التعبئة الشعبية ليست بندقية.. بل وعي شعب ومسؤولية وطن

بقلم،، أ. جمال علي أبو علي
عضو الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي
يخطئ من يعتقد أن التعبئة الشعبية هي مجرد حمل سلاح وتوزيع ذخيرة واحتشاد في الميادين. لا والله.
التعبئة الشعبية الحقيقية هي وعي وتكاتف وتحمل للمسؤولية الوطنية في أصعب المراحل.
التعبئة أن تدرك أنك في حرب شاملة، حرب عسكرية على حدود الوطن، وحرب اقتصادية في لقمة عيش المواطن، وحرب إعلامية في وعي الأجيال، وحرب خدماتية تحاول كسر كرامة شعبنا.
توجيهات القيادة ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي تدعونا اليوم لتعزيز الصفوف، ليس صفوف القتال فقط، بل صفوف الوعي والوحدة والاصطفاف.
التعبئة أن نكون صفاً واحداً خلف قيادتنا.
التعبئة أن يحافظ المعلم على وعي طلابه.
أن يحافظ الطبيب على صحة أهله اي مجتمعه .
أن يحافظ الموظف على مؤسسته.
أن يحافظ المواطن على أمن حارته وشارعه.
أن نحارب الشائعة، وأن نكسر اليأس، وأن نزرع الأمل.
العدو اليوم لا يريد أن يواجهنا في جبهة واحدة، بل يريد أن يمزقنا من الداخل، يريدنا جائعين، متفرقين، فاقدين للثقة ببعضنا وبقيادتنا.
ولذلك كانت توجيهات الرئيس عيدروس واضحة، الثبات، والتلاحم، ورفع الجاهزية الوطنية الشاملة.
التعبئة الشعبية هي أن تقول أنا موجود لأجل الجنوب، بمالي وقلمي ووعيي وصوتي، قبل بندقيتي.
البندقية بلا وعي تتحول إلى فوضى، والوعي بلا تكاتف يتحول إلى صراخ.
توجيهات_الرئيس_عيدروس_نهجنا ليست شعاراً نرفعه في المناسبات، بل هو نهج حياة، هو طريق استعادة الدولة، طريق الكرامة والعزة.
فلنكن جميعاً عند مستوى المسؤولية.
#توجيهات_الرئيس_عيدروس_نهجنا