ساخن

صالح الضالعي يكتب.. في صمت الحروف .. شهداء الجنوب

 

 

صالح الضالعي

 

نحن لا نموت ولكننا نموت حينما نفقد الرغبة بالحياة.

نموت حينما نفقد الرغبة بالفرح.

نموت حينما نصبح كبيوت العنكبوت ،هشة حبالنا موحشة مكبلة بالوهم ،وبعيدة عن الثبات وهى في حضن اليأس تنتظر الضباب.

 

نجاهر بالحياة ولكننا لا نعرف الدفئ الآ في قلب الثبات

وهل يعقل أن نكون صدفة في هذه الحياة؟

أم أن السعد على عتابنا ونحن سئمنا الحياة.

 

في الامس قدمت الضالع كوكبة من شهداءها الابرار لكي نعيش أحرارا في ارضنا ،في مسقط راسنا( الجنوب).

 

اليوم هاهى الجنوب تقدم أيضا كوكبة أخرى من أبطالها الإقحاح والافذاذ في جبهات العزة والكرامة والشرف .. كرش محافظة لحج ، موعدا لأسرهم كان كارثي ذلك وأنهم كانوا على موعد لعناقهم في الأيام القادمة ، عيد الفطر المبارك ، هناك من يبحث عن الجديد للبس العيد ، وهناك من ينتظر فلذة كبده أن يطبطب على جسده ويمسح عرقه المتصبب نتاج لرباطه في الجبهات مدافعا عن أرضه وعرضه ، في نفس السياق هناك خونة الاوطان والقوادين الذين تلهج ألسنتهم صباحا ومساء بان يرى وطنه منكسرا منكسا رأيته، اولئك هم المنبوذين من قبل أوطانهم وشعوبهم وحتى من اقرب الناس إليهم كونهم يبيعون بثمن بخس ،اذ أنهم جعلوا تربة وطن كسلعة رائجة الا تبا لهم ولبطون من حملتهم.

 

أن الشهادة في سبيل الله أجل وابقى ،خير وأسمى من أن أن نعيش على ظهر وطن تحكمه رافضة خارجة عن العقيدة الإسلامية الحقة ، رافضة شعارها منذ أن تصحوا من منامها سب وشتم وقذف صحابة رسول الله ،بل حتى أن رسول الله لم يسلم من اذيتهم والسنتهم النتنة.. شهداءنا الجنوبيين في جنة ونهر عند مليك مقتدر،ونحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا، أما الرافضة الشيعية فقتلاهم إلى الجحيم التي عمرها ماتشبع ،بل أنها تقول هل من مزيد.