اخترقوا جِدار المتاهة و لا تظلّوا في ثناياها تائهين.

رباب أحمد.
يا قيادتِنا السياسية الجنوبيّة اخترقوا جِدار المتاهة و لا تظلّوا في ثناياها تائهين، فـ التوهان السياسي هو من أوقفَ تمددكُم صوبَ ما تبقى مِنَ الآراضي الجنوبيّة التي لا زالت مُغتصبة بـ أيدي العِصابات الزيدية الخبيثة العَفِنة.
حضرموت الوادي و منفذ الوديعة و المهرة لن تتحرر بـ الاتفاقيات السلمية الكاذِبة فـ الغُزاةِ الزيود قد طَعِموا الغلول و لن يتركوها إلّا بـ حربٍ فاصِلة ضروس تطردهُم أشرَّ طردة،اعلنوا عن الجنوب أوّلًا فـ هو الطريق الأمثل لـ الخلاص مِنَ العِصابات الزيدية الخبيثة العَفِنة.
فـ ما أُخِذَ بـ القوّة لا يُسترد إلّا بـ القوّة، و من لا زالَ يعتمِد على الحلول السلمية الترقيعية المُعلّبة فـ هو واهِم، و لكُم في قضية فلسطين المُحتلّة عِظةً و عِبرة.
علينا بـ شحذِ الهِممِ العالية و امتلاك مصادِر القوّة فـ القادم أظلم و أعظم و المعركة لن تكونَ مُتكافِئة، فـ الغُزاةِ الزيود يمتلِكونَ الصواريخ الباليستية و عددًا هائل من الطائرات الدرونز المُسيّرة التي لا نمتلِكها حتى اللحظة.
بـ المُقابِل نحنُ نمتلِك قوّات عسكريّة جنوبيّة مُسلّحة لا تُهزم أبدًا في أيِّ معركة عسكريّة خاضت الحروب و انتصرت على الغُزاةِ الزيود في كُلِّ الجبهات الجنوبيّة المُشتَعِلة و لكن ينقُصها العتاد العسكري المتطوِّر و الدِفاعي لـ حسم المعركة معَ العِصابات الزيدية الخبيثة العَفِنة نهائيًّا.
لا بُدَّ أن نتزوّد بـ الأسلِحة التقليدية و الدفاعية المُتطوِرة كي تكون الحرب الفاصِلة و النهائية مُتكافِئة لـ نضمن الانتصارات الساحِقة تحتَ قانون لـ كُلِّ فِعل ردّةِ فِعل، إذا تمَّ ضرب أراضينا الجنوبيّة بـ الصواريخ الباليستية نرُد عليهِم بـ المِثل و هكذا سـ يرتدعونَ و لن يُغامِروا الزيود بـ الغزوِ مُجددًا.
القوّة القوّة لا باركَ الله بـ الضعف، فـ إذا توفّرت أدوات و عناصِر القوّة و الردع فـ دولتُنا الجنوبيّة قادِمة بإذنِ الله و إن كانَ العكس سـ نبقى تحتَ رحمة الصواريخ الباليستية الزيديّة الخبيثة الحاقدة العَفِنة.