بامطرف يكتب.. خطر اللاجئون اليمنيون على الامن القومي للجنوب

كتب/ محمد بامطرف
عندما يبحث بو« يمن» اللاجئ في ارض الجنوب عن خدمات في عدن والتحريض والخروج بمسيرات، وبنفس الوقت لايبحث عن وطن فقده في الشمال فهذا امر جد خطير ينبغي علينا التعامل معهم دون شفقة او رحمة وبلا هوادة.
لقد ترك اللاجئ اليمني غرف نومه وارضه للمليشيات الحوثية والاخوانية والعفافشة لتنفيذ أجندات تخدم أعداء قضيتنا لإثارة الفوضى واقلاق السكينة العامة بالعاصمة عدن لاسقاطها من الداخل في حال استمراريتها و تزايدها ليصبح انقلاب ناعم لعودتها لبيت الطاعة الزيدي، ونوجه عتبنا الشديد عن سكوت سلطاتنا وقيادتنا الامنية والعسكرية الموقرة عن هذا باعتباره حرية الرأي و التعبير .
عن اي حرية وتعبير للرأي هنا نتكلم.. أليس من الواجب عليه أن يحترم الأرض التي احتضنته و أي خروج له للشارع يجب أن يكون الاول في عقر داره و تطهير أرضه و غرف نومه حينها يتحدث عن الخدمات في أراضينا و أن السماح لمثل هذه الأعمال غير مقبولة البتة. و الحرية مكفولة للجميع من ابنائنا الا اذا تعارضت مع الأمن القومي للعاصمة عدن أو أي بقعة بالأرض الجنوبية
لا مجال هنا للحديث عن الحريات وحقوق الإنسان،اذ ان الوسيلة المثلى الضرب بيد من حديد لكبح اي تصرفات أو أعمال تخل بالامن القومي للجنوب لاسيما في ظل الظروف الاستثنائية والمتمثلة بالحرب الموجهة من جميع الاتجاهات خدميا و أمنيا وعسكريا و اقتصاديا و قد أعذر من انذر .. طرد النازحون أصبح واجب .