اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

ماذا لو لم تقع أحداث يناير؟

كتب/ ياسر اليافعي

هل كان الحوثي سيصل إلى هذا المستوى من القوة والتمدد؟ وهل كان باب المندب سيواجه خطر السقوط؟ وهل كان الجنوب سيشهد هذا الانقسام الذي أضعف جبهته الداخلية؟ وهل كان سيُفرَّغ من ثقله السياسي، بما انعكس سلباً على تماسكه العسكري والاجتماعي؟
بكل تأكيد لا. فلو لم تقع تلك الأحداث، لكانت الجهود أكثر توحداً، والجبهة الداخلية أكثر تماسكاً، والإمكانات العسكرية والسياسية موجهة نحو مواجهة الحوثي بدلاً من استنزافها في الصراعات الداخلية، ولأصبحت فرصه في تحقيق أي اختراق أضيق بكثير.

كانت كلفة أحداث يناير أكبر من مجرد خلاف سياسي؛ فقد امتدت تداعياتها إلى موازين القوة والأمن والاستقرار، وأضعفت جبهة كان يفترض تعزيزها في مواجهة المشروع الحوثي.

إذن، من يتحمل مسؤولية هذه النتائج؟ ومن المستفيد من إضعاف الجنوب وإعادة ترتيب موازين القوة لصالح الحوثي؟

زر الذهاب إلى الأعلى