اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

د. رنا السروري تكتب: خاتمتها نصر باذن الله

كتب/ د. رنا السروري

خاض الحراك الجنوبي منذو انطلاقته في ٢٠٠٧م نضالاً وطنياً مريراً لا يستهان به ولجاء لمختلف وسائل النضال المدني السلمي حيث عبر عن نضاله بالمسيرات والعصيانات والمليونيات وتعرض لصدامات مع قوات امن الاحتلال وواجه تعنت وبطش الاحتلال في تلك الفترة ولم يعترف به ولم يسمح له بمقابلة شخصيات اقليمية ودولية بل وحتى منظمات حقوقية لها وزنها ، ليس تقليلا من الحراك الجنوبي السلمي الذي وضع اللبنة الاولى وسار الشعب في نضاله

وفي ٢٠١٧م بعد تفويض شعب الجنوب للمجلس الانتقالي وقائده عيدروس الزبيدي حفظه الله بداء المجلس بانتهاج نهجاً جديداً للنضال على مختلف المستويات اعلامياً وسياسياً وجماهيرياً وقرر الدخول بشراكة مع ماتسمى السلطة الشرعية الجمهورية اليمنيةالمعترف بها دوليا فضن البعض انه خسر جزء من الزخم النضالي الوطني وهذا سيؤثر على نجاح القضية الجنوبية.. ويعد هذا مغايرا للواقع الاقليمي والعالمي وطرح القضايا في المحافل الدولية حيث هذه الشراكة تعتبر مكسب سياسي لقضية شعب الجنوب فهي اليوم اي قضية الجنوب العادلة تطرق ابواب الامم المتحدة ومجلس الامن ومنظمات حقوق الانسان العالمية بل نرى القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي يلتقي بسفراء دول عظماء واصحاب القرارات الدولية واصحاب التاثير في مجلس الامن والامن المتحده مثل سفير الولايات المتحدة الامريكية وانجلترا وفرنساءوروسياء والصين وهولنداءوالنرويج والسويد بل والعديد من ممثلين الامم المتحدة وهيئاتها العامله في بلادنا وهذا يعتبر نصرلقضية شعب الجنوب لذلك نطالب كل جنوبي اكان مواطن اوقيادي او مسؤول بالتريث والصبر فقد دخل شعب حنوب السودان بشراكة مع سلطة الخرطوم رغم قوتهم وثروة ارضهم لينتزعون استقلال ارضهم وتم لهم ذلك وهم لم يكونوا دولة معترف بها في مجلس الامن والامم المتحدة والهيئات الدولية كدولة الجنوب

نحب ان نطمئن شعب الجنوب ان المجلس الانتقالي هو القوي على الارض ووزراءه في الحكومة ايضا يعملون لصالح قضيتهم رغم ان الشريك يضع العراقيل ليظهر المجلس الانتقالي انه معرقلاً ويختلق المشاكل الاقتصادية والخدماتية ليعاني الشعب من تدهور العملة وبالتالي الغلاء وصعوبة المعيشة وتدهور الخدمات كانقطاع الكهرباء في هذا الصيف الحار والمياه وتاخير الرواتب كل هذه مشاكل مختلقه من الاحتلال واذنابه لا حباط الشارع الجنوبي وتشكيكه في قيادته التي تعمل بتفاني و للتعجيل بتفجير الوضع لانهم يعرفون ان اخر الصبر ظفر لذلك على الشعب التحلي بالصبر ولا يلتفت لكل المتامرين من الشرعية او اصحاب الدفع المسبق او اصحاب الشريحتين ونقول لشعبنا ان الثلث الاخير من الليل حالك السواد ولكن بالصبر والتفائل سينبلج فجر الحرية عن قريب وسيحمل كل امال وتطلعات هذا الشعب المكلوم والصامد على ارضه فصبراً جميل

زر الذهاب إلى الأعلى