الجنوب رحلة من الثورة السلمية إلى الاستقلال المنشود

 

كتب/ أسعد أبو الخطاب

في لحظات الظلام واليأس، لم يكن هناك من يراهن على الجنوب سوى أبناءه المخلصين، الذين أشعلوا شرارة الثورة بحراك سلمي نبيل.

بداية ساحرة لمسيرة نحو الحرية والكرامة حيث أعاد هذا الحراك السلمي إلى الحياة الروح الجنوبية من ركام الموت.

كان التصالح والتسامح سيفًا حادًا يحاول الأعداء استخدامه لتفتيت صفوف الجنوب وإضعاف نضالهم ولكن بتضحيات أبناء الجنوب وتمسكهم بمبادئ الوفاء والوحدة الجنوبية تم ردم أي ثغرة كانت تهدد وحدتهم وسقوطهم.

وهكذا انطلقت سفينة الجنوب نحو المستقبل المشرق محملةً في شراعها آمال وتطلعات شعبها.

لن تتوقف هذه السفينة حتى تصل بأمان وسط الأمواج إلى شاطئ الاستقلال الذي طالما حلم به الجنوبيون.

هكذا، يكتب التاريخ بأحرف من ذهب ملحمة الجنوب نحو الحرية والاستقلال، وعندما ينظر الجنوبي إلى الماضي سيجد فيه القوة والإصرار على المضي قدمًا نحو مستقبل مزدهر ومستقر يستحقه شعبه.
ناشط حقوقي

مقالات ذات صلة