تعزيزات بكتائب قتالية للقوات الجنوبية إلى شقرة

دفعت القوات المسلحة الجنوبية، أمس، بتعزيزات عسكرية إلى منطقة شقرة بمحافظة أبين.
المصدر ذاته أكد أن قوات من تشكيلات عسكرية جنوبية أخرى كانت ضمن التعزيزات التي تستهدف تأمين المنطقة والتصدي لتحركات مشبوهة تعمل عليها الشرعية اليمنية.
وتأتي هذه التعزيزات للقوات الجنوبية بعد تحركات لميليشيات الإصلاح وقوات الشرعية في شقرة وأحور ومودية، بالتزامن مع تعزيزات وصلت، أمس الأول، إلى عتق قادمة من مأرب.
أركان حرب اللواء الثالث دعم وإسناد، العقيد ناصر الرضامي، قال : “إن الشرعية والقوى القبلية والحزبية النافذة لم تلتزم باتفاق الرياض وتسعى إلى تقويضه، لهذا كان لزاماً علينا أن نعزز مواقعنا ونتصدى لأي تحركات من شأنها تهديد الاتفاق أو استخدام بنوده لاحتلال مزيد من الأرض الجنوبية والتوغل باتجاه عدن لإحداث فوضى على غرار مخطط أغسطس الذي تصدت له القوات الجنوبية وأحبطه ببسالة”.
وقدم العقيد الرضامي شرحاً مفصلاً عن مسرح انتشار القوات الجنوبية في شقرة وأهدافها ومدى استعدادها القتالي، قائلاً: “قواتنا على أهبة الاستعداد ومقاتلونا يتمتعون بمعنويات عالية، وهذا مكمن قوتنا وثباتنا على الأرض لنكون مستعدين لفداء تراب الوطن ومتأهبين لحماية ما تم التوافق عليه في الرياض، وسنعمل على الأرض لتعزيز جهود التحالف العربي حتى نتمكن من التوصل إلى حل سياسي وتسوية شاملة يحميها رجالنا ومقاتلونا في الميدان”.