمارات التي قدمت المال والدعم لهذا المشروع؟
هل يسعى لإفشال الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي أمام شعبه؟
هل يخطط لإظهار المحافظ ابن الوزير بمظهر العاجز أمام أبناء شبوة؟
أم أنه يفتعل هذه الأزمات لخلق حالة من الفوضى، وتأجيج الغضب الشعبي، وجر الناس إلى مظاهرات ضد القيادة المحلية؟
ما يقوم به القربوع ليس مجرد إهمال وظيفي، بل هو ضرب مباشر لثقة الناس في قيادتهم ومشاريعهم. فمن غير المقبول أن يضيع جهد عام كامل، وملايين صُرفت، وأحلام عشرات الآلاف، بسبب إهمال موظف أو تقاعس مسؤول لم يكلف نفسه عناء شراء قطعة قيمتها لا تتجاوز 50 ألف ريال يمني!
إن أبناء الواحدي وكل أبناء شبوة لن يسكتوا عن هذه المهزلة. ولن يقبلوا أن تتحول فرحتهم إلى حزن، ولا أن تكون الكهرباء ورقة مساومة أو وسيلة لإفشال إنجاز وطني كبير.
وعليه فإننا نطالب المحافظ الشيخ عوض ابن الوزير، والقائد الرئيس عيدروس الزُبيدي، بالتدخل العاجل لمحاسبة القربوع، وإيقاف هذا العبث، فالأمر لم يعد مجرد “كانبة” سقطت، بل أصبح قضية كرامة، ومصداقية، وثقة شعب بإنجازات قيادته.
رسالتنا إلى القربوع واضحة وصريحة:
إن لم تكن قادرًا على تحمل المسؤولية، فاترك منصبك لمن هو أكفأ منك. شبوة أكبر منك، وأبناءها لا يقبلون أن يتحكم في مصيرهم موظف مهمل لا يدرك حجم المسؤولية ولا قيمة الإنجازات التي ضحى من أجلها رجال أوفياء.
صوت واحد من شبوة:
لن نسمح لأحد أن يسرق فرحتنا.
لن نسمح لأحد أن يحول إنجازات الإمارات وقيادتنا السياسية إلى مسرح للفشل والفوضى.
الكهرباء حق للجميع، ولن نتراجع حتى تعود إلى كل بيت، ويُحاسب كل من حاول العبث بها.
جلال باشافعي
صوت شعب الجنوب
شبوة
الكهرباء
صوت شعب الجنوب