الضالع/ بلاد الأحمدي م/الازارق..صرخة يطلقها الاهالي: السيول تحاصر المنطقة وتخطف ارواحنا دون مغيث

كتب /فؤاد المقرعي
هكذا هي قرى غيل بلاد الاحمدي تورصة بمديرية الازارق محافظةالضالع، التي تقع على ضفاف وادي تبن حيث مجرى السيول المارة من أعالي جبال محافظة إب وسط اليمن المتدفقة على مركز تورصة،
ونتيجة تدفق السيول بين هذا الوادي هناك شيء يسلب بهجتها، التي تكاد ان تنفرد عن العالم بسبب العزلة القاطعة ارجائها في اوج شدة السيول التي تنساب على ظهرها ويعتلي سقمها، في ظل اجواء من الحصار والقهر، والشيء الملفت في منطقة تورصة ان هناك اسر تمرغت المعاناة التي تسببها هذه السيول، لتصبح المنطقة مثل جزيرة نائية وسط الحصار وتضاريس مانعة سبل العيش!!
وعن الا مبالاة من قبل الجهات المعنية في المديرية والمحافظة، يظل مكنون التشرذم والخراب يكوي اهالي هذه البلدة المسماه بلاد الاحمدي، فيمضي الزمن وهي متروكة الجوانب، منزوية تحتسي نسيم الخوف والهلع.
ازمة مستمرة تغوص في شريان هذه المنطقة متمثلة باستمرار تدفق السيول وانقطاع الطرقات وهو الامر المضني مغامرة الناس في المرور اجباريا مجازفين خطر جرف السيول اغلبهم من شريحة النساء والاطفال الذين لايجدون طريق كي يمرون بها سوى عبر المخاطرة وسط السيل.
ووقوفا على الحالات التي جرفتها السيول والتي بلغت بالعشرات
كان اخرها صباح يوم الثلاثاء، حيث إنقذ الاهالي في قرية الرونة الغيل ثلاث نساء عائدات من المزارع الى منازلهن وعند منتصف الطريق تفاجأن بسيل كبير آتي من اتجاه محافظة اب وسط وادي تبن.
ايضا هناك سيارة كان يقودها فواز السورقي وعلى متنها اكثر من 20 راكب نجوا بأعجوبة من جرف السيول بثلاث دقائق بعد ان هرب بها الى مكان امن على ان هذه الاعداد تكون سنوية والى الأن متروكة للازدياد.
عند اذا اصاب اهلها هذيان الوجع، والكم الكثير من ضنى الاهات وعند الخوض في ممارسات اهلها اليومية تجد مضامين المعاناة خصوصا طريقة التنقل من بلاد الاحمدي الى الضالع كحالات الاسعاف المرضى والحوامل وغيرها من الحالات المرضية الى جانب مشقة جلب المواد الغذائية الضرورية كالدقيق والبر وغيرها، فالوصول نحو الضالع يعتبر مخاطرة حتمية نتج عنها ضحايا كثيرة.وخاصة في موسم الامطار
ومن وسط هذا الحضيض البائس والمعاناة المتأصلة هناك مناشدات لاهالي بلاد الاحمدي يطالبوا فيها بأعادة اصلاح طريق فراثة الحقل المؤدية الى مديرية الازارق التي دمرتها السيول ايضا وتحتاج الى رص وتوسعة وقد سبق العمل بها عام 2015م وبسبب الحرب توقف المقاول عن العمل وحتى اللحظة دون معرفة الأسباب الحقيقية التي جعلته اليوم متوقفا
اغيثوا هذه المنطقة ايها الساسة ولتكن ابسط همة لاتقاذ ارواح عشرة الاف نسمة،لدواء جرح الوطن بشق طريق بلاد الاحمدي الازارق ولكم منا السلام، وأن تركتموها تعاني فان دعوات الاهالي ستحل بكل من له صلة في تعثر الطريق، هذا بلاغ للحكومة التي هى معنية بهذا الأمر والمنظمات الدولية والدول المانحة
