اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

 ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻳﺘﺮﺻﺪ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻫﻪ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ

 

النقابي الجنوبي /متابعات 

ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ ” ﺗﻴﻜﺎ ” ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ﺯﻭﺩﺕ ﻣﻄﺎﺭ ﻋﺪﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ ﺑﺄﺟﻬﺰﺓ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﻧﻔﻲ ﻣﺸﻜﻮﻙ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ، ﺇﻻ ﻭﺗﺄﺗﻲ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻌﺪﻥ، ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ، ﺑﻌﺪ ﺭﺻﺪ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﻣﺸﺒﻮﻫﺔ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ، ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺭﺻﺪﺕ ﻓﻲ ﺷﺒﻮﺓ، ﺗﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻭﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻋﻠﻰ ﺧﻂ ﺗﺮﺻﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ .
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ، ﺃﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﺻﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﻧﺸﻄﺎﺀ ﺩﻟﻴﻞ ﺩﺍﻣﻎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺭﻁ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻠﻒ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻛﻐﻄﺎﺀ ﻟﺘﻤﺮﻳﺮ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻩ، ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻭﻛﻼﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺃﻱ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ .

* ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﻧﻔﻲ ﻣﺸﻜﻮﻙ ﻓﻴﻪ *
ﻭﻓﻲ، ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ﻗﺎﻟﺖ ” ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ” ﺗﻴﻜﺎ ” ، ﺃﻧﻬﺎ ﺯﻭّﺩﺓ ﻣﻄﺎﺭﺍً ﺩﻭﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ .
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﻋﺒﺮ ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ : ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ” ﺗﻴﻜﺎ ” ، ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﻤﻄﺎﺭ ﻋﺪﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺗﻀﻤﻨﺖ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ .

ﻭﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻟﻠﺨﺒﺮ، ﺻﺮﺡ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻄﺎﺭ ﻋﺪﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ، ” ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ ﺍﻟﻌﻤﺮﻱ ” ، ﻧﺎﻓﻴﺎ، ﺧﺒﺮ ﺩﻋﻢ ﻣﻨﻈﻤﺔ ” ﺗﻴﻜﺎ ” ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻟﻤﻄﺎﺭ ﻋﺪﻥ ﺑﺄﺟﻬﺰﺓ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻤﺠﺎﺑﻬﺔ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻛﻮﻓﻴﺪ 19- ، ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﺑﻌﺾ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻋﺒﺮ ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻊ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﻭﻧﻔﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﻞ ﺷﻚ، ﻭﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺮﺟﻴﺢ، ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻲ، ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻻﻏﺎﺛﻲ ﻏﻄﺎﺀ ﻟﻨﺸﺎﻃﻬﺎ .
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻧﻔﻰ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻟﺼﺤﺔ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻷﺟﻬﺰﺓ ﻭﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭﻩ ﻟﻤﺎ ﺍﺳﻤﺎﻫﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻗﺤﺎﻡ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻛﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻣﺤﺎﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﺗﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﺎﺗﺮﺍﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﺃﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻣﺎﺟﺪ ﺍﻟﺪﺍﻋﺮﻱ ﺫﻟﻚ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .
* ﺩﻟﻴﻞ ﺩﺍﻣﻎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺭﻁ ﺗﺮﻛﻴﺎ .

ﻣﺎﺟﺪ ﺍﻟﺪﺍﻋﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺙ
ﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﻐﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ، ﺃﻋﺘﺒﺮ ﺃﻧﻪ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺍﻻﺩﻋﺎﺀ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺗﻴﻜﺎ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻓﺤﺺ ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ ﻛﺪﻋﻢ ﺗﺮﻛﻲ ﻟﻤﻄﺎﺭ ﻋﺪﻥ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻧﻔﻲ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﺪ ﺩﻟﻴﻞ ﺩﺍﻣﻎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺭﻁ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﺍﻻﻏﺎﺛﻲ ﻛﻐﻄﺎﺀ ﻻﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺒﻴﺔ، ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻭﻛﻼﺀ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﺧﺴﺎﺭﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﻋﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺪﺍﺧﻠﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ : ” ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻷﻣﺮ ﺩﻟﻴﻼ ﺩﺍﻣﻐﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺭﻁ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﺍﻻﻏﺎﺛﻲ ﻛﻐﻄﺎﺀ ﻷﻧﺸﻄﺘﻬﻢ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺒﻴﺔ ﻭﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻬﻢ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻫﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎﺭﺗﻬﻢ ﻭﻭﻛﻼﺋﻬﻢ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ” ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ” ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺳﻘﻄﺮﻯ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺑﺎﻟﻤﻬﺮﺓ، ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻬﻢ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺗﻬﻢ ﺑﺄﺑﻴﻦ ﻭﻋﺠﺰﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﻋﺪﻥ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﺠﺪﺩﺍ .”
* ﻣﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺑﺈﻧﻬﺎﺀ ﺃﻱ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﺗﺮﻛﻲ *.

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺪﺍﻋﺮﻱ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻣﻠﺰﻣﻴﻦ ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ، ﻓﻘﺪ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﺳﻔﻪ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺗﻠﻤﺲ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ، ﻭﺩﻋﺎ ﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺃﻱ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ .

ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﻛﺪﺕ ﺧﻼﻝ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﻐﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ، ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻣﻠﺰﻣﻴﻦ ﻭﻃﻨﻴﺎ ﻭﺃﺧﻼﻗﻴﺎ ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ ﺍﻱ ﻣﻬﺎﻡ ﻷﻱ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﻭ ﺟﻬﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻌﺪﻥ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺠﺎﻋﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﻭﻋﺒﺮﺕ ﻋﻦ ﺃﺳﻔﻲ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺗﻠﻤﺲ ﺍﻱ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻭ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﻭﺧﻴﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﺟﺤﻌﺠﺔ ﻭﻻ ﻧﺮ ﻃﺤﻴﻨﺎ .

ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﺪﺍﻋﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻟﻰ ضرﻭﺭﺓ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺃﻱ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﺗﺮﻛﻲ ﺑﻌﺪﻥ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻤﻮﻣﺎ، ﺑﻌﺪ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .

ﺧﺘﺎﻣﺎ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ ” ﺗﻴﻜﺎ ” ، ﻭﺃﻓﺎﺩﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺃﻥ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ، ﻭﺑﻌﺪ ﺿﺒﻄﻪ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ، ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺋﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺇﻋﻼﻣﻴﺎ، ﻳﻌﺪ ﻣﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻋﻠﻰ ﺧﻂ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﻞ ﺳﻴﻨﺘﻬﺞ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺠﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺨﺒﻴﺚ ﺍﻟﻤﺘﺴﺘﺮ ﺑﺈﺳﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻻﻏﺎﺛﻲ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﺑﻤﺎ ﻳﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ

زر الذهاب إلى الأعلى