بنك أهداف الحوثي تتخطى البحر الأحمر

بقلم/ خالد سلمان
الكونجرس يبحث تعزيز الترسانة العسكرية ضد الحوثي، ووزارة الدفاع البريطانية تعمل على تطوير ترسانتها الصاروخية في البحر الأحمر بأنظمة حديثة ومتطورة ، قناة السويس تم تجفيف مرور السفن فيها، مايشكل ضربة قاصمة للإقتصاد المصري، والجيش المصري يتأهب للتدخل في الصومال ضد أثيوبيا ، وربما تتمدد المواجهة إلى خارج الصومال لتتماس مع التصعيد الجاري في اليمن ،
إرتفاع كلفة الشحن إلى ٢٥٠٪ جراء التصعيد ، شحنات الدول النفطية تتعطل ، عن تسويق هذه السلعة الإستراتيجية، وشركات الشحن العملاقة تحول مسارات إبحارها نحو رأس الرجاء الصالح.
ثم
جديد طرأ على المشهد ،هو تهديد الحوثي بقصف القواعد الإمريكية في المنطقة، بعد الكشف عن تسليحه بصواريخ تتخطى الألفي كيلومتر ، ونقل المواجهة إلى ماوراء البحر الأحمر ، يعطي بعداً آخر للصراع ، حيث قاعدة واشنطن في جيبوتي لومانييه وحدها تضم 4000 جندي إمريكي ، هي على رأس بنك أهداف الحوثي، أو بالأصح ضمن أولويات غرفة العمليات الإيرانية، التي تحدد وتنتقي الأهداف الواجبة الإستهداف.
الصراع بين الطرفين الإيراني والإمريكي مفتوحة على أسوأ الإحتمالات، سيما وان كرة النار تتدحرج بقوة دفع ذاتي، ومن المخطط لها أن تطال بحرائقها كل القواعد الإمريكية في المنطقة، مايفتح على حرب أطول وأوسع.
السؤال الذي سيترتب عليه إنعطافة حادة في خارطة الحرب :
ماذا لو أستهدف الحوثي ومن خلفه إيران ، قواعد واشنطن في القرن الإفريقي واوقع عشرات وربما مئات القتلى؟
حينها لا أحد يستطيع أن يقرأ ردود الفعل، ويتنبأ بتداعيات مابعد مثل هكذا ضربة ، لاتشبه بضحاياها كل سابق ضربات الحوثي مجتمعة ، التي لم تخرق جسم سفينة حربية ، ولم تصيب بجروح جندي إمريكي وأحد .