شعب الجنوب مابين طموحات الاستقلال الاول والثاني

سلوى موفق
يستعد شعب الجنوب للأحتفال بالذكرى ال 61 لثورة 14 أكتوبر 1963م والذكرى 57 للأستقلال 30 نوفمبر 1967م لأسترجاع سيادتنا الوطنية على أرضنا ‘ أن هذا الانتصار جاء بفضل تضحيات شعبنا والثوار منهم ‘ حيث أن ثورة أكتوبر تعتبر الذكرى لأنداع الثورة التحررية من الأستعمار البريطاني ‘ والأستقلال هو تاريخ من كل عام يحتفل به الشعب لأجلاء أخر جندي من ارضنا المقدسة ‘ يحتفل به الشعب لمرور أعوام على الاستقلال( أي أستعادة الحرية) من الأستعمار البريطاني او الوصايا الخارجية.
يعتبر أكتوبر أندلاع الثورة التحررية ضد المستعمر ونوفمبر الأستقلال منه
ويتم الأحتفال بهما من خلال الأحتفالات بجميع محافظات الجنوب ‘ وترفع الأعلام لتزين جنوبنا الحبيب رمز عزتنا وكرامتنا وسيادتنا على ارضنا وإقامة الأحتفالات وارتداء العلم والتزين به وترديد الأغاني الثورية الحماسية وأطلاق الطائرات الورقية المزينة بعلم الجنوب ذات النجمة الحمراء وتشمل الأحتفالات التقليدية الأخرى’ ومنها يبث التلفاز كلمة من رئيسنا المناضل الحر عيدروس الزبيدي ليهنئ الشعب بهذه المناسبتين المجيدتين’ ولاحياء هذه الذكرى نتذكر الأحتلال الثاني لنا من قبل قوى الشمال الظلامية الزيدية و المجوسية’ ونعيد الكرة مرة اخرى من خلال تضحيات المقاتلين والشعب من اجل الحرية وتفعيل دور الشباب وتوعيتهم بنضال اجدادهم وأباءهم لتوحيد صفهم وكذلك دور المرأة الفعال فهي جزء لايتجزاء من هذا الوطن ودورها النضالي لاجل التحرير .
وفي وقتنا الحالي يحاول الشعب أخراج السلطة الحاكمة والطاغية والفاسدة من أرضنا الطاهرة’ ويؤسس دولتة المستقبلية الخالية من الفساد والأفساد. لذلك يعبر الشعب عن نيل استقلاله الثاني من خلال نضالاتة المتعددةو زحفه في مليونية لأثبات الهوية الجنوبية بكل اطياف الشعب الجنوبي برعاية ممثلة الوحيد المجلس الأنتقالي وإسقاط اي مكونات هلامية وكرتونية لاعادتنا الى باب اليمن بمسميات وحقوق لا تسمن ولا تغني من جوع.. دام أن المنطقة العسكرية الاولى ليس في اولويات أهدافهم التحررية ‘ لأخراجهم من ارضنا الطيبة . وأسترجاع حقوق الشعب من خلال أستقلاله وأعاده الحرية والعزة والكرامة له على سيادة ارضة وثرواتة.