اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

دعا لتحييد عدن لمصلحة الحوثيين.. الحميقاني يظهر في الرياض إلى جانب بن دغر

النقابي الجنوبي/خاص

أعاد ظهور خالد الحميقاني في العاصمة السعودية الرياض، إلى جانب أحمد عبيد بن دغر، أحد كبار مسؤولي ما تسمى بالشرعية، تسليط الضوء على مواقفه السابقة بشأن عدن، بعدما دعا إلى تحييد المدينة عن الحرب والتوصل إلى اتفاق مع صنعاء، وهو طرح اعتبره منتقدوه دعوة لتمكين مليشيات الحوثي من السيطرة على العاصمة الجنوبية دون مقاومة.

ونشر الصحفي الجنوبي عادل الحنشي، اليوم السبت 7 نوفمبر 2026، تعليقاً على ظهور الحميقاني مع بن دغر، مستعيداً دعوته السابقة لتسليم عدن، ومتوقفاً عند المفارقة بين موقفه من المدينة ووجوده حالياً في الرياض إلى جانب أحد أبرز مسؤولي الشرعية.

وتتجاوز خلفية الحميقاني الجدل حول دعوته السياسية، إذ ينتمي إلى محافظة البيضاء اليمنية، التي تخضع معظم مناطقها لسيطرة مليشيات الحوثي. وكان والده قد قدم إلى عدن في خمسينيات القرن الماضي للعمل بالأجر اليومي، قبل أن يقدم نجله نفسه لاحقاً باعتباره من أبناء المدينة.

وتفجّر الجدل حول الحميقاني منتصف سبتمبر، عندما دعا إلى تحييد عدن عن الحرب، وطرح التوصل إلى اتفاق مع صنعاء بشأن إدارة المدينة، مع إتاحة المجال لمن يريد الدفاع عنها بالقتال للخروج منها. واعتبر منتقدو هذا الطرح أن الدعوة لا تعني تحييد عدن، بل تسليمها للحوثيين دون قتال، عبر اتفاق يفتح الطريق أمام نفوذهم وإدارتهم للمدينة.

وكان الصحفي محمد حنشي قد اتهم الحميقاني بتمهيد الطريق أمام الحوثيين للسيطرة على عدن، مشيراً إلى مواقفه المناهضة للمجلس الانتقالي الجنوبي ومشروع دولة الجنوب، واتهامه بالتحريض ضد المجلس وقياداته.

وكان الحميقاني قد غادر عدن عقب مداهمة منزله من قبل قوة أمنية في سبتمبر، وفق المعلومات المتداولة بشأن القضية، قبل أن يظهر الآن في الرياض إلى جانب بن دغر، فيما اعتُقل أحد أقاربه خلال المداهمة.

ويضع ظهوره إلى جانب بن دغر في الرياض مواقفه السابقة بشأن عدن مجدداً أمام التساؤل، خصوصاً أن الرجل الذي دعا إلى اتفاق مع صنعاء لتجنيب المدينة الحرب، يظهر اليوم إلى جانب أحد كبار مسؤولي الشرعية، في مشهد يعيد فتح ملف الدعوات التي أثارت مخاوف جنوبيين من تهيئة الطريق أمام عودة الحوثيين إلى العاصمة الجنوبية.

زر الذهاب إلى الأعلى