ڪاك بنڪ.. النقابي الجنوپي

“سلطان عمان” في اجتماع مغلق بكبار قيادات الحرس والمخابرات العامة : إيران صمام اماننا والخليج عدوا لنا

 

النقابي الحنوبي/ خاص

لأول مرة في تاريخ سلطنة عمان تفصح عن سياستها الخارجية لاسيما مع جيرانها العرب (الخليجين) بعد سنين من المراوغة والمغالطة وارتداءها ثوب الحياد المكذوب.

ووفق مصدر مقرب من القصر السلطاني العماني وجه السلطان طارق مرسوما يقضي فيه إجراء المحاكمات العرفية لكل مواطن عماني يشتبه بأنه معارضا لنظام حكمه ،لاسيما وان هناك أصواتا علت مؤخرا بالسلطنة مطالبة فتح باب الحريات وإجراء انتخابات لاختيار ممثليهم في حكم محافظاتهم،والتبادل السلمي لسلطة الحكم في السلطنة الذي ينادي فيه المثقفين والطبقات الأخرى

وعلى عجالة من الأمر لتدارك الأوضاع المتفاقمة والمأزومة في السلطنة ،استدعى السلطان (طارق) كبار قادة الجيش السلطاني بما فيه الجوي والبحري والبري ،وكذلك كبار القيادات الأمنية والمخابراتية ، وأفاد المصدر الناقل للخبر من قائد عسكري رفيع بأن السلطان طارق توعد المعارضين لنظام حكمه بالويل والثبور، وفي بداية الاجتماع نقل السلطان تهانيه وتباريكه للرئيس الإيراني الجديد الذي تمكن من حسم نتيجة الانتخابات لصالحه ، وقال السلطان في معرض تهنئته بأن إيران حليف استراتيجي وصمام امان السلطنة وان مادونها لما قامت للسلطنة قائمة ،واكد على دور إيران المحوري في المنطقة لاحداث التوازنات المختلة بحسب قوله.

واضاف في كلمته التي أسماها رسم خارطة طريق السلطنة لسنوات القادمة بأن السلطنة على عداوة كبيرة مع جيرانها العرب (الخليجين) والذي أطلق عليهم مسمى أبناء الخليج الفارسي ،واعتبر المصدر الكلمة سلوكا فجا تحمل في طياتها العداوة والبغضاء لكل ماهو عربي ،وتنفذه السلطنة أرضاء لحليفتها ايران الشيعية.

وسخر سلطان عمان من جيرانه الخليجين العرب بقوله : هم في الأصل فرس والتاريخ والشواهد تؤكد مااقول كونهم بلا تاريخ ولا هوية،ولكن هناك عوامل ساعدتهم للخروج من عباءة إيران ولا داعي أن نفتح هذا المجال كون وقتنا لايسمح

واستطرد سلطان عمان كلمته قائلا: إيران صمامنا والخليج عدوا لنا ولايمكن باي حال من الأحوال أن نلتقي بهم أو تتماشى معهم سياستنا مهما كانت الضغوطات علينا من قبلهم ،ولا يمكن لنا أن نخضع لاملاءاتهم كوننا نملك حليفا قويا وفعالا دوليا واقليميا الا وهو النظام الإيراني الشقيق.

موجها اتهاماته للدول الخليجية وبحسب قوله بأنها دول توسعية وخص بالذكر المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ، والبحرين الذي قال عنها بأنها جزء لا يتجزأ من إيران ولابد لها أن تعود إلى موطنها الأصلي الفارسي.

أما عن سياسته الخارجية مع دول العالم قال السلطان العماني بأنها تتمتع باحترام وتقدير من جميع دول العالم أجمع باستثناء دول الخليج العربي الذي هو على عداوة منها .

وكشف المصدر بأن الإجتماع الذي وصف بالسري للغاية عقد مساء يوم أمس الأحد الموافق ٧ / ٧ / ٢٠٢٤م وفيه تمنع مصادرة الجوالات وكل مايتعلق بادوات التسجيل

زر الذهاب إلى الأعلى