بعد 16 يومًا من صدورها.. وثيقة عسكرية تصف السروري بـ”الهارب” وتكشف تعميمًا للقبض عليه

النقابي الجنوبي/خاص
كشفت وثيقة عسكرية ظهرت اليوم، الأحد 25 أكتوبر 2026، عن تعميم صادر عن هيئة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع، يطلب القبض على سمير أحمد ناجي السروري وتعميم اسمه على النقاط الأمنية والعسكرية والمنافذ البرية والبحرية والجوية.
وتحمل الوثيقة رقم (113)، وهي مؤرخة في 9 أكتوبر الجاري، وتشير إلى برقية سابقة مؤرخة في 8 أكتوبر، تتضمن طلب القبض على السروري وإحالته إلى الضبط.
وبحسب نص الوثيقة، فإن السروري هرب وبحوزته هايلكس عسكري وسلاح آلي صيني، وهو ما استند إليه التعميم في طلب تعميم اسمه على النقاط الأمنية والعسكرية والمنافذ المختلفة، وإلقاء القبض عليه.
وكان السروري يشغل منصب مدير دائرة الإعلام في قوات ”درع الوطن“ قبل إعفائه من منصبه وتكليف الإعلامي طه باعوضة خلفًا له، من دون إعلان رسمي عن أسباب القرار. وعقب إعفائه، تداول ناشطون رواية تتحدث عن مغادرته إلى صنعاء واصطحابه أجهزة ومحتويات تابعة للمركز الإعلامي، بينها ملف إلكتروني يضم بيانات وأسماء قيادات ومنتسبين للقوات، مع اتهامات بتسليم تلك المعلومات للحوثيين.
ويمنح التعميم الرواية عن اختفاء السروري ومغادرته إلى صنعاء بُعدًا جديدًا، إذ يكشف عن طلب عسكري للقبض عليه عقب إعفائه من منصبه، على خلفية هروبه وبحوزته عهدة عسكرية. ويبقى السؤال الأبرز: أين السروري، وما مصير الملفات والبيانات التي قيل إنه اصطحبها، وهل وصلت فعلًا إلى الحوثيين؟