معين لمقرحي يكتب.. لماذا نحبك أيُها القائد الملهم؟

 

معين لمقرحي
 

يتساءل البعض بتعجب شديد عن سر حب الكثير من أبناء الجنوب للرئيس عيدروس الزبيدي، بينما الأمر ليس فيه أسرار ؛ بل هي أعمال ومواقف قام بها هذا البطل الشجاع نذكر منها :
– أسس كياناً سياسياً يمثل قضية شعب الجنوب في كافة المحافل الإقليمية والدولية بعد أن فشلنا لسنوات طويلة في توحيد مكونات الثورة الجنوبية.

– قام ببناء القوات المسلحة الجنوبية من الصفر بعد أن كانت قوات الجنوب عبارة عن قوات مقاومة جنوبية مشتتة وغير موحدة وكل قائد لديه أتباع ومناطق يسيطر عليها ولكن بفضل الله ثم سيادة الرئيس عيدروس أصبح للجنوب جيش و أمن لديه القدرة الكافية للدفاع عن الجنوب وشعبه وقضيته.

– أعاد افتتاح الكلية الحربية والمعاهد العسكرية وقام بتكليف نخبة من القيادات العسكرية الجنوبية للإشراف على تأهيل وتدريب القوات الجنوبية وإعادة هيكلتها ودمجها.

– قام بتتجهيز جميع جبهات القتال للدفاع عن الجنوب وشعبه ودعم هذه الجبهات بالمقاتلين والعتاد والغذاء والدواء حسب الإمكانات المتاحة وفي هذه الجبهات انتهت احلام الفرس والاتراك وتحطمت كل آمال الغزاة الطامعين.

– حرر الجنوب من الإرهاب الإخونجي بعد أن كانت العاصمة عدن وحضرموت غاب قوسين أو أدنى من إعلانهم إمارات إسلامية من قبل داعش والقاعدة وها نحن اليوم في أمن وأمان بعد أن كانت الانفجارات تدوي في شوارع المدينة كل ساعة والموت يخيم في كل مكان ومن شدة الخوف كان أغلب الناس لايغادرون منازلهم.

– بتعليمات منه تم استعادة أغلب المرافق والمؤسسات الجنوبية واستعاد الكثير من أبناء الجنوب حقوقهم المنهوبه ولا يزال العمل مستمر في هذا الجانب.

– قام بتشكيل لجان للحوار الجنوبي تضم في عضويتها أفضل الشخصيات والكوادر الجنوبية حيث أثمرت هذه الجهود بتوحيد أغلب المكونات الجنوبية وانضمام أغلب القيادات السياسية والعسكرية إلى المجلس الإنتقالي الجنوبي ولا يزال المجال مفتوح لكل جنوبي وفق مبدأ التصالح والتسامح وتوحيد الصف الجنوبي.

– في عهده بات الجنوب قوياً وقادراً على مجابهة العدو سياسياً وعسكرياً وإعلامياً وفي مختلف المجالات.

– في عهده أصبحت رآية الجنوب خفاقة في كل مكان ومرفوعة في كل مؤوسسات ومرافق الدولة بعد أن كانت الأعلام الإرهابية ورآيات الإحتلال مرفوعة في أغلب الأماكن بسبب العملاء والخونة الذين حاولوا السيطرة على الجنوب بعد حرب عام 2015 بغرض اعادتنا إلى باب اليمن.
– في عهدك تحطمت مشاريع عملاء إيران وتحولت أحلام إخونج اليمن إلى كوابيس ف لله دّرك أيها القائد العظيم والزعيم الملهم.

ختاماً نعترف أن هناك بعض الإخفاقات والأخطاء وكذلك ضعف في أداء بعض الأجهزة الحكومية وغياب لبعض الخدمات الأساسية و ارتفاع الأسعار وتأخر  صرف المرتبات و انتشار كبير لظاهرة الفساد، لكن الجميع يعلم أن حجم المؤامرات الداخلية والخارجية كبيرة جداً ، ومع ذلك نحن نثق كل الثقه بالوعود التي قطعها لنا بالقضاء على الفساد وإصلاح الأوضاع و إن شاء الله ستكون مجرد أزمة مؤقته وستزول.

سيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي سر إلى الأمام بكل قوة وعين الله تحرسك وترعاك وثق كل الثقه أن أغلب أبناء الجنوب الشرفاء معك ومؤيدين لكل الخطوات التي تقوم بها ولاتهتم لنباح الخونة والعملاء فلك عهد الله أننا مستعدين أن نقدم أرواحنا ودمائنا  رخيصة في سبيل تحقيق الأهداف العظيمة التي رسمتها لنا وسقط من أجلها الشهداء وبإذن الله تعالى النصر قادم وإني لآراءه قريبا

مقالات ذات صلة