اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

بعيدا عن مكونات الشراكة الأخرى.. الحوثيون ينفردون بمشاورات صنعاء مع الوسيطان السعودي والعماني

 

النقابي الجنوبي / خاص

انتقد كثير من السياسيين والاعلاميين طبيعة تجيير مفاوضات جماعة الحوثي بانفرادها في صنعاء مع وفد الوساطة السعودية العمانية وعملية إدارة المشاورات مع الجانب السعودي والعماني كطرف فريد لا يقبل مشاركة أطراف أخرى إلى جانبه.

وقال عدد من رجال السياسة وقادة الرأي في المجتمع أن بعض المفاوضات الدولية أو الإقليمية كالتي تحدث في صنعاء كان من الطبيعي أن يشرك الحوثيون بعض الشخصيات الجنوبية التي وقفت معها في حرب 2015 وصارت جزءا منها كرئيس حكومة الحوثيين عبدالعزيز بن حبتور أو حتى بعض الأطراف الشمالية من أطياف أخرى ممن كانوا إلى جانبها لثمان سنوات كرئيس مجلس نواب جماعة الحوثي يحي الراعي ولو حتى صوريا من باب رفع العتب مما أثار حالة من الغضب الشديد تسود أوساط القيادات الحزبية الشريكة شكليا مع الحوثيين في سلطتها الانقلابية جراء تهميش هذه القيادات واستبعادها من حضور المشاورات التي يقودها الوفدان الوسيطان السعودي والعماني بهدف التوصل إلى خريطة سلام لإنهاء الحرب.

وأشار المراقبين للمشهد في صنعاء إلى أن جماعة أنصار الله لا تتهاون في تقريب فئات أخرى إلى جانبها واظهرت حقيقة النهج الذي تسير عليه من خلال قيام الجماعة بتهميش وإقصاء شركائها الصوريين في الانقلاب واعتماد جناح صعدة المفاوض الوحيد المهيمن وأثبت هؤلاء أنهم لا يؤمنون بالحوار ولا يقبلون بالشراكة الوطنية وأنهم يعتقدون في أحقيتهم في حكم اليمنيين على أسس سلالية مذهبية طائفية.

زر الذهاب إلى الأعلى