تقرير هام: يكشف حقائق صادمة حول ميناء عدن

النقابي الجنوبي / متابعات
تقرير هام يعتبر ميناء عدن من أكبر الموانئ الطبيعية في العالم، تم تصنيفه في خمسينيات القرن الماضي كثاني ميناء بعد ميناء نيويورك لتزويد السفن بالوقود، ما جعل مدينة عدن تستمد أهميتها وحيويتها ونشاطها التجاري والاقتصادي من هذا الميناء.

يتميز ميناء العاصمة عدن وبقية الموانئ بموقع جغرافي فريد من نوعه في المنطقة، وعلى خطوط التجارة العالمية، الأمر الذي أوجد تنافساً دولياً على الموانئ الاخرى ، لما تتمتع به من أهمية استراتيجية.

أستأنفت وكالة العالمية للملاحة مطلع يناير الماضي نشاطها الملاحي إلى محطة حاويات ميناء العاصمةة عدن بعد توقفها لعدة سنوات، وخلال الأشهر القليلة الماضية دخلت عدة خطوط ملاحية دولية جديدة إلى ميناء العاصمة عدن للحاويات والتي تشرف عليه شركة عدن لتطوير الموانئ.

وأكدت العالمية بأنها عملت على تسيير رحلات سفنها إلى محطة عاصمتنا عدن للحاويات ، حيث ستكون سفينة MOGLY هي أول سفينة تابعة لها ستصل إلى محطة ميناء عدن للحاويات قادمة من ميناء جدة وعلى متنها 1413 حاوية .

وبدورها رحبت إدارة شركة عدن لتطوير الموانئ المشغل الرسمي لمحطة ميناء عدن للحاويات بقرار وكالة العالمية للملاحة بعودة نشاطه للمحطة عبر إرسال سفينة MOGLY إلى محطة ميناء عدن للحاويات .

وشهدت محطة ميناء العاصمة عدن للحاويات خلال العام المنصرم رفد غير مسبوق من المعدات والآلات التطويرية للعمل ضمن إطار تنفيذ الخطة التطويرية الشاملة التي أطلقتها شركات لتطوير الموانئ في عملية تطويرية وتأهيلية وتنموية شاملة لمحطة ميناء العاصمة عدن للحاويات والذي انعكس بصورة جلية على إزدهار المنظومة الملاحية وذلك بزيادة عدد السفن وعودة نشاط خطوط ملاحية بعد توقفها لسنوات .

في الجانب الآخر يقع ميناء الحديدة جنوب شرق البحر الأحمر في منتصف الساحل اليمني للبحر الأحمر اليمنى تقريباً – شمال خط الاستواء على خط عرض14درجة و50 دقيقة شمالاً وخط طول 42درجة و56 دقيقة شرقاً ويرتبط بقناة ملاحية بطول 11 ميلاً بحرياً وعرض 200 متر وحوضاً للاستدارة بقطر 400م تصل الميناء بمناطق انتظار.

ويحميه من الظواهر الطبيعية امتداد رأس الكثيب من الناحية الغربية، وساحل مدينة الحديدة من الجوانب الشمالية والشرقية الجنوبية، وقد أنشئ في عام 1961 بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي.

في منتصف فبراير الفائت، أعلنت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران ووسائل إعلام سعودية، بدء دخول السفن التجارية إلى ميناء الحديدة “دون احتجاز أو تأخير”، ضمن مساعي اتفاق هدنة مع الرياض بوساطة سلطنة عمان.

ويقلل الخبير الاقتصادي د. يوسف محمد من مخاطر ميناء الحديدة على ميناء عدن الاستراتيجي.

وقال الخبير”لايزال ميناء الحديدة يفتقد للرافعات الحديثة العملاقة. في الوقت الراهن لا يمكن أن نقول إن ميناء الحديدة أصبح بمقدوره أو يستطيع أن يسحب عملية، الاستيراد من ميناء عدن.”

وأضاف: “من منظور المنافسة ميناء الحديدة وميناء عدن أعتقد أنَّ المنافسة ستكون لصالح ميناء عدن بسبب موقعة وسرعة عمليات التفريغ فيه. ميناء الحديدة ميناء داخلي مغلق بعكس ميناء عدن.”

أخيراً وحتى نكون منصفين نقول بحيادية باعتبار أن ميناء عدن يشكل كأفضل ميناء للحاويات وهو الافضل في سلاسة الإجراءات والافضل العمق المائي والافضل في الرافعات الكبيرة ، حيث يمتلك (7) رافعات حديثة ، ومناولة الحاويات وهو الافضل في سلامة إجراءات الأمن والسلامة والمتميز في نظام عمل الكرينات وتسهيل إجراءات التجار والشركات الملاحية الدولية.

مقالات ذات صلة