سلوى موفق تكتب ..الحقد الأجرامي السياسي

 

كتب/أ/سلوى موفف

هكذا يبدو الحقد الاجرامي السياسي الذي هو بمثابة مفتاح للتخلص من الاشخاص الوطنيين ،بهكذا اللجؤ اليه كحيل ماكرة والخبيثة،وعادوا ليمنحوا الحرية لكل من الأحقاد السياسية والاجتماعية على كل حس وطني مخلص،ففي الحروب تبرز الاحقاد السياسية وغياب التسامح مع نزعة العصبية وهما سبب تدمير الاوطان.

اما الحقد الشخصي فمرض نفسي ينتهي بصاحبه الى خسارة ذاته،والحقد والرضاء السياسي والاجتماعي مهمتين باعتبارهما من النزاعات المتعلقة بالمكانة الاجتماعية سواء للقادة او الافراد العاديين،
فالعمل السياسي الذي يتصدره حاقد يعد عملا فاشلا بكل المقاييس.

الحقد في الاوساط السياسية والاجتماعية تصور لطبيعة العلاقة التي تنسجها بعض الفئات الاجتماعية والنخب السياسية حتى لا يتجرد الفاعل السياسي و الاجتماعي من مبادئه وقيمه واخلاقه ليتحول الى انسان مجرم حاقد محاولا بشتى الطرق تحويل الفعل السياسي الى حقد سياسي دافعا قويا لكل الافعال . من اجل تدمير خصمه
السياسي المخلص للوطن،والسياسي الحاقد يفقد مبادئة وشرفه الوطني ،اذ تحركه غريزة بدائية متوحشة لاتؤمن بالنظام بقدر ايمانها بالفوضى.

واما السياسي المنتقم عندما يندفع في الثأر فانه يشبه لحد كبير رجل القبيلة الذي يفقد صوابه حينما يقتل قريبه
أ/ سلوى موفق

زر الذهاب إلى الأعلى