تحقيقات

تفاصيل مثيرة عن المخبرين اليمنيين “نوال المقحفي” و”عاصم الصبري”!

النقابي الجنوبي/وئام نبيل علي صالح

كشف (صالح الضالعي)، رئيس تحرير صحيفة وموقع النقابي الجنوبي عن تورط الصحفية الحوثية (نوال المقحفي) والمنتسبة لقناة (BBC) البريطانية والتي أجرت حوارا مع الرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي) وتلاعبت فيه بحسب أهواء أجندتها ومشروعها الخادم لجهاتها التي جندتها لتنفيذ مايطلب منها

وقال (صالح الضالعي) في منشور له بصفحته الشخصية (فيسبوك ) بأن (نوال المقحفي) تمَ تجنيدها من قبل جهة استخباراتية تكن الحقد الدفين لأهل السنة والجماعة.

وأشار بقوله : القضية شغل مخابرات على مستوى عال يانوال .. موجها لها سؤال مفاده لماذا لم تخبرين اسرتك بأنك متزوجة بقيادي كبير في دولة تكن الحقد الدفين على أهل السنة والجماعة ولديك طفل عمره سنتين اسميتيه سليماني .. انتِ بدأت شغل حقير وخسيس ونحن لم ولن نقصر بفتح ملفاتك.

من يوم غد سنستعرض من هي نوال المقحفي .. وظيفتها .. ارتباطاتها.. خصوصياتها ..لقد فتحت على نفسك نار جهنم. 

من جانب علقت احد الصحف قائلة : قصة تسقط عنها “صفة التحقيق”، إثر افتقادها منهجية الاستقصاء، وتركيزها على تأليب الرأي العام العالمي والعربي على دولة الإمارات، لترسم سقوطا مدويا للهيئة البريطانية.

القصة هي تقرير لـ”بي بي سي” يعتمد على 6 شهادات؛ عناصرها هم اثنان زعم أنهما مرتزقة أمريكيين، وناشطان إخوانيان، وقيادي بالجماعة، ومخبر بلا هوية، بالإضافة إلى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزُبيدي الذي كان في موقع المواجهة.

إعداد مُسيّس

في ثنايا التقرير، وقعت “بي بي سي” في سقطة مهنية بالادعاء أن معدة التقرير صحفية استقصائية يمنية غطت الحرب 8 سنوات، لكن ما جمعته “العين الإخبارية” من شهادات لزملاء نوال المقحفي، يشير إلى أنها بريطانية من أصل يمني تعيش في المملكة المتحدة وتعمل مخرجة في الأساس، استغلت الحرب للترويج لمواقفها الداعمة للحوثيين والمناهضة للإمارات والسعودية.

بل إن والد المقحفي دبلوماسي يمني عاش في الخارج ودرس في طهران، ولم يكن من الصعب على ابنته أن تكون الوحيدة التي تمكنت تحت لافتة الصحافة، من دخول صعدة معقل الحوثيين وقت الحرب.

السقطة الثانية هي تأسيس “بي بي سي” فكرتها على شهادة مشكوك فيها لبراء الشيبان، الناشط المعروف في التنظيم الدولي للإخوان، والمتخفي خلف منظمة حقوقية وهمية.

“تناقض الإخوانية هدى الصراري”

وقعت “بي بي سي” في مستنفع ضحل من خلال تضمين تحقيقها شهادة الناشطة الإخوانية هدى الصراري، وتقديمها على أنها محامية ادعت مقتل ابنها في عملية اغتيال مدبرة من قبل الإمارات. لكن الناشطة المنتمية للإخوان قالت في تغريدة سابقة لها على “تويتر” (إكس حاليا) في 23 يونيو/حزيران 2021، إن “ابنها قتل في اشتباكات”. والتضارب دليل كافٍ على افتراءاتها وتدليسها.

تلفيق المرتزقة

تقرير “بي بي سي” سقط في فخ الاعتماد على عناصر غير معروفة، واعتبارهم مرتزقة، هدفهم تنفيذ اغتيالات لأئمة مساجد في اليمن، في تضارب مع حديث الضيوف على أن الهدف هو “قيادات الإخوان”. كما أن الحجة ملفقة.. ما الفائدة للإمارات من استجلاب أجانب لقتل أناس عاديين في بلد يشهد انفلاتا تاما ومن السهولة التخلص من أي طرف منهم في المعارك؟

قصة جيلمور

زعم التقرير في التمهيد لظهور ضابط البحرية السابق أيزك جيلمور أنه كان واحدا من العديد من الأمريكيين المأجورين في عملية اغتيال باليمن، لكن جليمور قال بوضوح إن مهمته كانت تقديم مهمات تدريبية لمحاربة عناصر القاعدة وداعش في البلاد. والثابت أنه لولا الإمارات لسقطت عدن وجنوب اليمن برمته تحت سيطرة هذه التنظيمات بتسهيلات إخوانية ودعم حوثي كبير.

وفي سقطة مهنية، استعرض التقرير أولى ضربات التحالف العربي، وحاولت المقحفي تقديمها على أنها استهدفت أعيانا مدنية عام 2016، لكن التفنيد يظهر أن ضربات التحالف الأولى كانت في مارس/آذار 2015، واستهدفت معسكرات الحوثي، كما الضربات الأمريكية البريطانية في الوقت الحالي.

اجتماع الأغاني

قدم التقرير أنصاف مايو في صورة الزعيم السياسي الذي كان هدفا لعملية اغتيال بسيارة مفخخة حين كان “في اجتماع مع إعلاميين لمناقشة الأغاني اليمنية”، قبل أن يحذره سائقه ويغادر المكان قبل نصف ساعة من التفجير. بيد أن التفجير المذكور وقع في منطقة كريتر عام 2017، ولم يكن يستهدف مايو الذي لا ثقل سياسي له بل كانت سيارة مفخخة استهدفت نقطة عسكرية لقوات الأمن الحليفة للإمارات، على بعد أكثر من 800 متر من منزل مايو.

رواية BBC لا تستقيم مع المنطق: أيُعقل أن فرقة مرتزقة هوليودية محترفة تفشل في اغتيال مواطن يمني غير مسلح أو غير خاضع لحراسة؟ وكيف علم سائق سياسي بلا ثقل بالتفجير قبل وقوعه؟ وماذا عن أهمية اجتماع للأغاني اليمنية في خضم ثورة وحرب شاملة؟

ميناء عدن

ارتكبت “بي بي سي” سقطة أخرى عبر الزعم أن اغتيال القيادي قائد المقاومة الشعبية في اليمن أحمد الإدريسي حدث إثر رفضه تسليم ميناء عدن. لكن العكس تماما هو ما حدث، حيث سلم الإدريسي الميناء رسميا، و”العين الإخبارية” التقت شهودا حضروا وقت التسليم. بل إن الإدريسي كان قد تلقى تهديدا واضحا من المدعو حلمي الزنجي الذي كان يسيطر على جزء من الميناء، وهو شخص معروف بإنتمائه للقاعدة، واستهدف الراحل بعد ساعات من اجتماع توقيع محضر تسليم الميناء.

قائمة وهمية

التقرير سقط في فخ الحديث عن قائمة اغتيالات في اليمن، عبر الاستناد إلى مصدر مجهول، في حين أن أقوال ضيوفه تضاربت بشأن القائمة وحجمها.

القائمة المزعومة التي أشار إليها التقرير ظهرت مرتين مرة مطبوعة، ومرة على حاسوب المقحفي، وكانت باللغة العربية رغم محاولة إخفاء معالمها بلوريا، فكيف يتم تقديم قائمة باللغة العربية لمرتزقة من أمريكا؟

هناك قوائم كثيرة مشابهة لتلك التي وردت في التقرير وأغلبها مُتفق شكلا ومضمونا على أنها قوائم إعلاميين ونشطاء من الإخوان يستلمون مبالغ مقابل أعمالهم، وليست قوائم تصفية، كما أن بعض الأسماء التي وردت مذكورة في قائمة مشابهة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي منذُ 2018 تحت أخبار القبض على خلية تجسس يمنية في الأردن.

سقطات معلوماتية ومهنية ومنهجية تضرب أسس تقرير “بي بي سي”، وتهدم هيكلة ونتائجه، بل تكشف عن أهدافه الحقيقية البعيدة كل البعد عن الصحافة

 

صحفي ومخبر يمني يورط قناة اخبار الآن الإماراتية في إساءة جديدة لشعب الجنوب

يعرف السياسيون والباحثون والإعلاميون في الشمال، اصل وفصل الإرهاب الموجه ضد الجنوب، ولا يلتبس عليهم امره وامراءه وغرف التوجيه وازرار التحكم به، يعرفون كيف ومتى تمَ تصديره إلى الجنوب، ويتفق البعض منهم انه عملا مشروعاً طالما وهو آخر ما لدى “الوحدة” من سلاح لتثبت انها مازالت على قيد الحياة وما زالت تقاوم، لكنهم على يقين بأن تقديمه كظاهرة جنوبية، أو كجزء من الهوية الجنوبية، امر غير قابل للتصديق، ومحاولة سبق وان اثبت فشلها، بإستثاء إعلاميين يقدمون انفسهم كمزورين بلهاء امثال المدعو عاصم الصبري. 

قرأت تقريرا مطولا نشر الاحد الماضي، على موقع أخبار الآن، كتبه المدعو عاصم الصبري، بعنوان “ما تأثير إيران والحوثي على إصدار “إنسباير” الجديد من القاعدة في اليمن؟” 

اورد التقرير قراءة لخطاب القيادي في تنظيم القاعدة خبيب السوداني، وهو تسجيلاً مرئياً باللغة الإنكليزية ضمن سلسلة “إنسباير inspire” تحت عنوان “الجهاد في سبيل الله هو الحل، ونشرته مؤسسة الملاحم التابعة للتنظيم في العاشر من فبراير الجاري ٢٠٢٤. 

الحقيقة ان الخطاب وفلم آخر للتنظيم في اليمن، قد وجها  وبطريق غير مباشرة رسائل الرضا ووحدة الصف إلى حلفائه من القوى الشمالية مشيدا بمواقف الملايين التي خرجت في تظاهرات نصرة لغزة، في اشارة منه إلى الحشود التي خرجت في محافظات الشمال الخاضعة للمليشيات الحوثية وجماعة الإخوان، فيما خص الجنوب وشعبه وقواته المسلحة وحلفائه برسائل التهديد والوعيد. 

التنظيم بهذا الفرز اشار، إلى انصاره ومخزونه البشري بوضوح لم تخل الاشارة، التي كررها في اكثر من موضع وسياق،  من التفاخر والخيلاء بحجم شعبيته وانصاره في الشمال، غير ان عاصم الصبري، تجاهل ذلك، وذهب إلى سردية فشل نظام صنعاء ومليشيات الحوثي من اقناع العالم بها، قال في آخر ما اورده في تقريره : “ويشعر الجنوبيون داخل التنظيم بالقلق من جذب المزيد من الإهتمام الدولي وخشية من عودة الضربات الجوية المكثفة التي تستهدف مسلحي التنظيم، كما أنهم لا يريدون أن يصبحوا حصان طروادة، أو الطابور الخامس الذي سيقوض القبائل الجنوبية بناء على طلب الحوثيين والإيرانيين المتحكمين بهم” 

قناة اخبار الآن الإماراتية، سبق وان اساء الصبري لسمعتها المهنية، بنشرها تقريرا له في أغسطس 2023م، حمل إساءة فجة ومرفوضة للشهيد القائد عبد اللطيف السيد احد ابرز القادة الجنوبيين في مكافحة الإرهاب، الامر الذي احدث ردة فعل جنوبية شعبية ورسمية غاضبة، حيال ما تضمنه التقرير، ما اجبر القناة على الاعتذار عن التقرير، اليوم نجد القناة الإماراتية تنشر تقريرا لذات الإعلامي، يقدم في سرديته الزائفة التضليلية ان قبائل الجنوب التي تخوض إلى جانب ابطال القوات المسلحة الجنوبية معارك الحرب على الإرهاب منذُ اعوام، جزء من قوام التنظيمات الإرهابية، وتحت تصرف الحوثيين والايرانيين حد زعمه الذي ينطبق على قطاع واسع من قبائل الشمال وليس قبائل الجنوب. 

هل نفهم ان قناة اخبار الآن الإماراتية، تجهل من هو عاصم الصبري، ولماذا يصر على توظيف وجوده كمحرر بالاكتتاب فيها لاستهداف شعب الجنوب وقواته المسلحة، من خلال تقديم مغالطات تتنافى كلياً مع الحقيقة ومنطق الواقع والتاريخ، وهي القناة التي نشرت غسيل التنظيمات الإرهابية وسبرت اغوارها، ووصلت إلى ادق التفاصيل المتعلقة بنشاطها وزعمائها وشراكاتها وتعاقداتها مع انظمة وكيانات !! 

بهذا التكرار في الإساءة، تبدو قناة “اخبار الآن” في وضع المدان، كان عليها عند اعتذارها عن التقرير المسيء للشهيد عبداللطيف السيد وكل شهداء الجنوب، ان تختار  سمعتها المرموقة ومهنيتها  الحصيفة، أو بلاهة وسفاهة واجندات المدعو عاصم الصبري، علما ان التقرير الاخير قد اساء وتجنى على قبائل الجنوب كلها، في سياق يخدم تنظيم القاعدة والحوثيين وإيران.