المخرج .. ماذا يريد من الصبيحة ؟

النقابي الجنوبي / خاص
جلال السويسي
المتابع للشأن القبلي وما يحدث بمناطق الصبيحة من افتعال لقضايا الاحتراب القبلي يدرك بأن هناك افلام هادفة وراءها مخرج محنك مليء رأسه بالسياسة يتقاضى مليارات الدولارات لتنفيذ مخططه بالصبيحة ولم يهدأ له بال في حالة أي استقرار أمني ولو نوعاً ما باي منطقة من مناطق الصبيحة فتارة نرى أهلنا وناسنا هنا او هناك يحشدون أو يتواجهون لدواعي قبلية يعني قبيلة تحشد وأخرى تواجه واشتباكات وتناحر فيما بينهم البين والضحية والخسارة هم من الطرفين أو من طرف واحد فكلهم من ابناء الصبيحة.. وتارة أخرى تجد المخرج يدعي للنكف الصبيحي والغيرة لنصرة صبيحي من اخر يافعي أو من أي مديرية من الجنوب لأبسط قضية أو اتفه الأمور فلا تدع للخيرين الفرصة بالتسني والايضاح لما حدث فتذهب الرجال وتتبندق بمجرد قراتها للخبر دون أن تقرأ الواقع ولا اي إدراك للسياسة.. وتارة أخرى تأتي الحمية وتتداعى القبائل للاجتماع والاتفاق على بلورة موضوع ما دون أي واقع له غير أنه جاء به المخرج لتجهيز اعظم الرجال من الصبيحة والدفع به للمواجهة الغير معروفة النتائج ..
ومن لم يفهم الوضع والأوضاع التي تسير عليها البلاد فإنه سيجعله المخرج وقود لمحرقة ليس لنا فيها ناقة ولا جمل غير كيفية القضاء على أبناء هذه المنطقة المعروفين بشجاعتهم واقدامهم في أي مغامرة.. ومن يقف أمام كلامي ويحاول أن يضع عليه اعتراض بما في نفسه فعليه أن يتأكد بكل رجاحة عقله مما يدور ومما قد حدث بين أبناء الصبيحة لقد مرت ايام وليالي وسنوات من اعمارنا بمديرية طورالباحة منذ 2015 ونحن نعاني الويلات نتيجة الاحتراب القبلي والذي راح ضحيتها مئات من الشباب ومن اشجع الفتيان بالقبائل وكانت المضاربة ورأس العارة تعيش في سلام ووئام وتدعينا ليل ونهار إلى وقف الاقتتال والتفرغ للتصدي للحوثي ولكننا ظلينا في طغياننا عامهين غير ابهين بمن كان يتوسط أو ينصح بل تجاوزنا العهود والاتفاقات والهدن التي كانت تعقد بين الحين والحين الآخر وما كان لأي شيخ القرار على أفراد قبيلته بل كان القرار يأتي من جهات غير معلومة وينفذها شباب تحت اسم رافضين اي صلح عقدته لجان الخير مع المشايخ حسبما يريد لنا المخرج أن نكون فيه ..حتى جاء المنقذ من رب السموات بالإفراج عن الوزير السابق للدفاع الأسير محمود الصبيحي والذي كان لمنزله الفضل في الانفراج لما نحن فيه وتحمل المجاهد حمدي شكري الصبيحي مهام الحملة الأمنية التي جآت كالغيث وقت رمضاء كنا قد اغتلينا بحرها وتأزمت حالة الكل مما كان في طورالباحة من تقطع ونهب وسلب واقتتال قبلي لم يشهد له اي مثيل باي منطقة أو مديرية مما نكل بالبعض من منازلهم والخروج إلى محافظات ومدن يمنية وآخرين بالمدن الجنوبية لما كان من وراء ذلك مخرج محنك وداهية إلا أنه بعد أن اكتشف أمره وتوقفت بعض القبائل عن اتباع أوامر نواهي أدواته ومع قدوم الحملة الأمنية بقيادة القائد الشيخ حمدي شكري عادت الروح وعاد السلام وبث فينا روح التعايش وحفظ للكل الكرامة وهاهي اليوم قبائل طورالباحة تتسابق إلى دفن ظاهرة الثأر قبيلة بعد قبيلة وحسبما رسم لها من خطة أمنية محكمة من أولئك الخيرين والقادة العظام ..
فمن هنا اخي الصبيحي تحول المخرج وأخذ كيمرته وصوب عدساتها ذات الثلاث الابعاد نحو مديرية المضاربة ورأس العارة ونشر أدواته في الخطوط منهم من يتقطع واخر ينهب والبعض تضع في نصب أعينها مشاكل الأراضي والتي صارت البوابة الرئيسية لتأدية مهام المخرج وتنفيذه على أكمل وجه وماحدث اليوم بين الأخوة والأجوار من قتل وجرح واشتباكات ماهية الا واحدة من مخططاته الشيطانية وكذلك بالأمس والتي مازال الأخوة من أولئك القبائل في ترصد كلا للاخر ..
المخرج بالمضاربة استطاع أن يجد بيئة خصبة لتنفيذ الفيلم الشيطاني الحوثي لما وجده في أبناء هذه المديرية من ناس مازالوا على فطرتهم لم تغير فيهم الحضارات ولا المدنية أي تغير فهم اليوم وقود لنار المخرج بأدوات من نفس الأهل والناس بالمديرية ونصيحتي الامتثال للقانون في أي قضية وترك النعرات التي تظهر دون أي أسباب معقولة ومن يبحث في ملفات مايحدث من قضايا قتل لم يجد أي من الناس الذين سقطوا ضحايا أنهم على حق مغتصب عليهم ولا القاتل تجد معه اي حق أيضاً فهذا ما كان يحدث بالباحة ايها الإخوة الكرام وحذاري من تكرار الماسة التي تجرعناها في طورالباحة أن تستمر نفحاتها بالمضاربة وهذا غيض من فيض .