تفحيط.. خلية الحوثي في الداخلية.. وخلية سجاح اليمن بكريتر.

وئام نبيل علي صالح.
تضاربت إلى مسامعنا أنباء تفيد بأن خلايا حوثية تتبرطع في ديوان وزارة الداخلية دون حسيب أو رقيب.. الذي أوقع «2»ضباط تابعين لخلية واحدة في دائرة قف أنت متهم.. الأول يحمل رتبة رائد، إذ ينتمي لمحافظة صنعاء اليمنية، فيما الآخر والذي يعد كنز الأسرار للخلايا ككل، ينتمي لمحافظة تعز اليمنية ويحمل رتبة ملازم.. تؤكد مصادر خاصة للنقابي الجنوبي بأن وراء السواهي دواهي، أي بمعنى بأن هُناك جهات تقف وراء الضباط المنتمين للرافضة الحوثية اليمنية. وبحسب تأكيدات مصادرنا الموثوقة، المعززة بالبراهين والإدانات، وأشارت مصادرنا بأن قيادات رفيعة المستوى أمنية، وللأسف أنها جنوبية المولد ولكنها دحباشية المشروع.
لقد أصبحت وزارة الداخلية وكراً للفساد ومرتعاً للخلايا الارهابية ككل، بما فيها القاعدة وداعش والحوثي. لقد باتت تلك الوزارة الاخوانية (الحيدانية) غول متوغل في دهاليزها غدوا، تنمو الطفيليات المعادية للجنوب، وفي رواحها تفقس إرهاباً وإرهاباً، وفي مأذن كريتر تنشط النسوة الصادحات بأصواتهن المنبلجة من جولة الفل، وبهكذا تعد مخالفة صريحة لراي الجماعة التكفيرية الاخوانية التي تقول بأن صوت المرأة عورة.. صوت المرأة عورة حال أنها عارضتها وبقوة وبالدليل والحجة، لكنها تبيح لمنتسباتها بأن تؤم بالناس وتعتلي سلم القضاء وتحتسي كوباً مخموراً مع سفير أو رئيس أو ماشابه ذلك، خير دليلنا سجاح اليمن بكنيتها «توكل كرمان» بمسماها.
من مأذن كريتر وتحديداً من مسجد حراج صيرة برز القائد الاخواني الهمام (اكرم محمود)، إمام مسجد صيرة والذي قاد معركته الكبرى في غزوة (جولة الفل) قبل إسبوع، ومن أمثاله كثر، تقول الروايات الجنوبية التي كانت ترصد الحدث بأن التظاهرة كانت مسيسة، رغم أنها حملت طابع آخر وتحت عباءة (نصرة فلسطين)، المراقب الجنوبي قال: أنطلقت التظاهرة من جولة الفل وسارت في طرق ملتوية ولم تسلك الشوارع الرئيسية، ومن هُنا نقطة نظام أيٍها الساسة.
ثمَ أشار المراقب الجنوبي بأن أخوانياً كان يحمل رايتان،(الفلسطينية – اليمنية)، وبعد تفجر الموقف بعد تدخل ناشطاً جنوبياً والذي بدوره نزع الراية اليمنية من يدي الاخونجي، قالت الجموع لما كل هذا، أتنتزعوا راية اليمن، فأجابهم ناشطنا الجنوبي راية يمنكم تحت أقدامنا هُنا في أرضنا الجنوبية، لو أنتم رجالها كان الأحرى بكم رفعها في صنعاء وبقية محافظات الاحتلال، لكنكم قوم سفهاء الأحلام وبلا مبداء، لم ولن نمرر لكم خططكم السامجة وسنفشل مؤامراتكم القبيحة، وإلى تفحيط آخر.