النقابي الجنوبي تكشف خداع مليشيات الحوثي واتخاذها البحر الاحمر وسيلة وامريكا تصنفها ارهابية

النقابي الجنوبي/خاص

برزت مليشيا الحوثي في التسعينيات تأسست في أقصى شمال اليمن كانت تطلق على نفسها حركة الشباب المؤمن أخذت طابع حركة إحياء ديني للطائفة الزيدية الشيعية تتبع الطريقة الاثني عشرية التي حكمت اليمن يوماً متحالفة مع إيران ضمن الصراع الإيراني السعودي بالوكالة ومعقلها محافظة صعدة اليمنية واتخذت منها مركزاً رئيسياً لها وعرفت إعلامياً وسياسياً بإسم الحوثيين نسبة إلى مؤسسها بدر الدين الحوثي الزعيم الديني للحركة حيث يعتقد الشيعة الزيدية أن الحاكم يجب أن يكون هاشمياً من نسل أهل البيت وتقاد الحركة من قبل شخصيات هاشمية زيدية تستلهم وجودها من التراث الهاشمي الزيدي اليماني والزيدية، نسبة إلى الإمام زيد بن علي إحدى فرق الشيعة الثلاث: الزيدية والاثني عشرية والإسماعيلية. 

واستغلت مليشيا الحوثي إقامة علاقات تبعية وعمالة مع إيران – التي تعتبرهم جزء من محور المقاومة الإقليمي – عبر تسليحها وتدريبها في خوض سلسلة من حروب العصابات مع الجيش اليمني كما دخلوا في نزاع حدودي قصير آنذاك مع السعودية. 

بدأ توغل مليشيا الحوثي متخفياً بستار انضمامها لانتفاضة أوسع نطاقاً في اليمن عام 2011 تحت ذريعة مطالب شعبية أطلقها زعيم التمرد الحوثي في 18 أغسطس في تحركات احتجاجية تصاعدية في صنعاء اليمنية للمطالبة بإسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع أسعار الوقود حتى نفذت انقلاباً على الشرعية الجديدة المدعومة من السعودية وفق اتفاق إقليمي وسيطرت على العاصمة اليمنية صنعاء عام 2014 واعتقلت الحكومة وفرضت إقامة جبرية وبسطت نفوذها على المحافظات الشمالية في محاولة منها للمشاركة مع حزب الله اللبناني في إقامة مشروع الهلال الشيعي في المنطقة كما شنت حرباً على الجنوب في 2015 على إثرها تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية لإيقافها وإخراجها من العاصمة عدن ومحيطها في مدن الجنوب وظلت تسيطر على صنعاء وأغلب المراكز الحضرية اليمنية. 

حركة الحوثيين نمت وتوسعت في جماعات متفرقة إلى أن أصبحت مليشيات تلتهم كل ما يقدم من دعم بإسم اليمن وما يخصص للشعب اليمني في تطوير أداءها العسكري المليشياوي وتتلقى الدعم الثقيل من الصواريخ والطائرات المسيرة من جمهورية إيران كأحد أذرعها عبر المنافذ البرية في تخادم مع قوى الاصلاح التي تبسط على المنطقة العسكرية الأولى وتهب تسهيلات وحماية أمريكية بهدف زرعها خنجراً في خاصرة المملكة العربية السعودية حتى صارت في تماديها رقماً يهدد المنطقة والملاحة البحرية. 

فرغم الضربات الجوية والقصف الذي استهدفهم على مدى سنوات واصل الحوثيون إطلاق طائراتهم المسيرة والصواريخ الباليستية صوب مدن سعودية ولدى المليشيات الحوثية مئات الآلاف من المقاتلين تحت إمرتهم أغلبهم من الأطفال والطلاب. 

وقال محققون تابعون للأمم المتحدة في تقرير إن الحوثيين يتلقون دعماً عسكرياً في صورة أسلحة بعضها يحمل صفات فنية مماثلة لتلك التي تصنع في إيران. 

وحذرت دراسة حديثة من تحول منطقة البحر الأحمر إلى فوضى بعد امتلاك المليشيا الحوثية للصواريخ المضادة للسفن التي زودتها بها إيران مؤخراً. 

وقالت الدراسة التي أعدها في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية جوزيف تريفيثيك إن الحوثيين في اليمن لديهم مجموعة متنوعة من صواريخ كروز المضادة للسفن وضربت الولايات المتحدة عدداً من الصواريخ الباليستية مضادة للسفن تابعة للحوثيين كانت جاهزة للإطلاق لاستهداف سفن أمريكية ما يعرض الممرات الدولية للخطر. 

ونشر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) لأول مرة تقريره عن ترسانة الصواريخ الحوثية المضادة للسفن قدم خلاله تفاصيل حول ستة صواريخ باليستية مضادة للسفن وستة صواريخ كروز أخرى مضادة للسفن حصلت عليها المليشيا الحوثية اليمنية المدعومة من إيران منذ عام 2014. 

وهناك من يرى أن إيران تختار مصالحها الاقتصادية والمحافظة على نظامها الداخلي أفضل من السير في تلك الأحلام التوسعية بحيث سعت وبكل الوسائل إلى اعادة العلاقة مع السعودية وأجرت سلسلة لقاءات وبواسطة عراقية ثمَ رعاية صينية فما هو ثمن تلك العلاقة،؟

يرجح البعض أن التخلي عن الإرهاب المتمثل في أذرعتها العربية قد يكون المقابل خاصة 

بعد تخلي ايران عن العقل المدبر لتلك المليشيات والمهندس لعملياتها قاسم سليماني وتساقط تلك الاذرع التي تخلت عنها تزامنت مع تشكيل التحالف الدولي لعسكرة البحر الأحمر وفرض الغرب السيطرة البحرية الحالية والذي جاء وفق مخطط غربي حوثي لتسهيل الانتشار الدولي للدول الكبرى في البحر الأحمر مما يتوقع تحولها إلى مكونات سياسية منزوعة السلاح لاحقاً. 

تمادت مليشيات الحوثي الانقلابية في هجماتها الإرهابية على السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب بدعوى نصرة غزة خدمة للولايات المتحدة ودولة الكيان الصهيوني حيث شنت أكثر من 30 هجوماً حسب زعمها على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن منذ نوفمبر العام الماضي كما أعلنت ذلك القيادة المركزية للجيش الأمريكي. 

بينما هجومهم مساء الثلاثاء العاشر من يناير هذا العام وصفه وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس بـ “الأوسع”. 

أما قائد البحرية الأمريكية الفريق براد كوبر، فأكد أنه “في الهجمات الاثني عشر الأخيرة، لم تكن للسفن التي هوجمت أي علاقة بإسرائيل”. 

ماهو سبب تأخير الرد الأمريكي على هجمات مليشيا الحوثي؟

وكيف تُترجم الضربات الأمريكية البريطانية على المليشيات الحوثية؟ 

استمرت هجمات مليشيا الحوثي لأكثر من شهر ونصف على السفن التجارية في البحر الأحمر حتى شنت القوات الأمريكية بالتعاون مع بريطانيا وبدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا فجر الجمعة الثاني عشر من يناير غارات على “ستين هدفاً في ستة عشر موقعاً تابعاً لمليشيا الحوثي في اليمن” كما جاء في بيان القوات الجوية الأمريكية. 

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنها “أهداف يستخدمها المتمردون الحوثيون لتعريض حرية الملاحة في أحد الممرات المائية الأكثر حيوية في العالم للخطر”. 

سبقت الضربات الأمريكية البريطانية، تحذيرات وتهديدات للحوثيين من لندن وواشنطن ونحو اثنتي عشرة دولة بالإضافة إلى عمليات دفاعية مشتركة في إطار “عملية حارس الازدهار” الدولية المشتركة التي تأسست في ديسمبر 2023 بقيادة أمريكية إلا أن التحذيرات والعمليات الدفاعية لم تثن المليشيات الحوثية عن الاستمرار في الهجمات. 

حافظ الكيان الصهيوني على بقاء الحرب في دائرة إسرائيل – غزة وعدم انتشارها على مدى أوسع في الشرق الأوسط وادعت الولايات المتحدة الأمريكية أنها لا تريد توسيع رقعة الحرب. 

وقال أحمد أبو دوح الباحث في برنامج شمال أفريقيا والشرق الأوسط في تشاتم هاوس عن سبب تأخر الرد الأمريكي البريطاني: “تصعيد القتال قد يعني وجوب وجود عسكري فعلي على الأرض لتحرير ميناء الحديدة الاستراتيجي ودفع الحوثيين نحو الداخل بعيداً عن خط الساحل لتقليص قدرتهم على تعطيل حركة السفن في البحر الأحمر. وقد يحاول الحوثيين وقف تدفق السفن عبر باب المندب بشكل كامل”. 

لطالما أصر الحوثيون، في السابق، على أن هجماتهم على السفن في البحر الأحمر تأتي من منطلق تضامنهم ومؤازرتهم للفلسطينيين في غزة. 

إلى ذلك رأى كثير من الخبراء في المنطقة أن الحوثيين وجدوا في الحرب في غزة فرصة لتعزيز شعبيتهم واستعراض قدراتهم ليثبتو لإيران جدارتهم بالتحالف معها وفاعليتهم كجزء مما يسمى بـ”محور المقاومة” الذي تلتف فيه حماس وحزب الله ونظام الأسد والحوثيين، بالإضافات إلى جماعات عراقية حول إيران. 

كما يرون أن الضربات ضد الحوثيين “ستعزز موقفهم” يقول أبو دوح، “لكنها يمكن أن تؤدي إلى انهيار مفاوضات السلام اليمنية ما قد يؤدي إلى استئناف الحوثيين هجماتهم الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة على أهداف سعودية وإماراتية أو قواعد أمريكية في منطقة الخليج وهذا أحد المخاوف التي أكدت عليها السعودية في حوارات خاصة مع الولايات المتحدة”. 

ومع زيف ما تدعيه المليشيات الحوثية من ارتباط الهجمات الحوثية على السفن التجارية في البحر الأحمر بما يجري في غزة بقولهم أن هجماتهم وقوفاً مع الفلسطينيين قد ينظر إلى رد سريع مباشر على الهجمات كوقوف مع الطرف الإسرائيلي. 

ويعتقد البعض أن ذلك يفسر غياب مصر عن العملية الدولية التي تقودها الولايات المتحدة في البحر الأحمر رغم ما تتكبده مصر من خسائر وما يعود عليها من ضرر بسبب ارتباك حركة السفن في مضيق باب المندب وقناة السويس. 

وقالت هيئة قناة السويس المصرية إن إيراداتها انخفضت 40 بالمئة منذ بداية العام مقارنة بعام 2023، إثر الهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي اليمنية على السفن والتي أدت إلى تحويل شركات شحن كبرى بعيداً عن المسار المار بقناة السويس وباب المندب. 

وصفت القيادة المركزية الأمريكية هجوم الحوثيين في العاشر من يناير هذا العام  بالمعقد حيث شهدت الهجمات الحوثية الأخيرة على السفن في البحر الأحمر استخدام الحوثيين لصواريخ كروز مضادة للسفن وصواريخ باليستية وطائرات بدون طيار “انتحارية” ومؤخراً استخدمت أيضاً قوارب صغيرة محملة بالمتفجرات. 

وبين الطرق التي اعتمدتها أيضاً عمليات إنزال لمسلحين بمروحيات أو قوارب إذ يصعد مسلحون على ظهر السفينة المستهدفة ويسيطرون عليها. 

ويقول معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن الحوثيين يملكون ترسانة صواريخ كروز مضادة للسفن يتراوح مداها بين 80 و300 كيلومتراً، من بينها صواريخ صياد وسجيل. 

أما بالنسبة للصواريخ الباليستية يقول المعهد إن مداها يصل إلى300 كيلومتراً، لكنها تحتاج معلومات استخباراتية محدثة عن الأهداف عادة ما توفرها طائرات بدون طيار أو القوارب أو قوات الحلفاء في المنطقة. 

كما يقول الكاتب المتخصص في التاريخ البحري والبروفيسور بالأكاديمية الأمريكية للتجارة البحرية سال مركوغليانو إن الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز تعد واحدة من أكبر المخاوف مقارنة بهجمات الطائرات المسيرة. 

هذه الصواريخ أسرع وقوتها الحركية أكبر بكثير وبالتالي اصطيادها يكون أصعب مقارنة بالطائرات المسيرة البطيئة نسبياً كما أن هذه الصواريخ تحمل قذائف أكبر وأكثر ضرراً بالإضافة إلى أن اعتراض الصواريخ الباليستية يحتاج أسلحة وقدرات خاصة. 

بينما ميزة الطائرات المسيرة بالنسبة للحوثيين يقول مركوغليانو هي أنها “أكثر وفرة لأنها أرخص كلفة وتركيبها أسهل بكثير من الصواريخ”. 

في ضوء ذلك أعادت إدارة بايدن الأربعاء 17 يناير تصنيف مليشيا الحوثي اليمنية في قائمة الإرهاب بإعتبارهم كيان إرهابي دولي مصنف تصنيفاً خاصا (SDGT) بدرجة سياحية وسط استمرار الهجمات التي تشنها المليشيا المتمركزة في اليمن. 

وقال مسؤولو إدارة بايدن إن التصنيف يهدف إلى ردع الحوثيين عن عدوانهم المستمر في البحر الأحمر. وهذا التصنيف هو الأحدث في سلسلة من الإجراءات الأمريكية التي تستهدف الجماعة المدعومة من إيران ويأتي في الوقت الذي يلوح فيه شبح حرب إقليمية أوسع في الشرق الأوسط. 

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية: “هذه الهجمات مثال واضح على الإرهاب وانتهاك القانون الدولي وتهديد كبير للأرواح والتجارة العالمية كما أنها تعرض للخطر إيصال المساعدات الإنسانية”. 

وكانت إدارة بايدن قد أزالت تصنيف الحوثيين كـ”إرهابيين دوليين مصنفين تصنيفاً خاصاً (SDGT) وألغت إدراجها كمنظمة إرهابية أجنبية في فبراير 2021 بعد أن صنفتها إدارة ترامب في أسابيعها الأخيرة. 

وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن آنذاك إن قرار إزالة تصنيفات جماعة الحوثي كان مدفوعاً بمخاوف من أنها قد تعرض للخطر القدرة على تقديم المساعدة الحاسمة لشعب اليمن. 

ومع ذلك تزايدت الضغوط على الإدارة لإعادة فرض التصنيف وسط الهجمات في البحر الأحمر والتي يزعم الحوثيون أنها رد انتقامي على الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة. 

ويؤدي كل من التصنيفين الإرهابيين إلى فرض عقوبات اقتصادية لكن تصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية فقط هو الذي يفرض حظر سفر على أعضاء المجموعة ويسمح بفرض عقوبات على أولئك الذين يقدمون الدعم المادي لها وفقاً لوزارة الخارجية.  

وقال مصدر مسؤول في إدارة بايدن: “نعتقد أن تصنيف SDGT هو الأداة المناسبة في الوقت الحالي للضغط على الحوثيين”. وأضاف أن هذا التصنيف يسمح “بمرونة أفضل” لاستهداف الحوثيين مع تقليل المخاطر على المساعدات الإنسانية. 

وتابع قائلاً إن إعادة فرض تصنيف SDGT سيدخل حيز التنفيذ بعد 30 يوماً “للسماح لنا بضمان وجود منح إنسانية قوية بحيث يستهدف عملنا الحوثيين وليس شعب اليمن”. 

وقال مسؤول أمريكي آخر إن إدارة بايدن ستجري اتصالات خلال فترة الثلاثين يوماً تلك مع المنظمات المشاركة في المساعدات الإنسانية لليمن. 

وقال المسؤولون الأمريكيون إن هذا التصنيف لا يهدف إلى التأثير على الهدنة الهشة في اليمن بين الحوثيين والتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية كما جادلوا بأن التصنيف هو جزء من جهد أوسع لحمل الحوثيين على وقف هجماتهم في البحر الأحمر. 

وأعلنت شركات جديدة أن البحر الأحمر غير آمن لنقل منتجاتها وآخر ذلك قرار شركة (شل) بتعليق جميع الشحنات عبر هذا الممر إلى أجل غير مسمى. 

في غضون ذلك رحب المجلس الانتقالي الجنوبي بقرار حكومة الولايات المتحدة الأمريكية إعادة تصنيف المليشيات الحوثية كجماعة إرهابية عالمية. 

ويرى المجلس الانتقالي الجنوبي في هذا القرار، مؤشراً مهماً لإدراك المجتمع الدولي للتهديد الذي يشكله الحوثيون لبلادنا والاقليم والعالم أجمع جراء أعمالهم العدائية والإرهابية ضد المدنيين والمصالح الخدمية والاقتصادية والبنية التحتية وطرق الملاحة الدولية والتجارة العالمية. 

لقد تسببت الممارسات والأفعال الإرهابية لجماعة الحوثي، بضرر كبير للمواطنين في اليمن والجنوب كما أن تدفق البضائع والمساعدات إلى موانئنا تأثر بشكل واضح نتيجة التهديدات التي طالت خطوط الملاحة الدولية؛ ما تسبب في زيادة كبيرة في أسعار المواد الغذائية والأدوية بالنسبة للسكان الذين يحتاجون إلى الوصول العاجل إلى المساعدة الإنسانية. 

وقال إن رواية الحوثيين باتت مكشوفة ولم تعد تنطلي على أحد وإن الأعمال الإرهابية التي يشهدها البحر الأحمر وباب المندب هي محاولة من قبل الحوثيين للتغطية على الاستبداد والمعاناة التي يتعرض لها المواطنون في جميع أنحاء اليمن والجنوب على مدى السنوات الثماني الماضية. 

وإذ يرحب المجلس الانتقالي الجنوبي بالتصنيف الأمريكي المعلن اليوم فإنه يدعو إلى تبني استراتيجية شاملة تهدف إلى ردع تهديدات الحوثيين وبما يؤدي لخلق بيئة ملائمة للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع في اليمن والجنوب. 

ويدعو المجلس الانتقالي الجنوبي الشركاء الدوليين إلى تبني مثل هذا هكذا قرار الذي اتخذته حكومة الولايات المتحدة الامريكية والتنسيق مع مختلف الاطراف المؤيدة لهذا الإجراء ومع شركائنا الآخرين في مجلس القيادة الرئاسي لضمان اتِّباع نهج متماسك وموحد. 

وتستنفذ مليشيا الحوثي أوراقها السياسية والعسكرية واحدة تلو أخرى خلال الفرصة المتاحة لها من مهلة واشنطن الثلاثين يوماً على إدراجها في قائمة الإرهاب مستغلة عامل الوقت كأحد العوامل الثانوية المساعدة في الإفلات من اللعبة الحارقة والضربة القاضية لتطل في نهاية المطاف قبيل انتهاء مهلة الثلاثين يوماً بيوم أو اسبوع  لتعلن معزوفة التوبة وتخضع لبيت الطاعة والانصياع للقرارات الدولية لتخرج بكل جرائمها كيوم ولدت في سيناريو جديد يمنحها مكافئة استقدام القوى الاستعمارية لعسكرة البحر الأحمر.