#الاختراق_الحوثي_لعدن.

عماد ياسر فخر الدين
استغرب كيف استطاعت ميليشيات الحوثي ، ان تدخل معدات ومحطات 4G ، إلى العاصمة عدن ، لتركيبها في أكثر من خمسين موقع داخل مديريات العاصمة عدن لتغير نظامها من الكاتل إلى هواوي .
كيف دخلت هذه المعدات التي يعتقد ان مصدرها إيراني ” بر من صنعاء ام شحن عبر ميناء عدن”
من أبرم الموافقة وأين دور وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات التابعة للحكومة الشرعية ورئيس الحكومة .
هل أصبح التخادم مع الحوثي علناً هنا بعدن فيما يخص الاتصالات والانترنت.
الغريب اكثر ان شركة الإتصالات اليمنية العمانية “You” تعمل منذ منتصف شهر رمضان حتى لحظة كتابة هذه السطور داخل العاصمة عدن، على تركيب معدات ومحطات بأكثر من خمسين موقع ومن ضمنهم سنترالات في مديريات عدن، دون علم الجهات الرسمية .
وزارة الإتصالات التابعة للشرعية عبر بيان قبل شهرين قالت إن الشركة اليمنية العمانية سابقاً MTN، لم تاخذ التراخيص الرسمية منها وانها لا تخضع للحكومة الشرعية، وتدار من داخل عاصمة الانقلاب صنعاء .
تخيل صديقي المواطن ان يكون الاختراق الحوثي لعدن بهذه الشكل، أجهزة ومعدات اتصالات ترسل من مليشيات الحوثي إلى عدن، “مراقبة المكالمات، رصد التحركات، وقد تصل لتشويق حركة الطائرات وكل وهذه تدار من قبل الميليشيات وترفدهم من عدن بمليارات الريالات، ولا تجني منها عدن غير خبث ولئم الحوثي وكيف يمكن أن يستخدمها بعد أن احكم قبضته على عدن والمناطق المحررة خلويا.
يعيدنا هذه التخادم العلني مع الحوثي، إلى ما قاله وزير الإتصالات وتقنية المعلومات بالحكومة الشرعية نجيب العوج، ورفضه فصل الإتصالات والانترنت في المناطق المحررة عن سيطرة الحوثي بصنعاء، بل جاء بالحوثي لعدن عبر الإتصالات.
ويفسر لنا تعند وتماطل وزارة الإتصالات بعدن طول الفترات الماضية السماح لشركات الإتصالات التي تعمل من عدن بربط شبكتها في بوابة عدن الرقمية، كي تبقى الإتصالات والانترنت المراقبة من المليشيات و القادم من صنعاء، المتسيدة بعدن والمناطق المحررة.
#عماد_ياسر_فخرالدين