جنوبيون يتحدثون عن الذكرى الثانية لاستشهاد ضرغام الجنوب الشهيد القائد البطل (مجدي الغزالي)

النقابي الجنوبي/خاص/استطلاع/ وئام نبيل علي صالح.

كما ورد الينا : استشهاد قائد اللواء الثالث عمالقة العميد/مجدي الغزالي الردفاني المكنى بـ(أبو حرب) في جبهة بيحان بشبوة.

تحت هذا العنوان نشرت النقابي الجنوبي خبرها المؤلم في الثامن من يناير 2022م ،إذ استقبل الشارع الجنوبي نبأ استشهاد القائد البطل (أبو حرب) الردفاني قائد اللواء الثالث عمالقة متأثراً بإصابته التي أصيب بها خلال معركة تحرير بيحان من مليشيات الحوثي الارهابية.
وكان قائد اللواء الثالث عمالقة الشهيد القائد العميد/”مجدي الغزالي”، أبو حرب الردفاني يخوض معركة تحرير بيحان وفي مقدمة الصفوف الأولى مما أدى إلى اصابته اصابة بالغة نقل على اثرها لإحدى مشافي العاصمة الشبوانية عتق، ومن هُنا أعلن الخبر الصادم للجنوبيين بأن الشهيد القائد العميد / أبو حرب ارتقى شهيداً خالداً، وإلى جنة الخلد.
اليوم تمر الذكرى الثانية لاستشهاده، بهكذا خسر الجنوب قائداً فذاً وصنديداً، ومتفرداً بشجاعته، الجنوب مازال كل يوم وآخر يقدم اشجع وأنبل قادته العسكريين الاقحاح.
وصادف الثامن يناير 2024م الذكرى الثانية لاستشهاد ضرغام الجنوب الشهيد القائد مجدي الغزالي القطيبي، وفي مناسبة كهذه أجرت النقابي الجنوبي استطلاعاً مع شخصيات سياسية وعسكرية وإجتماعية جنوبية والذين شاركوا في انطباعهم عن الذكرى وإلى التفاصيل

 

بماذا وصف الرئيس “عيدروس الزُبيدي” الشهيد “أبو حرب”؟

وصف الرئيس القائد “عيدروس قاسم الزُبيدي”، رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي،
الشهيد أبو حرب الردفاني.. جلالة الموقف البطولي نحو إستعادة دولة الجنوب، وجاء فيه:لاشك في أن الأهداف الكبيرة لايحملها إلا ذو الهمم الكبيرة، وشعارهم (تهون علينا في المعالي نفوسنا)، وعندما يكون الوطن هو الهدف الأسمى، تهون في مسار إستعادته الأرواح … لاسيما وشهيد الجنوب البطل أبو حرب مجدي الغزالي قد تشرَّب حب الوطن بماء الكرامة والكبرياء، يأنف ويأبى حياة المذلة والخضوع لأي محتل، وهذهِ الروح التواقة للحرية وإستعادة دولة الجنوب من قادته إلى التنقل في مختلف ميادين الشرف ذوداً عن جغرافية الجنوب وإستعادة دولته.
تقحَّم الشهيد أبو حرب ميادين الشرف والكرامة في سيلة بلة، وعدن، حتى الساحل الغربي، ثمَ وثب وثبة أسد، منطلقاً باللواء الثالث عمالقة الذي كان يقوده نحو محافظة شبوة لتحرير مديريات بيحان – التي تمثل له وطناً – من رجس ونجس الحوثيين، صال وجال ولقَّن العدو أبلغ الدروس في الفداء لأجل تراب الجنوب، فولَّوا الأدبار.
ضمن عملية إعصار الجنوب، خاضت ألوية العمالقة الجنوبية ملحمة فدائية، وتحررت مديريات بيحان في أيام معدودات، قدَّم فيها الجنوبيون خيرة الدماء الطاهرة … نتاج تساهل وتسهيل وتخادم من قبل الجماعات الإرهابية التي سلَّمت مديريات بيحان للحوثيين في ساعات.
الجُبناء قصار في حقيقتهم…!! وهذا ماجعل الحوثيين بعد هروبهم وعجزهم عن مواجهة الرجال الأبطال، أن يستهدفوا الشهيد أبو حرب بصاروخ موجه، نال على أثره مرتبة الشهادة.
لقد آلمنا فراقك أيها البطل المقدام، وأحزننا رحيلك، ولكن مايثلج صدورنا هي بُشرى الله التي أنزلها في مُحكم كتابه (ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)…، وأخبرنا أنك حيّ تُرزق عند رب كريم.
حين تختلط الدموع بالزغاريد، لايبقى لكلماتنا أن تقول شيئاً، لأن الشهيد أبو حرب قد قال كل شيء، وما سنقوله – بلا شك – سيكون أقل شأناً مما نقول.
الشهيد أبو حرب نجمة يهتدي بها السالكون في مسار الفضيلة وشرف المهنة والسمو في الحياة قيمة لا يؤتيها الله إلا من أحبه، لذلك كانت شهادته وشهادة كل أبطالنا في نقطة ضوء في آخر نفقنا المظلم، تُضيء لنا طريقنا المرسوم، ودماء الشُهداء ضابط لإنفعالاتنا ومواقفنا، لا نستطيع إلا السير فيما أستشهدوا من أجله، هو قوتنا في مواجهة كل محاولات الإنحراف التي تُفرض على مسيرة شعب الجنوب نحو تحقيق الأمل المنشود وإستعادة دولته الفدرالية المستقلة، وقد أوشكت.
إن فخرنا وإعتزازنا بالشهيد لايُضاهيه أي فخر في الدنيا، فالشهيد وإن رحل بجسده فهو كائن بيننا بكل ماأجترحه من قيم وفضائل، وستظل مآثره نبراساً يرشد التواقين للحُرية إلى مواطن الإباء والشموخ، والفنون العسكرية التي طبقها في كل معاركه النبيلة ستظل دروساً يتناقلها أبطالنا، يتعلمون منها أسرار الجندية وطرق الحرب للذود عن الوطن.
ولقد كُنت تتمنى الشهادة وتسعى لها بكل ماأُوتيت، وقد نلتها.
ولئن قضيت على طريق ما آمنت به فحبذا مانلت من شرف! نسأل الله أن يُشرفنا بما شرفك به أيُها المناضل الجسور الأبي، فنم قرير العين، فقد بات فجر دولة الجنوب جلياً، وبات العالم أجمع يؤكد على قضية شعب الجنوب الحية والعادلة، ونُعاهد كل شُهداء الجنوب بألِّا نُحيد عن نبالة الفكرة التي أستشهدوا في سبيلها، وهذا عهد الرجال للرجال.
رحمك الله ياشهيد الوطن والأمة، ولا نقول سوى مايرضي الله: إنا لله وإنا إليه راجعون … وأسكنك الله فسيح جناته ….

ماذا قالوا عن الشهيد “أبو حرب”؟

رمز للشجاعة والإقدام

عبر العميد/”علي أحمد الجبواني”، عضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي، عن إنطباعه بالذكرى الثانية لإستشهاد قائد مغوار الشهيد العميد/”مجدي الغزالي”، المكنى أبو حرب، قائد اللواء الثالث عمالقة وقال: الشهيد القائد أبو حرب الردفاني يمثل في داخلي رمزية للكفاح الإنساني ضد الظلم والجبروت وفداء الوطن والتضحية من أجل أسمى المعاني هو رجل استثنائي استحق دخول التاريخ وكما كان رمز للشجاعة والاقدام والاستهانة بالموت فقد كان استشهاده ملحمة تروي للجيل القادم فهؤلاء الرجال العظماء هم من يصنع لتاريخ الشعوب المهابة والاجلال والعظمة ..
وأضاف: كما أنه يعطي قيم الإلهام بعداً آخر فالرمزية بهذا الشأن العام الوطني يستهوي الشباب ويجسد معاني عميقة للتضحية الوطنية .. الشهيد (أبو حرب) حالة وطنية لاتتكرر ونحن نعتز بها.

خبراً صاعقاً ومؤلماً

وأشار العميد/ “الجبواني” عن نبأ إستشهاد (أبو حرب) : كان خبراً صاعقاً ومؤلماً ليس بالنسبة لي فقط ولكن اعتقد ان الجنوب من أقصاه إلى أقصاه صعق بنبأ استشهاده لكن في نفس التوقيت كان محفزاً ودافعاً للانطلاق في سبيل التحرر من قبضة المليشيات الغازية فقد سادت حالة من اليقين أن هذه التربة التي يرويها الشجعان بالدم تستحق أن نضحي لأجلها فأما حياة تسر الصديق وأما ممات يغيظ العدا.

أبو حرب الغزالي والرحيل المبكر

فينا يصف الدكتور/ “عبود عبد ناصر عبادي”، نائب عميد كلية ردفان الجامعية للشؤون الأكاديمية جامعة لحج، عن إستشهاد القائد العميد/”مجدي الغزالي”، قائد اللواء الثالث عمالقة، تحت عنوان
أبوحرب والرحيل المبكر، وقال : كم مات قوماً وما ماتت مآثرهم بهذا الجزء من البيت الشعري ابدأ حديثي عن واحد من أشجع الرجال بل وافضل الرجال من نسل الذئاب الحمر أنه الشهيد مجدي القطيبي المكنى بأبي حرب هذا الفارس الذي ظهر في الوقت والزمان المناسبين ليحقق الله على يديه نصراً كان قد كتبه ضد قوى الشر والظلام والكهنوت ومليشياتهم الأمامية السلالية البغيضة التي أرادت أن تعيد الوطن إلى قرون من الزمن الغابر والمظلم لكن ذئباً ردفانياً أصيلاً امتشع سلاحه وقاد قواته ليحقق انتصارات متتالية في أكثر من جبهة توجهاً بتحرير مديريات بيحان من مرتزقة إيران.

نبأ استشهاده مؤلماً لم تصدقه العقول

وأضاف الدكتور/ “عبود” بأنه كان نبأ استشهاده مؤلماً وحزيناً لم تصدقه العقول في البداية لكن على المؤمنين أن يصدقوا بقضاء الله وقدره ورغم فداحة الخسارة إلا أن عظم الانتصار يعوضها في ذكرى استشهاده.
وأختتم حديثه بالقول: نقول له نم قرير العين أيُها الشهيد البطل (مجدي) فرجالك باقون على العهد أما النصر أو الشهادة ولانامت أعين الجبناء.

بإستشهاد (مجدي الغزالي) فقد وطننا الجنوبي أبرز رجالاته وأنبلهم.

فيما تحدث الشيخ “سالم أبو زيد الخليفي”، شيخ قبلي، قيادي في المقاومة الجنوبية، ومستشار بالهيئة الاستشارية للمنظمة الجنوبية لمكافحة الفساد، بالذكرى الثانية لإستشهاد العميد/”مجدي الغزالي” المكنى (أبو حرب)، جاء فيه: نستقبل اليوم ذكرى أليمة على قلوبنا كجنوبيين، تتمثل بالذكرى الثانية لاستشهاد الشهيد القائد البطل الهُمام مجدي الغزالي والمكنى بأبو حرب الردفاني.
وأضاف: من هُنا نقول بأن هذا القائد المغوار بإستشهاده فقد وطننا الجنوبي أبرز رجالاته وانبلهم.
وتابع: عرفته عن قرب بأنه مقدام وشجاع وضرغام في ميادين وساحات النضال، حينما تشتد المعركة يزئر كالليث في عرينه لينقض على فريسته، ولا خيار لها إلا الاستسلام.

8 يناير يوم شؤوم على الجنوبيين

وعبر الشيخ “الخليفي” ان اليوم الثامن من يناير، يوم شؤوم على الجنوبيين كونهم فقدوا قائداً عسكرياً فذاً لاتلين له لائنة، وهو قائداً متفرداً في صفاته القيادية ونبل اخلاقه، شهماً محباً لأهله وناسه في كافة ربوع وطننا الغالي.. رحمة الله تغشاك أيُها الشهيد القائد الفذ مجدي الغزالي أبو حرب الردفاني القطيبي.

بطل مغوار أرعب الروافض

وأكد العميد ركن/ دكتور “مساعد الحريري”، عن إستشهاد (مجدي الغزالي) المكنى بأبو حرب، رحمة الله عليه واسكنه فسيح جناته بأنه بطل مغوار أرعب الروافض وجعل عويلهم وصراخهم يتجاوز عنان السماء، وأثبت بالملموس بأن أبناء الجنوب صقور جارحة وأسود مفترسة في ساحات القتال.

خسارة كبيرة على الوطن (الجنوب)

وأفاد العميد الحريري عن نبأ إستشهاده : لقد فوجئنا بإستشهاد القائد مجدي الغزالي المكنى أبو حرب قائد اللواء الثالث عمالقة في معركة العز والشهامة في شبوة، ووصل الخبر إلى مسامعنا كالصاعقة، وكان استشهاده خسارة كبيرة على الوطن (الجنوب) وعلى اهله وذويه، نسأل الله ان يتقبل الشهيد أبو حرب وكل شهداء الجنوب بواسع رحمته ويسكنهم الفردوس الأعلى بالجنة.

قائد محنك ومؤمن بقضية شعبه وحتمية إنتصارها.

وقال الشيخ “لحمر علي لسود العولقي”، شيخ قبلي بارز، عضو مجلس الإستشاريين للمجلس الانتقالي الجنوبي عن الذكرى الثانية لإستشهاد العميد/(مجدي الغزالي) المكنى (أبو حرب) قائد اللواء الثالث عمالقة، جاء فيه: في البداية نحيي صحيفة وموقع النقابي الجنوبي الاعلامية ونبارك جهودكم الجبارة في خدمة القضية الجنوبية وحق شعبنا في استعادة دولته وهويته الوطنية، ونثني على اهتمامكم بالشهداء خاصة بأعتبارهم المشاعل التي نقتدي بها في البسالة والتضحية حتى نيل جميع حقوق شعبنا المشروعة، وعلى رأسهم الشهيد البطل القائد العميد مجدي الغزالي المكنى أبو حرب، والذي كان لي الشرف بالتعرف عليه في جبهات الشرف والعزة، في عتق وبيحان، ورغم ان اللحظات التي جمعتني بالشهيد رحمة الله قليلة وقصيرة إلا أنني قد لمست فيه كل معاني الرجولة والاخلاص والبسالة والاقدام وغيرها من صفات القائد المحنك والمؤمن بقضية شعبه وحتمية انتصارها، فالف رحمة ونور وسلام على روحه الطاهرة وعلى أرواح كل رفاقه الشهداء، مجددين العهد لهم أننا على دربهم سائرون حتى النصر واستعادة دولتنا وهويتنا.

خبر صادم ومزلزل

وأستطرد الشيخ القبلي البارز “لحمر” عن نبأ إستهاده : لقد كان خبر صادم ومزلزل لنا جميعا في شبوة خاصة والجنوب عامة، فقد استقبلت شبوة بكل اطيافها نبأ استشهاد القائد أبو حرب بالحزن العام، لما يعنيه فقدان هذا البطل على الصعيد الشخصي ولما يعنيه كرمز من رموز تحرير شبوة من رجس الغزاة، ومع ذلك فإن هذا الحزن على الشهيد بقدر ما كان وقعه شديد على قلوبنا جميعا فإنه لا يعني لنا الانكسار بقدر ما كان حافز لحتمية مواجهة الغزاة حتى النصر ودحرهم من كل شبر من ارضنا الجنوبية، وهو ما تمَ بالفعل حيث تمَ تحرير مديريات بيحان الثلاث في غضون أيام قليلة بعد استشهاد القائد ابو حرب رحمه الله وكل الشهداء واسكنهم فسيح جناته.

رمز للصمود والإرادة والتحدي

وفي ذات السياق قال المقدم/ “أصيل بن رشيد”، نائب قائد القوات المشتركة للمديريات الجنوبية بمحافظة شبوة، في الذكرى الثانية لإستشهاد القائد العميد/مجدي الغزالي، المكنى بأبو حرب، قائد اللواء الثالث عمالقة، جاء فيه: بذكرى استشهاد القائد البطل مجدي الغزالي الردفاني أبو حرب، نستذكر رجلاً استثنائياً جسد روح الشجاعة والتضحية، وقدّم حياته فداءً في سبيل تحرير شبوة من مليشيات الحوثي الإرهابية.
وأضاف: لقد كان القائد الشهيد أبو حرب رمزاً من رموز المقاومة الجنوبية، وعمل بكل صدق وإخلاص خدمة للجنوب وشعبه وقضيته العادلة.
وتابع: ترك القائد البطل (أبو حرب) بصمة لا تُنسى في رحلته مع المقاومة، وكان رمزاً للصمود والإرادة والتحدي، وشارك بكل شجاعة ضد قوات الاحتلال اليمني طيلة الفترة الماضية، ولم يخف أو يهاب أحداً أبداً، سيبقى إرثه البطولي والوطني حياً في قلوبنا وذاكرتنا إلى أن نلقاه.
وأستكمل: نستلهم من تضحيات هذا البطل المغوار العزم والإصرار على مواصلة مسيرتنا نحو الحرية والاستقلال، ونواصل النضال ضد مليشيات الحوثي والإرهاب والتطرف أينما وجد.
وأختتم حديثه بالقول: المجد والخلود للشهيد البطل مجدي الردفاني أبو حرب وكافة شهدائنا الأبطال، الشفاء العاجل للجرحى، الحرية للأسرى والمعتقلين.

قائد يتميز بالشجاعة وله أعمال بطولية

من جانبه تحدث عقيد هندسة طيران “محسن علي حمود”، عضو القيادة المحلية بالمجلس الإنتقالي الجنوبي للعاصمة عدن، عن الذكرى الثانية لإستشهاد العميد/”مجدي الغزالي” المكنى (أبو حرب) الذي صادفت يوم الاثنين الماضي الموافق 2024/1/8م، جاء فيه: بماذا نستطيع أن نتفوه؟ على أهل الأفعال الذين افتدوا بأرواحهم لأجل نصرة الدين والحفاظ عن كرامة الأمة والدود عن أراضي الوطن الجنوبي، فالشهيد مجدي الغزالي (أبو حرب) رغم أن استشهاده كأن مؤلم علينا وخسارة فاذحة على الوطن (الجنوب) إلا أنه استحق الفوز بالشهادة والتحق بموكب من الشهداء الذين قال الله عنهم لاخوف عليهم ولأ هم يحزنون.
وأضاف: بالتأكيد أن اسرته وكل دويه وخلانه وكل أبناء الجنوب خسروا وافتقدوا قائد يتميز بالشجاعة وله اعمال بطولية تشرفنا جميعاً، فأصابنا الحزن لفراقه إلا أنه نال الفوز بالشهادة وترك لنا العهد بأن نسير على دربه في الحفاظ على الدين ونحمي الوطن (الحنوب) ولن نفرط بتضحياتهم.
وأختتم حديثه بالقول: رحمة الله على شهيد الوطن (الحنوب) العميد/ أبو حرب الردفاني قائد اللواء الثالث عمالقة ولكل شهداء الجنوب الأبرار.