تحركات دبلوماسية قبل لقاء محتمل بين الزعيمين: ضغوط دولية تُحيط بموسكو

النقابي الجنوبي – متابعات
دعا الرئيس الأوكراني {فولوديمير زيلينسكي}، القادة الدوليين إلى تكثيف الضغط على “موسكو”، قبيل وصول الرئيس الروسي {فلاديمير بوتين} إلى “الصين” لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة “تيانجين”، التي يستضيفها الرئيس الصيني {شي جين بينج} ويشارك فيها نحو 20 من قادة العالم.
وأكد {زيلينسكي} أنه أجرى اتصالا مع رئيس الوزراء الهندي {ناريندرا مودي}، الذي من المقرر أن يلتقي {بوتين} على هامش القمة، معربا عن أمله بأن يعمل {مودي} على دفع مسار وقف إطلاق النار في الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف بين “أوكرانيا وروسيا”، مؤكدا أن وقف إطلاق النار يعد شرطا مسبقا لأي مفاوضات سلام.
وفي المقابل، شددت “موسكو” على أنها تسعى للتوصل إلى سلام دائم دون شروط مسبقة لإلقاء الأسلحة.
وأشار {زيلينسكي} في رسالته إلى استعداده للقاء {بوتين}، رغم الإشارات المبهمة من الجانب الروسي، موضحا أن مفاوضيه أجروا محادثات في “تركيا والإمارات والسعودية وقطر”، مع إمكانية تنظيم اجتماع ثنائي، بما في ذلك في “سويسرا”.
وأعلن الرئيس الأوكراني عن سلسلة اجتماعات جديدة في أوروبا الأسبوع المقبل لضمان -رد قوي- على “موسكو”، بالتزامن مع استعداد الاتحاد الأوروبي لإطلاق جولة جديدة من العقوبات.
وكان من المقرر أن يشاهد {بوتين} عرضا عسكريا في “بكين” بعد اختتام قمة منظمة “شنجهاي” للتعاون.