كاتبة الرواية الشعبية الاولى فاطمة العولقي لـ النقابي الجنوبي : التحديات الملموسة للتطور الروائي ليس عائق وانما سلم عبور.

*  إبداع اناملي لن يتوقف لايماني بما أعطي. * مجلة العربي الصغير اولى محطاتي الإبداعية ..

” مدينة العلم والثقافة والفن حاضنة جميع الثقافات والجنسيات والأعراق عدن التي لم يسبق لأي مدينة في الجنوب بالبساطة والهدؤ منبع الفنانيين والرساميين والكتاب انها وببساطة “عدن التنوع” ورغم الوضع الحاضر الذي تعيشه البلاد والأزمات المتفاقمة الا ان إبداع انامل فنانيها ورساميها لم يتوقف فبدأ يخط في زوايا الثقافة والادب فبرزت الكاتبة الروائية فاطمة العولقي  بكتابتها لرواية “اناوياتو ”  باللهجة الشعبية ورواية مختلفة نالت استحسان الكثير’ كونها تحكي وضع الفتاة والفتى في عدن والظروف الصعبة الكبيرة التي عصفت بالثقافة وتطورها بكافة النواحي ‘  ولكونها إنموذجا يفخر به الكثير من النساء وخصوصاً ببلاد قلما نسمع بكاتبات مبدعات على التوازي مع التقدم الروائي’  كان لصحيفة النقابي الجنوبي الفرصة بأن تكون العولقي ضيفتها لهذا العدد ‘ فدعونا نبحر في ذاكرة هذه الكاتبة المبدعة من خلال الحوار التالي :

حاورتها/هويدا الفضلي:

في البداية نرحب بك على صفحات صحيفة النقابي الجنوبي وحبذا لو تعرفي الجمهور  من هي فاطمة العولقي؟

فاطمة فتاة صغيرة في العشرين من العمر أنضجتها الايام والظروف سريعاً حتى باتت أكثر صموداً من اي فتاة أخرى في نفس سنها

فتاة بسيطة جداً لا تملك في الحياة الا امها هي رأس مالها، هادئة احياناً واحيان اخرى لا، احب القراءة والكتابة واجد في الموسيقى والقهوة مالا اجده عند اي احد آخر من بني البشر.

* كيف كانت بداية حياتك التعليمية والثقافية؟

بداية حياتي التعليمية كانت في مدرسة ريدان في المعلا درست فيها حتى الصف الثالث الإعدادي ثم انتقلت للدراسة الثانوية بثانوية 14 أكتوبر في المعلا ايضاً

اما عن بدايتي الثقافية فبدأت من مجلة العربي الصغير وحواراته والمثقف الصغير حيث كنت ورغم صغر عمري  الا انني احرص على اقتناء الصحف والكتب  من مصروفي اليومي.

*  بالنسبة لكتابك وروايتك” اني وياتو” التي احدثت صدى كبير ؟

كانت بداية كتابة هذه الراوية الكترونياً عبر الفيس بوك كانت تنزل بشكل يومي على هيئة بارتات اي اجزاء وماكان لي نية واضحة انني اخليها رواية ورقية، حصلت ظروف بحياتي وهي وفاة خطيبي والذي كان له الفضل الكبير بعد اهلي لتشجيعي على الخروج للعالم ومواجهة التحديات والصعوبات

حيث أن فكرة جمع الاجزاء في كتاب ورقي هي فكرته وكان شديد الحرص على الشيء هذا

،وتقريباً هي اول رواية ورقية باللهجة العدنية والشعبية الدارجة التي كانت سلسه جداً للقراء الأعزاء بمختلف اعمارهم وعقلياتهم.

* ماهي ابرز الصعوبات التي عانيتي منها في بداية طريقك في الكتابة. وهل تجاوزيتها, وكيف؟

الظروف التي كنت امر فيها ساعة كتابة الرواية كانت أكبر حجر عثرة بطريقي

لكن رغم هذا كنت كل ما اسقط اذكر انني قطعت عهد لخطيبي وهو على فراش المرض ان الرواية تكتمل وتجتمع بين دفتي كتاب مثلما كان يريد فكنت كل ما اضعف واستسلم اذكر هذا الوعد الذي  بدوره يدفعني للامام الف خطوة ومراحل متقدمة.

* من الاشخاص الذين تستلهمي منهم دروس بحياتك بكافة الأصعدة؟

اول شخص اضعه امام عيني دائماً هي امي الصابرة المكافحة التي احتضنتني انا واخواني منذ صغرنا بالصبر الجميل والدلال تارة اخرى، امي التي لايوجد كلمة ممكن توصفها وهي طبعاً اول شخص اخذ بيدي بالوقت الذي تساقطت فيه اقنعة الكثير وعلى صعيد آخر ايضاً؛ فاطمة الناخبي التي تشبه امي الى حد ما

القوية اللي اجاهد انني اكون بنفس قوتها وصلابتها يوما ما.

* حدثينا كيف استطعتي ان تجعلي حبك للكتابة في ظل الظروف الذي نعيشها التي لا تشجع على القراءة واكثر الشباب عارفين عنها؟

مهما كانت الظروف الصعبة التي تواجه الشخص اذا الشخص حط هدف امامه وكرس جهوده للوصول له سيوصل

فانا جعلت هدفي قبل كل شيء وهو بناء شخصيتي وتطوير خلفيتي الثقافية لي انا قبل اي حد ثاني، كل ما توسع الانسان في القراءة والكتابة كل ما توسعت مداركه وتطورت مهارته كمان وكمان’

فالهدف هو اساس اي نجاح.

* ماهي الرسالة التي توصليها لكل فتاة او فتى مبدع لديهم عقبات في تحقيق اهدافهم؟

رسالتي لهم ..

لا تيأسوا وان كانت حكومتنا مقصرة ممثلة بوزارة الثقافة في جانب دعم الشباب وتشجيعهم لا توقفوا على ابوابهم ابحثوا عن الف فرصة متاحة واقرعوا مليون باب وباب لحد ما توصلوا وطبعاً من هنا حابه انوه ان متجر بوك تايم ممثل بمديره الاخ العزيز ‘توفيق العلوي” ابدا مايقصر في دعم الناشئين الكتاب

كل من توجد لديه الموهبة ولم يجد الدعم الحكومي عليه بالتوجه الى متجر بوك تايم الالكتروني عبر صفحتهم على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وانستجرام .

كلمة اخيره لك عبر صحيفة  ؟

شكراً عزيزتي هويدا على هذه الفرصة الجميلة اللي قدمتيها لي عبر صحيفتكم واشكر كمان كل من وقف جنبي وساعدني ودعمني

ابتداء بامي الى اختي فاطمة التي لايمكني ان انساها ثانية وحدة فهي من اوئل من وقف معي بأي عثرة لحد اليوم واصدقائي الاخيار الذين دعموني  كثير

وكل من سندني وشجعني ولو بمنشور فيسبوك’

اشكرك على تجاوبك وتمنياتنا لك بالتوفيق والسداد..

زر الذهاب إلى الأعلى