من زرع مليون لغم في اليمن لايمكن ينصر غزه !!

 

بقلم/ عبدالله الصاصي

الحوثيون منذ بداية حربهم في اليمن زرعوا مليون لغم موزعه في كل زاوية من زوايا اليمن حصدت الغامهم الالاف من اليمنيين بين قتيل وجريح ومعاق كليا .

والعجب العجاب ادعاءهم بالمناصرة للاسلام ومسلمي غزه الفلسطينية بصواريخهم ومسيراتهم التي لم تصل اسرائيل منها شرارة لنقول شاباش ياحوثيين وصلت نيرانكم واصبتم العدو الصهيوني في مقتل وخففتم من الجرح الفلسطيني في غزه لكن ذلك لم يحصل منه شيء بل زيادة الطين بلة وتعميق للجرح اليمني المثخن بالقتل للمواطنين اليمنيين برصاص الحوثيين والغامهم التي تقضي على من نجا من رصاص الغدر والخيانه التي يوجهها الرعاع من الحوثيين القتله الى صدور اليمنيين في كل يوم وليلة تمضي وأشلاء اليمنيين ممزقة هنا وهناك جراء همجية العصابة الحوثية المنفذة لاوامر الطاغوت الاكبر ( ولاية الفقيه ) الايرانية على حساب الكرامة والدم اليمني الذي يراق على قارعة الطريق سببه الالغام التي زرعها الحوثيين ولم يحتفظو بالخارطة التي تدل على مكان زراعتها حسب قوانين الحروب المتعارف عليها وعبث باصولها وتوابتها الحوثيين الجهله الذين جاءوا من كهوف جبال مران ليستلموا الدولة وليس لهم في شؤون السياسة والاقتصاد مايمكنهم لقيادتها .

الحوثيون ليس رجال دولة حسب ما يراه بعض الجهلة بل هم شلة فاسدة ساعدها الفاسدون في الارض لإفساد القيم والمبادئ والاخلاق اليمنية بما في ذلك العقيدة الاسلامية السمحاء السليمة من القروح التي شابتها البلدان العربيه التي إمتدت لتعبث بها الايدي المجوسية الايرانية بعد اخضاع شبابها وشيوخها ونساءها بالقتل والتنكيل تارة بالسلاح الموجه الى نحورهم وتارة بالالغام التي تنهشهم من تحت اقدامهم لغرض اخضاع من عاش على تقبل الفكر المستورد المخالف لنصوص الكتاب المنزل والسنة المحمدية ( المحجة البيضاء ) ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك وهكذا وصفها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي امر المسلم باماطة الاذى عن الطريق ولم يقل ازرع الالغام لتفتك بمن يسلكه حسب فهم الحوثيين الذين لازالوا مستمرين في زراعة الموت ولم يكتفوا بزراعة المليون لغم في بلد الحكمة والايمان التي اصبحنا لاندري هل هم القاطنين حاليا الارض اليمنية الخاضعين الخانعين تحت رحمة الحوثيين ام أن وصف الرسول للقوم من اليمنيين الذين انقرضوا وماتوا كراما وهم محافظين على النبل والشهامة التي لم نرها ظاهرة طبيعية فيهم في الوقت الحاضر المتعايشين مع الحوثة الذين باعوا الارض والدين لبغايا شيعة ايران واصبحوا تابعين مناقدين يجرون معهم اليمن الى مستنقع الخرافات التي يصنعها المهرجين في الحسينيات في قم وكربلاء .

ومثل هؤلاء المنقادين الذين يقتلون ويفجرون المنازل ويزرعون الالغام ويحرفون الدين الاسلامي حسب ما يراه داعموهم المنحرفين لايمكن الوثوق بهم وفيهم وقد عاثوا في الارض فسادا وارهقوا اهاليهم باساليبهم الفجة المفضوحة التي لم تعد تنطلي على شعب واع لمخططاتهم الخبيثة باسم مناصرة غزه حينما لم تتجاوز صواريخهم الاراض الاردنية والحدود المصرية لتنفجر في الصحاري الخالية ولم تؤذ اليهود الغاصبين لأرض فلسطين بقدرماجلبت الويل وكانت حجة لدول الغرب لتصل اساطيلها الحربية بالمياة العربية للنيل من انظمتها وشعوبها الاسلاميه .