اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.
الجنوب في الصحافة العالمية

صالح الضالعي يكتب – كش ملك- البقاء لنا والموت لاعداءنا

 

 

كتب – صالح الضالعي

 

كثيرة هى الأحداث والشواهد والمنعطفات التي رأيناها بأم اعيننا تلك التي كانت ومازالت قاتلة لشعب الجنوب وناهبة خيراته – قيادات لها ثقلها وجبروتها وهيمنتها على الدولة الشمالية وقبائلها..قيادات كانت على رأس الاحتلال اليمني التي نسجت مؤامراتها وتغزلت بها على جسد وطن جنوبي بعد احتلاله في 7/7/1994م.

مابين هالك ومطارد وقتيل كانت حكمة الله فيهم لكي يرى الظالمين الذين مازالوا يكنون العداء للشعب الجنوبي بأن الله يسمع ويرى وأنه المنتقم الجبار طال الزمن او قصر.
هلك شيخ قبائل حاشد (عبدالله الاحمر )وترك الحياة الدنيا بمرض خبيث ثم تتابعت الأحداث لتاتي الرياح مقتلعة الجبروت القتيل ( عفاش) بعد الانتفاضة عليه من قبل حلفاءه الاخونجيين في اجتياح الجنوب وتبني الجماعة بتكفير أبناءه وإخراجهم من الملة ، كان قتله على يد شاب رافضي لايفرق بين الالف والباء – توالت الشواهد فكان فرار الجبان والارهابي الجنرال العجوز (علي محسن الاحمر) وبفضيحة مجلجلة والمتمثلة بلبس عباءة زوجته لكي ينجو بجلده.. وهكذا تشتت أسرة عبدالله بن حسين الأحمر وفي أصقاع المعمورة زفت ورحلت بعد أكثر من 300عام لاستبدادهم للناس.

ويسالونك عن شيخ الفتوى التكفيرية لأبناء الجنوب المدعو “عبدالمجيد الزنداني” قل هاهو اليوم منفيا من بلاده وتم مصادرة املاكه فأصبح محموما ومهموما في ديار غيرداره فلا قوم يسمع له ولا ارض اتسعته ليستقر بها.
فيما إن قدر الله طال أيضا صاحب الفتوى التكفيرية التي اباحت قتل النساء والاطفال وانتهاك الأعراض الجنوبية في تلك الحرب القذرة التي قال عنها الهالك عبدالوهاب الديلمي انها حرب مقدسة.

لنعرج قليلا الى حدثاء الأسنان من بني بو” يمن ” الذين مارسوا الظلم والطغيان الممنهج ضد شعب الجنوب الاعزل بعد احتلال أرضه من قبلهم بقوة السلاح ، إلى حميد الأحمر وإخوانه وأحمد علي عفاش وبنو عمومته، وعلى محسن الأحمر وأولاده وكل من تلطخت اياديه في سفك الدماء وازهاق الانفس دون ذنب أو حق ،سواء أن الضحايا قاوموا جبروتهم وبكل الوسائل والطرق المؤدية إلى استعادة دولتهم وهبوا أرواحهم ثمنا كفداء وتضحية من اجل حريتهم وكرامتهم وعزتهم وشموخهم بزغ نجم الدولة الجنوبية الفتية وأنها باتت اليوم بين قوسين أو أدنى منها.
العبرة في الخواتيم بأن النصر لنا نحن ابناء الجنوب والموت لاعداءنا.

زر الذهاب إلى الأعلى