اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

النقابي الجنوبي تكشف اخطر مؤامرة على الجنوبيين من قبل منظمة دولية.

النقابي الجنوبي/خاص/رصد ومتابعة/صالح الضالعي.

المكان – العاصمة الجنوبية عدن – الزمان 2021- 2022م – المشروع – المسح العنقودي متعدد المؤشرات – اليمن للأعوام انفة الذكر – الجهات المسؤولة – وزارة التخطيط والتنمية – الجهاز المركزي للإحصاء .. الجهة الممولة – منظمة اليونيسيف الدولية.
مازالت الحقائق تتكشف يوماً تلو الآخر لتثبت بأن هناك منظمات دولية متخادمة مع مليشيات الحوثيين الانقلابية والخارقة لقرارات مجلس الأمن الدولي المتخذة في حق تلك الجماعة( 2216) عام 2015م

 

نسج خيوط اللعبة ومن يقف وراءها – (المسح العنقودي متعدد المؤشرات 2021 – 2022م؟

النقابي الجنوبي الإعلامية تابعت ورصدت القضية وفصولها منذُ البداية واكتفت بالصمت كون الصمت من ذهب حتى يتبين الخيط الابيض من الاسود وهكذا استطاعت أن تجمع الأدلة والبراهين لإثبات الإدانة التي أضحت اليوم لاتحتاج إلى فراسة للتحليل الفني من قبل الكادر المختص الذي تمَ استبعاده وتغيبه واقصاءه بعد إصدار القرارات من قبل الأمرين في وزارة التخطيط والتعاون الدولي في العاصمة عدن كونهم منشغلون بجمع معك دولار تسوى دولار مامعكش ماتلزمناش – جرت اللعبة على مستوى عال واقول عال فهناك رؤوس كبيرة ساهمت وبشكل مباشر في تمرير الدليل الخاص بالعمل الميداني للمشتغلين الميدانيين في المسح ( دليل الباحث الفني) المعد من قبل وزارة التخطيط والتنمية “الجهاز المركزي للإحصاء “التابعين للمليشيات الرافضية الإيرانية الحوثية والتي يتخذان من صنعاء مقراً لهما”.
ولكن قد يقول قائل كيف ولماذا ومن أن يتم اللجؤ لقوانين البغاة لطالما ولدينا وزارة وجهاز إحصاء ،تكمن الإجابة بالقول : يوجد ممثلين لمنظمة اليونيسيف في العاصمة الجنوبية عدن وهم أولي، “محمودشاكر”،
يتبادر إلى ذهن القارى اسئلة عدة منها كل ماتمَ ذكرهم ماعلاقتهم بالمليشيات الانقلابية الرافضية الحوثية التابعة لإيران بتمرير الصفقة الخاصة بالمسح العنقودي؟
النقابي الجنوبي تجيب : العلاقة وجدت لوجود تناغم حقيقي عقائدي والمتمثل بالسفير الشيعي لدى المنظمة (محمود شاكر) هذا الجهبذ الرافضي الذي استطاع أن يخرق جدار وزارة التخطيط والتعاون الدولي والجهاز المركزي للإحصاء في العاصمة الجنوبية عدن ويحمل الجنسية العراقية ومن هُنا تدخلت السياسة في رسم الخطط والبرامج.
يؤكد أعضاء في اللجنة الفنية بأن المنظمة عقدت(2) ورش عمل سرية ولم يتم معرفة ماتمخضت عنه من نتائج.

كشف خيوط اللعبة.

عندما بدأت منظمة اليونسيف تقرع اجراءاتها إيذاناً ببدء التنفيذ للمشروع “دليل العمل الميداني للمشتغلين الميدانيين في المسح (دليل الباحث الفني) الموهوب والممنوح من بيت الطاعة القميئة، نعرج إلى الخلفيات التي من خلالها نستنتج بأن هُناك أيادي ربما هي من ساعدت الحوثيين ومن خلال المنظمة للاستجابة بما يتم املاءه عليهم من قبل وزارة التخطيط والتنمية (الجهاز المركزي للإحصاء) التابع للمليشيات الانقلابية بصنعاء.

المشروع وتخلقه.

النقابي الجنوبي كانت حاضرة لكل ماكان يخطط له وتحت مسمى المنظمة الدولية للطفولة “اليونسيف”، ذلك منذُ عام 2017م حيث تبنت المنظمة ورشة عمل خاصة بالمشروع وتحديداً في فندق كورال للعاصمة الجنوبية عدن وتمَ افشالها من قبل الموظفين في الجهاز المركزي للإحصاء عدن وبقيادة النقابة الجنوبية في الجهاز التي تأسست في نفس العام برئاسة النقابية الجنوبية (جميلة الجمحي), ودخلت النقابة في صراع كبير مع رئيس الجهاز حد وصولها إلى إغلاق بابه الرئيسي بالسلاسل ومنع رئيسه من دخول مكتبه واتهم حينها بأنه موالياً لعصابات المليشيات الرافضية الحوثية.. هل آن الأوان بأن ندرك حجم مقدار كادر كان ذات يوم يصرخ بأعلى صوته والذي نفسي بيده أننا مع اهلي ووطني في الجنوب.

تكرار السيناريو وافشاله مرة أخرى.

وفي عام 2019م عقدت منظمة اليونسيف ورشة عمل أخرى وفي نفس المكان، ومن جانبها ردت نقابة الجهاز المركزي للإحصاء عدن بإفشالها كونها رفعت علم المحتل اليمني وكذا أنها طعمت بمدربين تابعين للمليشيات الحوثية التابعة لإيران، ودخلت النقابة الجنوبية في الجهاز في صراع آخر مع رئيس الجهاز واستمرت الحرب بين النقابة التي ترأسها (جميلة الجمحي) ورئيس الجهاز المركزي للإحصاء آنذاك، إذ تكللت بإنتصار النقابة على خصمها اللدود رئيس الجهاز بعد تدخلات من قبل جهات رسمية وغير رسمية ووصول رئيس الجهاز إلى قناعة تامة ترك منصبه وتمَ إحلال بديلاً عنه مؤقتاً الأستاذة (زهرة) التي لم تدم طويلاً، إلى أن أصدر قرار من محافظ العاصمة الجنوبية عدن (احمد حامد لملس) قضى تعيين د/ صفاء عبدالله عوض معطي، رئيساً للجهاز في العاصمة الجنوبية عدن، وفي حين ممارستها للعمل استمر الشقاق بينها وبين قيادة النقابة لبضع أشهر ومن ثمَ اختفت الاصوات المتعالية وهفتت من قبل النقابة وهكذا دواليك.. النقابي الجنوبي الإعلامية ساندت وبقوة ووقفت إلى جانب النقابة الجنوبية في الجهاز المركزي للإحصاء عدن ومازال ارشيفها يكتنز الاخبار والحوارات التي أجريت مع رئيس النقابة (جميلة الجمحي)، ضف إلى أن المؤسسة شنت هجوماً واسعاً دون هوادة على رئيس الجهاز وأبدت انحيازها إلى صف النقابة الجنوبية لهويتها.

من هُنا مروا الجماعة.

14مارس 2023م دشنت منظمة اليونيسيف للطفولة ورشة عمل خاصة بالمشروع الذي وصف بالمخطط التآمري على الجنوب وأهله من قبل مختصين جنوبيين وتخلله أيضاً محضر اجتماع رسمي لأعضاء اللجنة الفنية للمسح العنقودي متعدد المؤشرات(MICS) والذي يمثل وزارات ذات الصلة – الصحة – التعليم – المياه – الشؤون الاجتماعية والعمل – استمرت الورشة لمدة عشرة أيام – يؤكد مختص بأنه شارك في الورشة وعندما تمَ توزيع الكتاب الخاص (دليل العمل الميداني للمشتغلين الميدانيين في المسح (دليل الباحث الفني) وعند تصفحه كانت المفاجأة والمتمثلة بأنه لايتبع وزارة التخطيط والتعاون الدولي التابعة لحكومة المناصفة وانما مكتوب عليه وزارة التخطيط والتنمية التابعة للمليشيات الحوثية، واكد بأن ورقتان من الكتاب تم تقطيعهن وهن الرابعة والخامسة لأسباب يدركها اولى الامر والنهى وتشير اصابع الاتهام إلى الجهة التي مولت الورشة بالكتاب ومن هْنا بدأ الصراخ والمشادات والتلاسن والتراشق بين مؤيدين ومعارضين بشدة للمشروع والذي يهدف إلى إبراز الهوية اولاً ومن ثمَ تمرير المشروع كخدمة مجانية للروافض، وبحسب تأكيدات مصادر بأن الحيلة كانت حاضرة بعد أن انكشف المستور في الورشة ليتبعها اعتذاراً مطبوخاً من قبل المنظمة لبعض المشاركين حسب قول الآخر والذين بدورهم اعتبروا أن الأمر كان ولم يكن – انتهى – أمر يثير الدهشة والاستغراب – ووحدهم من همشوا واقصوا الاخرين يعلموا السر المختزل في ورشة دليلها قدم من صنعاء وبحسب الإثباتات والقرائن وتأكيدات كوادر جنوبية مختصة.
الغريب في الأمر بأن من كان بالأمس يدافع عن المشروع الوطني الجنوبي ويرفض رفضاً تاماً التعامل مع عصابات صنعاء هو من قاد الورشة التي مررت في مارس 2022م.

إصدار قرارات إدارية خاصة بتشكيل لجان المسح العنقودي.

أصدر د/نزار باصهبب، نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي في العاصمة الجنوبية عدن حزمة قرارات تتعلق بتشكيل لجان خاصة بالمسح العنقودي لعام 2021 – 2022م وذلك في تاريخ 23 مارس 2022م التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف).
مادة (1)
قضت تشكيل اللجان الخاصة بالمسح العنقودي متعدد المؤشرات MICS لعام 2022م.
اولاً – اللجنة العليا للمسح والمكونة من 9 أشخاص يرأسها د/ نزار باصهيب.
ثانياً – اللجنة الفنية والمكونة من 18 شخصاً برأسها الدكتور/ ايفن حسن علي سيف
ثالثاً – الفريق الأساسي والمكون من 7 أشخاص يرأسها الدكتورة/ صفاء عبدالله عوض معطي
رابعاً – الفريق الاستشاري والمكون من 7 أشخاص يرأسه الدكتور/ ايفن حسن علي سيف
خامساً – فريق العمليات والمكون من 7 أشخاص برئاسة الأستاذ/ فضل حيدرة مانع محمد.

ورشة عمل القاهرة والغاية منها.

في ذات السياق وحسب رواية الهدهد الجنوبي والذي أكد بأن جميع اللجان المشكلة بقرار تمَ استبعادها واقصاءها من المشروع الذي أخذ طابع السرية التامة فوراء الاكمة ماوراءها، المنظمة الدولية بنت مشروعها على ضوء افكار أصحاب الكهف والبيت المقدس بصنعاء وايادي تنتمي لاصحاب المظلومية والقضية العادلة (الجنوب) نقطة ،قف، احترس.
اصوات طالبت إجراء تحقيقات عن المتسبب وابلغت جهات عدة بطبيعة المؤامرة ولكن لم يسمع لها – إذن من طين وأخرى من عجين، وتلك المصيبة التي شجعت اولئك الذين قبضوا الثمن وصافحت أياديهم ايادي أعداء من قتلوا أبناء شعبهم وياللخزي والعار – والورشة التي عقدت في القاهرة مؤخراً وتحديداً في 18 فبراير 2023م والتي هدفت لتحليل المحرم واستباحة مشوار فتوى حرب صيف 1994م في ظلم الجنوب وأهله من مشاريع تنموية وخدمية وتعليمية وصحية واعطاء الأولوية للمحتل اليمني وبنسبة 80٪ على أقل تقدير وجاء ذلك على لسان اللجنة الفنية للمسح العنقودي متعدد المؤشرات وإلى نصه.

محضر اجتماع استثنائي
لأعضاء اللجنة الفنية للمسح العنقودي متعدد المؤشرات ( MICS)

تمَ اليوم الاثنين الموافق 20فبراير 2023 اجتماع استثنائي للجنة الفنية للمسح العنقودي متعدد المؤشرات MICS من الوزارات التالية
– وزارة الصحة العامة والسكان .
– وزارة التربية والتعليم وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل .
– وزارة المياه .
حيث كان الاجتماع لمناقشة الاشكاليات التي تخللت عملية سير المسح العنقودي متعدد المؤشرات ووجدنا بعض الملاحظات التي اخلت بالمسح
ومن ابرز هذهِ الملاحظات :
عدم اعتماد توصيات اللجنة الفنية فيما يتعلق المياه (Water Quality) والصحة والتعليم وفيما يتعلق باستمارات المسح.
استعمال التدريب للماسحين قبل اعتماد وعرض الأمثلة التدريبية والخطة التدريبية على اللجنة الفنية للاعتماد.
عدم الاطلاع على نتائج المسح القبلي (التجريبي) وتصحيح الاخطاء من قبل اللجنة الفنية.
عدم تمكين رئيس غرفة العمليات للمسح والمعين بقرار وزاري من أداء مهامه.
عدم ايجاد آلية واضحة متفق عليها مع اعضاء اللجنة الفنية لمتابعة تدقيق البيانات من الميدان.
عدم مشاركة البيانات مع اعضاء اللجنة الفنية وكذلك التقارير اليومية للماسحين يشكك في مصداقية نتائج المسح.
إستمرار التنسيق من قبل اليونيسف مع اللجنة الفنية في صنعاء وإهمال التنسيق مع اللجنة الفنية المشكلة من الحكومة الشرعية واستبعاد أعضاء اللجنة الفنية من مناقشات نتائج المسح بما فيها الاجتماع الذي ينعقد حالياً في القاهرة لمناقشة نتائج المسح بدون أي تمثيل للوزارات المعنية.
وعلى ضوء تلك الفجوات الحاصلة في عملية المسح فقد أوصى المجتمعون بالآتي : إعادة عرض العينة وطريقة جمع بياناتها على اللجنة الفنية وعمل عينة صغيرة لأخذها من الميدان ومقارنتها مع النتائج الحالية بأشراف مباشر من اللجنة للتاكد من جودة البيانات.
يتم عرض جميع التقارير للعمل الميداني على اللجنة الفنية لإقرارها والمصادقة عليها.
مشاركة البيانات الخاصة لأعضاء اللجنة الفنية كلاً في اختصاصه للمراجعة.
4/ توصي وزارة التخطيط والتعاون الدولي بتغيير هذا النهج في التعاطي مع الشركاء الحكوميين الآخريين في انشطة بالغة الأهمية كالمسح العنقودي والذي يترتب على نتائجه تغييرات مهمة للمؤشرات بما يخدم التنمية في البلد.
5/ توصي نحن الحاضرون وزارتنا بمخاطبة وزارة التخطيط والتعاون الدولي بملاحظاتنا والاعتراض على الآلية والنتائج النهائية للمسح العنقودي متعدد المؤشرات (MICS).
1 نوصي آسفين في حال عدم الأخذ بهذهِ الملاحظات والعمل بموجبها فإنه سيتم رفعها إلى الجهات العُليا في الدولة ووقف التعامل مع الجهاز المركز للإحصاء.
اعضاء اللجنة الفنية للمسح العنقودي متعدد المؤشرات :

اليونيسيف أظهرت وجهها القبيح

حينما ينكشف القناع فإن تعدد أساليب الخداع كثيرة وبذلك جاءت الرسالة الموجهة من المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) بخطابها الموجه إلى وزارة التخطيط والتعاون الدولي في حكومة المناصفة وإلى الجهاز المركزي للإحصاء التابع لـ “معين عبدالملك” تضمنت طلباً ارسال الممثلين للوزارة والجهاز وإلى نصها:

معالي الدكتور/ نزار باصهيب
نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي – رئيس اللجنة العُليا للمسح العنقودي متعدد المؤشرات

عناية الدكتورة صفاء معطي
رئيس الجهاز المركزي للاحصاء عدن – رئيس الفريق الأساسي للمسح العنقودي متعدد المؤشرات

تحية طيبة وبعد …

الموضوع: الاجتماع الخاص بمراجعة البيانات مع خبراء المكتب الإقليمي والإدارة العامة للمسح العنقودي متعدد المؤشرات في القاهرة
—————-
تهديكم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أطيب التحايا. وإشارة إلى الموضوع أعلاه يسرنا ان نبلغكم بأن موعد الاجتماع الخاص بمراجعة البيانات مع خبراء المكتب الاقليمي والادارة العامة للمسح العنقودي متعدد المؤشرات قد تمَ تحديده حيث سيكون في القاهرة للفترة من 18 فبراير ولمدة ثمانية أيام. راجين ترشيح الأسماء الخاصة بالمشاركين وذلك على النحو التالي :
المشاركين من وزارة التخطيط والتعاون الدولي متضمنة ممثلي وزارتي الصحة والتعليم – 5 أشخاص. المشاركين من الجهاز المركزي للإحصاء – 4 أشخاص. المشاركين من فريق معالجة البيانات وتدقيقها – 3 أشخاص
وتقبلوا خالص الشكر والتقدير
نسخة مع التحية معالي وزير التخطيط والتعاون الدولي

انصافاً لشخصه ولا تعفى وزارته

أصدرت قرارات باللجان العاملة من قبل نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي وفي الحقيقة وانصافاً منا بأنها كانت منصفة وعادلة لجميع الوزارات المستهدفة، ضف إلى أنه اشرك كوادر جنوبية من الجامعات والمعاهد في الجنوب مختصة بهذا المجال، ليس هذا أننا نبراء وزارته مما حدث كونها المعنية والجهة المسؤولة والتي تعرت وأصبحت دون رداء يسترها لاسيما وان دليل المسح العنقودي من مهامها، وإلا كيف سمحت تمرير دليل آخر لايتبعها وانما تابع للمليشيات الانقلابية الرافضية الحوثية.

أهمية المسح ومخاطره في حال إقراره.

المخاطر تتمثل في اقرار نتائج المسح العنقودي الذي تمَ تنفيذه قبل “6” اشهر والذي استهدف أهم خمسة قطاعات خدمية تتمثل :
١. التعليم.
٢. الصحة.
٣. الزراعة
٤. المياه
٥. الشؤون الاجتماعية – وبما أن النتائج التي تمَ جمعها في هذا المسح من المحافظات الجنوبية سوف تعطي مؤشرات إحصائية تحدد مدى التدخلات المستقبلية في خطط التنمية من مشاريع وميزانية لكل محافظة.

اليونيسيف وخطورة اللعبة

المخيف أن المنهجية التي اتبعت في جمع البيانات من الأسر (العينة) تخدم صنعاء. حيث البيانات تجعلنا في الجنوب فوق مؤشرات الفقر واننا أقل كثافة مما يبرر أن 80% من المشاريع و الميزانية تذهب لصنعاء بينما( ….) لا يعي ذلك ولم تدرك لخطورة اللعبة التي لعبتها منظمة اليونيسف بكلمتين كون الجهل بالعمل الإحصائي ووليد اليوم لايفقه في أمور الاحصاء في شيء.

بيانات صحيحة وواقعية

كان يفترض لهذا المسح توفير البيانات الصحيحة والواقعية على المستوى المحلي والوطني في خمسة قطاعات أساسية :
١. الامن الغذائي ومؤشرات الفقر.
٢.الصحة.
٣. المياه والإصحاح البيئي
٤. التعليم.
٥.الحماية الاجتماعية.

الهدف من المسح العنقودي

وجد المشروع بهدف تحليل الوضع الإنساني التنموي للسكان وتأثيرات حالات الصراع الأخيرة في القطاعات المستهدفة بهذا المسح على المستوى المحلي والوطني، لينبثق من هذا الهدف عدد من الأهداف الفرعية :
١. توفير بيانات لخطة الاستجابة الانسانية الطارئة.
٢. تقييم الوضع الإنساني التنموي الحاصل في قطاعات الدراسة المستهدفة.
٣. توفير بيانات حول بعض مؤشرات التنمية المستدامة في القطاعات محل الدراسة.
٤. إعداد مصفوفة من البيانات والـتي يمكن أن تساعد في الإنعاش الاقتصادي.
٥. السعي إلى تحقيق تكامل حقيقي بين الإغاثة والتنمية، وذلك من خلال توفير البيانات المتعلقة بالوضع الانساني .

آراء المختصين الجنوبيين

ويؤكد أحد الكوادر الفنية الجنوبية نعتذر عن ذكر إسمه كوننا أخذنا المعلومات منه بطرق أخرى دون علمه، يقول : كنا نطمح أن نحصل على بيانات حقيقية تعطي الجنوب حقة في الثروات والمشاريع والتمثيل، لكن ( ….) استخدم تكليف مجلس الوزراء له في التخلص من الكادر الفني المؤهل الذي كان قادراً على اكتشاف التلاعب في البيانات وتصحيحها ووضع حد لتلاعب الحوثي بها.

قطع الامل على أبناء الجنوب

وافاد كادراً جنوبياً اخراً بأن الخلاصة : يعتبر هذا المسح ثالث أهم مسح في البلاد وكان بصيص الأمل لنا في إصلاح و إزالة أثار تعداد 2004 المدمرة للجنوب

قتلت الآمال والطموحات

متأسفاً :كنا نطمح أن نحصل على بيانات حقيقية تعطي الجنوب حقة في الثروات والمشاريع والتمثيل، لكن المتنفذ في الجهاز المركزي للإحصاء ووزارة التخطيط والتعاون الدولي في عدن استخدموا نفوذهما وقاموا بتمرير الصفقة التي أبرمت مؤخراً في القاهرة لتخرج بمخرجات مسح عنقودي ابو سبعة قرون.

هل نجحت الورشات التآمرية؟

قبل عام تحديداً دشنت منظمة اليونيسيف ورشات عمل وتحت شعار المسح العنقودي متعدد المؤشرات، فكانت أول ورشة في نهاية مارس 2022م تمَ إقامتها في فندق كورال، من المؤسف بأن الورشة استطاعت استقطاب عناصر جنوبية تعد من العناصر الوطنية والشريفة ومازلنا نثق فيها ولم نشكك في وطنيتها كلا والله – ربما أنها هي الأخرى غرر بها وظللت وخدعت مثلما خدعوا كثير من الناس.. مابعد الورشة، برزت اصوات معارضة حينما أدركت حجم التآمر الذي يتم يتعرض له الوطن والكارثة المستقبلية التي لاسامح الله ان تمَ تمرير الصفقات والمخططات فكان لزاماً على اللوبي في وزارة التخطيط والتعاون الدولي والجهاز المركزي للإحصاء الكائنان في العاصمة الجنوبية عدن بالأخذ في زمام المبادرة – لكن على مايبدو بأن البوصلة تعطلت بعد أن تمَ التخلص من الكادر الفني الجنوبي الذي كان قادراً على اكتشاف التلاعب في البيانات وتصحيحها ووضع حد لتلاعب الحوثي .. لكن واه من لكن لقد كان الملعب مفتوحاً لمليشيات الحوثي الرافضي فخرج منتصراً وبتكاليف غير باهضة وكسر هيبتنا دون خسائر بشرية واستحوذ على نسبة قدرت بـ80 ٪ بينما شعب الجنوب فإن حصته تترنح مابين (20٪).

احتجاجات الوزارات المعنية

من جانبها وجه طارق سالم العكبري، وزارة التربية والتعليم في العاصمة الجنوبية عدن مذكرة رسمية لوزير التخطيط والتعاون الدولي، د. وعد باذيب يطلب منه الالتزام بالاجراءات السيادية في التعامل مع الوزارات وعرض البيانات ومناقشتها مع الوزارات المعنية قبل طرحها على المكتب الإقليمي (اليونيسيف) بالقاهرة وإلى نصها.

الأخ/ د. واعد عبد الله باذيب، وزير التخطيط والتعاون الدولي
المحترم
تحية طيبة وبعد

الموضوع الاجتماع الاستثنائي للجنة الفنية لممثلي الوزارات في المسح العنقودي متعدد المؤشرات MICS

في البداية تهديكم وزارة التربية والتعليم أطيب التحايا وأجمل الأمنيات بالتوفيق في مهامكم العملية.
إشارة إلى الموضوع اعلاه وبناء على إفادة ممثلي الوزارة في اللجان الخاصة بالمسح العنقودي 2022 التابع لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) برئاسة نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي فيما يخص مؤشرات قطاع التعليم في المسح العنقودي والتي تفيد بعدم اشراك ممثلي الوزارة في عملية تحليل النتائج وورش إقرارها كجزء من مهام أعضاء اللجان. وعليه
نرجو الإفادة حول عدم إشراك وتمكين ممثلي الوزارة من القيام بمهامهم كون نتائج التحليل لن تكون ذات جدوى وبعيدة عن الواقع إذا لم يقم أعضاء اللجان بمهامهم.
هذا وتقبلوا منا خالص الشكر والتقدير

طارق سالم العكبري
وزير التربية والتعليم

ملاحظات وزارة التربية والصحة فيما يخص المسح

الخلاصة النهائية للمسح العنقودي متعدد المؤشرات

يعتبر هذا المسح ثالث أهم مسح في البلاد وكان بصيص الأمل لنا في إصلاح وإزالة أثار تعداد 2004م المدمرة للجنوب، وكنا نطمح أن نحصل على بيانات حقيقية تعطي الجنوب حقة في الثروات والمشاريع وتحديث الإطار الجغرافي الذي أنتجته الحرب و أفواج النازحين الذي يتم استغلال قضيتهم بشكل مفرط من قبل الحوثيين حيث تعتبر اكبر موجة نزوح في المناطق المحررة بينما جميع الاحصائيات تظهر النزوح في مناطق الحوثة وذلك بسبب سيطرتهم على المنظمات الدولية التي تدير الاحصائيات.

ومن المخيف والخطر المحدق أن المنهجية التي اتبعت في جمع البيانات من الأسر (العينة) تخدم صنعاء حيث البيانات تجعلنا في الجنوب فوق مؤشرات الفقر، وإننا أقل كثافة مما يبرر ان80% من المشاريع والميزانية تذهب لصنعاء. وكان من المفترض أن يتم تقسيم المسح إلى جزئين:

– الجزء الاول في مناطق الشرعية.

– الجزء الثاني في مناطق الحوثي.

بحيث يعملان في نفس الوقت لتوحيد الإطار الزمني، بينما الذي حدث تمَ مسح المناطق المحررة لأمر في نفوس الذين مرروا دليل المسح التابع للمليشيات الحوثية.
وعرض النتائج على الحوثي حتى يستطيع التلاعب بالإحصائيات بمناطق سيطرته وهذا ماسيؤثر على المؤشرات التي سيعتمد عليه لفترة عشر سنوات في تقديم المساعدات الإنسانية.

وللأسف الشديد كان للجهاز المركزي للإحصاء دور كبير في تمرير هذهِ الخطوة من خلال :-

تهميش ممثلين الوزارات كلاً في مجال اختصاصه.

حصول خلل من قبل الجهاز المركزي للإحصاء وقام بالتخلص من كل الكادر الفني الذي كان قادر على اكتشاف التلاعب في البيانات وتصحيحها ووضع حد لتلاعب الحوثي.

جميع الأدلة التدريبية تمَ صياغتها في الجهاز المركزي الحوثيين بدلاً من مراجعتها من قبل اللجنة الفنية.

وقف مؤشرات المياه ارضى للحوثي.

زر الذهاب إلى الأعلى