كلما واصلت قواتنا الحملات الأمنية لضرب الإرهاب .. كلما ازداد تحرك العناصر وصراخ الأقلام المعادية ..!

 

أبومرسال الدهمسي

الذي يركز على الوضع في محافظة أبين وتحديداً في المنطقة الوسطى سيشاهد بكل وضوح بأنه كلما تقدمت قواتنا المسلحة الجنوبية ورجال الأمن الأبطال في الحملات الأمنية لاجتثاث العناصر الإرهابية وتطهير ماتبقى من الوديان وملاحقة فلولهم للقضاء عليهم

الضربات التي يوجها أبطال قواتنا ضد الشر والارهاب، والتي كانت اخرها يوم السبت الموافق 3/ 02 /2024م، نفذت فيه قواتنا حملة واسعة بقيادة قائد حملة سيوف حوس العميد أبو مشعل الكازمي مدير أمن أبين وإسناد من قوات الحزام الأمني وقوات اللواء السادس دعم وإسناد وتمكنوا فيها من ضبط عشرات العبوات الناسفة شديدة الانفجار خلال عمليات التمشيط والتتبع في منطقة مقرن شرقي مديرية مودية ومواصلتهم للحملة وصولاً إلى وادي وبئر النسيل .

هذه الحملات والملاحم البطولية التي تسطرها قواتنا في معركتها المصيرية لمكافحة الإره.اب واستكمال مشوار آلاف من الشهداء الاطهار بدون أدنى شك بأنها توجع كل الأعداء من هذه العناصر نفسها أو اعوانها ومرت.زقتهم وما أكثرهم فكلما تواصلت هذه الجهود الأمنية وحققت نجاحات في التقدم او ضبط شرورهم كلما أصرت هذه القوى الإره. ابية والتعمد باستهداف الأبطال بالغدر والخيانة عبر العبوات الناسفة وغيرها من الأعمال الجبانه بعد أن عجزوا عن المواجهة كالرجال وذلك لأنهم أصحاب باطل وقد كانت الخسائر فيهم في الآونة الأخيرة كبيره وردعهم، وانهم كلما كان الضرب فيهم أكثر كلما حاولوا وضع العثرات والتحركات لهم وذلك دليل على حجم الألم نعم انها اوجعتهم .!

يوم الأحد الموافق 4 / 02 / 2024م قامت هذه العناصر الإرهابية بوضع العبوة الناسفة أمام شرطة مودية والتي راح فيها شهيد من ابطال قواتنا وعدداً من الجرحى بينهم إثنين مواطنين ، ويأتي ذلك بعد الحملة الأمنية أعلاه التي وصلت إلى وادي وبئر النسيل، وضبط (21 ) عبوة ناسفة.

لا يهم الإرهابيون ومن يغذيهم او يقف معهم أي مواطن قد يسقط في التفجيرات الجبانه او أي جندي فدائي لأجل الأرض والدين والوطن استشهد وهو يؤدي واجبه رغم أنه لم يأتي إلا لأجل هذا المواطن والشعب لأجل تثبيت الأمن والاستقرار وزراعة الأمل والسكينة العامة في أوساط الناس بدحر كل ما يعكر ويهدد حياتهم واستئصال الشر من هذه المناطق والأمان لأهلها .!

ان الجبناء لا يصنعون المجد ومهما كان صراخ الأقلام المعادية وتحركات العدو ، ثقتنا بقيادتنا الميدانية الأبطال وكل جنودنا الأبطال لا تزعزعها أي ثقة من منطلق الثقة بالحق والايمان بالقضية ، فعلى العهد ماضون وانها إرادة وعزيمة بعقيدة صادقة ومبدأ ثابت على درب شهدائنا الاطهار لاستكمال طريقهم المنشود ، خلف قيادتنا السياسية والعسكرية العليا الممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية حتى تطهير ماتبقى من تراب الوطن واستعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة، عهد الصادقين وعهد الرجال للرجال وتحياتي للجميع.