المجلس الانتقالي الجنوبي صخرة الجنوب القوية التي لن تلين مهما تأمر المتأمرون

موسى الحكم
في خطوات مدروسة ومواقف ثابتة يمضي المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد الرمز عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الاعلى للقوات المسلحة الجنوبية.
قائد ثورة الحرية والتحرير والاستقلال وربان سفينة النجاة والخلاص الذي كان له الفضل الكبير
بعد الله بحمل قضية الجنوب.
وتمثيل الشعب الجنوبي قاطبة وقد نقل مشروع وهدف شعب الجنوب نقلة نوعية ابتداء من النضال في ميدان الحرية والتحرير ومن ساحة المعارك والتضحية والقتال والدفاع عن الوطن الذي جسد انبل واروع معاني التضحية والنضال وتم تحرير الجنوب من العدو الحوثي .
ودخول القوات الجنوبية في العمق في شمال اليمن لدعم الاشقاء هناك وتحرير معظم المناطق، واليوم انتقل من مرحلة العمل العسكري، الى العمل السياسي
الذي من خلال جولاته التي قام فيها الى مختلف اطر دول العالم العربي والعالمي، حتى استطاع ان يوضح وينقل مشروع الجنوب الى المحافل الدولية
بكل حنكه سياسية تجسدت من القوة على الارض.
الذي اصبح الجنوب اليوم يمتلك قوة عسكرية فلاذية
واصبح يمتلك قيادة سياسية وطنية تمثلت في المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة القائد الفذ، الرئيس عيدروس الزُبيدي، الذي حصد هذه النجاحات العسكرية والسياسية من خلال مشاركتة في مختلف المسارات السياسية ضمن جولات الحوار والتشاور الذي تراعاه دول التحالف العربي ممثلة في المملكة العربية السعودية الذي دخل فيها الانتقالي ايمان منه ان لا حل الا بالحوار والتفاوض والسلام الشامل ولعل اهم البنود والمكاسب السياسية للانتقالي هي اتفاق الرياض وانخراطه في الحوار والتوافق وكذلك تشاور الرياض الذي تمخض عن تشكيل المجلس الرئاسي.
ودخول الانتقالي ضمن هذا التشكيل ليكون القائد،عيدروس نائب اول لرئيس المجلس الرئاسي وانخرطه بكل هذه الجوانب هي من اجل التوافق وانهاء معاناة الشعب وتوفير الخدمات والدخول في المفاوضات الشاملة كطرف سياسي،له ثقل سياسي وعسكري،بالجنوب.
ومن خلال هذه الجولات السياسية استطاع ان يرسم ملامح الدولة الجنوبية المنشودة .
فقط علئ الشعب الجنوبي ان يكون دوما متمسك بهذا القائد البطل. كما هو مؤمن بعدالة قضيتة وهدفه السامي.
وان لا ينجر وراء الاشاعات المغرضة الذي تحاول تخلط الاوراق وزرع القلاقل والبلبله في الشارع الجنوبي.
الذي من خلاله تستهدف قيادة الانتقالي وتشوه صورته المشرفة تجاه شعب الجنوب
لهذا على الشعب الجنوبي ان يكون اكثر وعي كما هو واعي ومثقف وشعب عربي حر اصيل .
عليه ان يدرك خطورة المرحلة والمؤامره الكبيرة على الجنوب ارض وانسان من قبل اعداء الجنوب الذي يحاولوا زعزعة الامن والاستقرار وحرب الخدمات وسياسة التجويع وتأخير المرتبات بشكل ممنهج.
وكل هذه الحرب هي من اجل اخضاع الشعب الجنوبي الحر وقواته الباسلة وقيادته السياسية الوطنية لاجل تمرير مشاريعهم القذرة التي تهدف الى النيل من الهدف والمشروع التحرري المحق المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية الذي كانت دولة ذات سيادة معترف بها في العالم كله ولها مقعد في مجلس الامن الدولي
حتى عام 1990م
الى ان دخلت في فخ الوحدة المغدور بها عام 1990م
الذي لم يتم التوافق عليها بين الدولتين الجنوبية والشمالية وذلك بعد ان تم احتلال الجنوب بحرب 94 الذي دمرت الارض وطمست الهوية ونكثت كل المواثيق والمعاهدات.
وانتهكت كل الاعراف والقرارات الدولية واحتلال الجنوب بقوة السلاح وفرض الوحدة بالقوة.
وهذا ماتم رفضة من قبل ابناء الجنوب كافة.
وتم رفضة من قبل جامعة الدول العربية التي اكدت ان لا وحدة بالقوة وايضا قرار مجلس الامن الدولي الذي صدر بهذا الجانب حينها.