اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

صواريخ الحوثي على مطار عدن.. انحراف واحد كان كفيلًا بمجزرة بين مئات الطلاب

النقابي الجنوبي/خاص

حذّر الصحفي صديق الطيار من المخاطر التي تهدد حياة مئات الطلاب والطالبات في مدرستي خالد بن الوليد للبنين والفقيد عبدالله خليفة للبنات بمديرية خور مكسر في العاصمة عدن، جراء الهجمات الصاروخية التي استهدفت مطار عدن الدولي القريب منهما، مؤكدًا أن انحراف الصواريخ عن مسارها كان يمكن أن يتسبب بمجزرة بين الأطفال.

وقال الطيار إن الطلاب والطالبات عاشوا، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، ساعات من الخوف عقب هجومين صاروخيين استهدفا المطار عند الساعة الواحدة ظهرًا والثالثة عصرًا، بينما كانوا في مدارسهم القريبة من موقع الاستهداف.

وأشار إلى أن سقوط الصواريخ على المدرستين بدلًا من المطار كان سيعرّض مئات الأطفال لخطر الموت، محذرًا من أن قرب المنشآت التعليمية والأحياء السكنية من المواقع المستهدفة يجعل المدنيين عرضة لتداعيات الهجمات الصاروخية.

واعتبر الطيار أن تكرار استهداف مطار عدن الدولي لا يهدد سلامة المطار وحده، بل يمتد خطره إلى السكان والمنشآت المدنية المحيطة به، وما يترتب على ذلك من آثار نفسية واجتماعية، خصوصًا على الأطفال الذين يفترض أن يتلقوا تعليمهم في بيئة آمنة.

ودعا إلى تحرك دولي يتجاوز بيانات الإدانة والقلق إلى إجراءات عملية لحماية المدنيين والمنشآت المدنية، ومنع تكرار الهجمات وضمان المساءلة وفقًا للقانون الدولي.

وأكد الطيار أن حماية أطفال عدن واجب إنساني وأخلاقي، مشددًا على أن المدارس ليست أهدافًا عسكرية، وأن الأطفال يجب ألا يدفعوا ثمن الصراعات بصحتهم وأمنهم وحياتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى