اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

باحاج: أحداث يناير أسقطت الأقنعة وكشفت من انقلبوا على مشروع الانتقالي

النقابي الجنوبي/خاص

اعتبر الناشط السياسي الجنوبي عبدالله باحاج أن أحداث يناير 2026 كشفت حقيقة مواقف شخصيات سبق لها تولي مناصب قيادية في هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل أن تتحول إلى العمل على إفشاله والطعن في مشروعه من الداخل، مؤكداً أن المحنة أظهرت الفارق بين من حمل القضية الجنوبية عن قناعة وإيمان بها، ومن ارتبط بها لتحقيق مصالح عابرة.

وقال باحاج إن أحداث يناير لم تكن واقعة عابرة في مسار القضية الجنوبية، بل محطة كشفت ما عجزت سنوات الخطابات والشعارات عن إظهاره، وأسقطت الأقنعة عن شخصيات لم تختبر مواقفها الحقيقية إلا عندما واجه المشروع الجنوبي ظروفاً صعبة.

وأوضح أن أوقات الرخاء تجعل المواقف متشابهة ظاهرياً، بينما تكشف الشدائد حقيقة الرجال ومواقفهم، وتفرز من يحمل أوجاع القضية الجنوبية وتطلعات شعبها، ممن يتخذ منها وسيلة لتحقيق مصالحه الخاصة.

واتهم باحاج بعض الشخصيات التي شغلت سابقاً مواقع قيادية في هيئات المجلس الانتقالي بأنها تعمل اليوم على إفشاله وضرب مشروعه من الداخل، مشيراً إلى أنه سبق أن حذر من خطورة هذه الشخصيات، وما يمكن أن تمثله من تهديد للمجلس وقضيته.

وحذر من أن الطعنات التي تأتي من داخل الصف أشد إيلاماً وأخطر عواقب من مواجهة الخصم المعروف، لأن العدو يمكن تحديد موقعه وإدراك طبيعة تهديده، بينما تأتي الضربة من أشخاص كانوا جزءاً من الصف ومواقع المسؤولية، قبل أن ينقلبوا على المشروع الذي كانوا يمثلونه.

وشدد باحاج على أن المرحلة المقبلة لا تحتمل المجاملة في اختيار القيادات، ولا يجوز تسليم مفاتيح القضية الجنوبية لمن لم يثبت أهليته لحمل أمانتها وصيانة مشروعها، داعياً إلى وضع الشخص المناسب في الموقع المناسب.

وأكد أن من أثبتت الأحداث أهليته للثقة يجب أن يتقدم الصفوف ويتحمل مسؤولية المرحلة، فيما ينبغي إبعاد من كشفت مواقفهم أنهم لا يستحقون مواقع القيادة، ولا يملكون مقومات صون المشروع الجنوبي والدفاع عنه.

زر الذهاب إلى الأعلى