مقالات الراي الجنوبي

ذكرى تحرير حضرموت

خالد باجويبر

إنه ليوم جليل فرح به الجميع فيه ثأرت النخبة الحضرمية من الذين أرادوا تدنيس أرضه وسقي ترابه بالدم وأستخدام كل أنواع العنف والتطرف الذي مارسته هذه الجماعة الأرهابية البغيضه التي تتنفس التخريب وتتذوق الدمار .

هذا اليوم سيظل خالداً في مخيلة كل الحضارم وهو يوم الذكرى 24 أبريل 2016 الذي فيه تم دحر القوى المنتهكة والمستبيحة لأرض حضرموت التي عاثت في الأرض الفساد وكانت مصدراً للخوف والهلع الذي ظل يلاحق أهالي حضرموت الذين كانوا يعيشون في هدوء وسكينة .

ولذلك توجب على القيادة في التحالف العربي تشكيل هذه النخبة بقائدها المحنك فرج البحسني الذي رسم طريق النصر وفصل كل أنواع البطولة والفدائية التي ليس لها مثيل وهكذا كانت النخبة الدرع المتين والقوة الضاربة التي بها أستطاعت حضرموت التغلب والإنتصار على الكهنوت الضال باصرار ابطالها وأبنائها البارين والمخلصين لترابِهم الذي تخالطت جباههم به وسقي بدمائهم الزكية .

واليوم النخبة الحضرمية بعد مرور 8 سنوات تجعلنا نشاهد الأمن والأمان الذي كنا نفتقده خلال السنوات الماضية وجعلت للإنفلات الأمني حداً بعد أن كانت تعم الفوضى من قِبل المجرمين واللصوص في حضرموت .

ونقول لمن يريد المساس والنيل من النخبة الحضرمية وهي وسام على جبين الشعب الحضرمي وتعتبر امتداداً للسلك العسكري لقواتنا الجنوبية التي لولا هي لكانت حضرموت وكل اراضي الجنوب وكراً للأرهاب والتطرف ومنبعاً للرجعية والتخلف لكن بفضل الله ثم نخبتنا تم تطهير أرضنا وكسر هذه النبتةالخبيثة .

كيف لا والقوات الشمالية التي كانت متواجدة في حضرموت وهي التي ذهبت وتركت أهلنا في حضرموت يواجهون مصيرهم وسلمت المعسكرات بكل عتادها من سلاح ودبابات كيف الان سنثق فيهم وهذا السيناريو ممكن أن يتكرر في الوادي وتسليمه للحوثي ولهذا السبب طردهم واجب من الأراضي الجنوبية .

ونقول في الختام الرحمة والخلود للشهداء والشفاء العاجل للجرحى .