اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

صالح الضالعي..كش ملك.. في سوريا تكشفت الحقائق وبرزت عورات أقوام

كتب /صالح الضالعي

ليست هناك قوة عظمى تستطيع ان تعيد لام فقدت طفلها للتتكشف الحقائق مؤخرا انه كان في غياهب الجب قد بلغ من العمر عيتيا.. لاقوة في العالم قادرة حينها ان تنصف عزباء اختفت فجأة وتوارت عن أهلها واقرباءها ومحبيها للتتكشف الحقائق مؤخرا انها كانت خلف القضبان مغلف بسياج حديدي ، وأن بياض شعرها وبروز التجاعيد بوجهها باتت امر واقع لامفر منه.. هموم ثقيلة كجبال الارض الضاربة جذورها بالارض، وحال مثخن بجراحات زوج فصل على يد مشرعن لايفقه من ديننا الإسلامي شيئا .. زوج فرض بحسب فتوى اصحاب العمائم السوداوية التي تبيح المحرمات والمتعة على حد سواء.. ام سكبت دموعها المالحة المتصببة حد صدرها.. ومابين هذا وذاك فإن الاولاد كبروا ومطالبهم زادت ولكن اكثرها الحاحا تتضمن مطالبتها بمعرفة والدهم مجهول الهوية الوطنية..

الاولاد يرتعون ويلهون ويلعبون في مساحة مظلمة لايدرون ليلهم من نهارهم ، ثم اما بعد اخذهم قسطا من راحة يسألون عن حال (ابيهم) الذي لم يعرف عن من هو ،وكيف ، ولما ،وبتفاصيل مكتومة في قلب (ام) ثكلى تقف خلفها حكاية ،وتولد الف حكاية وحكاية ؟.

الحكايات هنا تتغيير فمن تجبر بالامس على المواطن المغلوب على امره الذي كان ينادي (ربي اني مظلوم فانتصر ).. ليجيب الطاغية هو الاخر اليوم (يامالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكيثون )

لاقوة الابالله ،ووحده القادر ان يعيد للامهات اعمار شبابهن المسلوب بعنوة .. وفي اقبية التعذيب افنيت وذهبت ، لينتقم الجبار اليوم ممن ظلم صارخا (ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون،قال اخسئوا فيها ولا تكلمون).

لاشي يأمر المظلوم اليوم ايضا بان يستبيح الحرمات ويمارس القتل والقهر والحرمان كاسلافه.. فلا الله امر ولا رسوله سن تشربعا، انما الذي ورد بانه دافع عمن ظلموه على الرغم من قساوة الاذية التي قابلها حينما كان ضعيفا ، هنا نستخلص الدرس المستلهم من سيرته النبوية لكي نهتدي بهديه،وبقوله : لاتثريب عليكم اليوم اذهبوا فانتم الطلقاء.. كذلك كان رده على (جبريل ) عليه السلام : لاتطبق عليهم الاخشبين لعل الله يخرج من اصلابهم من يشهد ان لااله الا الله .

وفي دهاليز ارض الشام (سوريا) سفكت الدماء ،وازهقت الأرواح البريئة، وخنقت الحناجر ، اليوم وفي الامس ،فأصبحت اللعبة هى وحدها من تقرر الانغماس في سلوكيات البشر الامارة بالسؤ والموغلة بالبطش كسلوكيات لن ولم تتغيير البتة، حتى تاهت تعاليم الاسلام وترنحت الشريعة المحمدية بين ظالم ومظلوم ،ومظلوم وظالم انذاك ، بعد ان استبشروا الناس اليوم خيرا وفرحوا وهللوا وكبروا لينقلب الحال في يوم اسود مغبربرد قاس الا وهو اغتيال أمام جامع الامويين ، ليليه اغتيال عالم الكيمياء والبقية تتبع والقائمة تطول.

نعم نتفق بان لاشي يشفي القلوب النازفة والجريحة والمكلومة من شدة القهر وجحيم الحرمان من الحياة انذاك .. إلا مشهد واحد يتمثل بيوم القيامة، (وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الاصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار).. هنا يكمن العدل والانصاف ووحده المنتقم والجبار من يأخذ لك حقك وعينك تشوف.. يوم تقول الشاة الجلحا ياالله اشكوا اليك من ظلم الشاة القرنا ، فيقول لها اقتصي منها او كما جاء في حديث صحيح .

مايجري اليوم في سوريا الحبيبة من ممارسات غير لائقة، لايقرها عرف ولا شرع ولادين سماوي، فما بال ان ديننا الإسلامي يحرم قطع الشجرة ، والظلم وجعله بيننا محرما، دين يأمرنا بزرع الفسيلة ان اقتربت الساعة وانشق القمر.. كيف لنا ان نفعل كما فعلوا، ونجدد عبارات الاسى ونرسم تفاصيلها لاسيما واننا ندعي باننا نسلك مسلك رسولنا الكريم ،وحاشا لله ان يكون فعله كفعل أقوام تركوا العدو يضرب ويدمر ويعبث ويتوغل في الارض، بعد ان احرق السلاح باصنافه المختلفة (البري والبحري والجوي) ،ضف الى دك المطارات والموانى والمباني وتسويتها بالارض ،وهدم المعبد العسكري والامني بما فيه لكي يتسنى له تنفيذ خطته المرحلية القادمة ومفادها احتلال سوريا ولبنان والعراق والارن ومصر وهكذا دواليك والى حلقة اخرى

زر الذهاب إلى الأعلى