#خطاب ناصر: تفاهمات محتملة تُقرّ بقضية الجنوب ك”دولة بحدود 1990″ مع حق تقرير المصير تحت إشراف أممي

عدن – خاص
كشف الإعلامي والناشط السياسي الجنوبي خطاب ناصر عن معلومات ونقاط إيجابية وصفها بـ “الهامة”، نقلاً عن مصادر مطلعة، تتعلق بتفاهمات محتملة جرت خلال التحركات والزيارات الأخيرة، مشيراً إلى أنها تمس مستقبل القضية الجنوبية وترتيبات الأمن والسيادة في المنطقة.
وأكد ناصر في تصريح له أن هذه التحركات الأخيرة لم تكن مجرد لقاءات بروتوكولية، بل تمثل “بداية وضع قطار الحل على السكة الصحيحة”، مشدداً على أن تضحيات الشعب الجنوبي لن تذهب هدراً وأن القادم يحمل مؤشرات أفضل.
واستعرض الإعلامي الجنوبي أبرز الضمانات والمؤشرات التي تضمنتها تلك التفاهمات، والمتمثلة في:
الضمان السياسي: الإقرار والاعتراف الصريح بأن قضية الجنوب هي قضية دولة بحدود ما قبل عام 1990م، مع كفالة حق الاستفتاء وتقرير المصير تحت إشراف أممي.
الضمان الأمني: التأسيس لمعادلة استقرار دائم وبدون وصاية، تقوم على وجود دولة جنوبية مستقلة تشكل حزاماً أمنياً وشريكاً فعلياً لحماية المنطقة.
الضمان العسكري: بناء وتمكين جيش جنوبي مستقل ومعترف به، يتولى تأمين الأرض والملاحة البحرية ومواجهة تهديدات الصواريخ والمسيرات.
الضمان القانوني والدولي: وثيقة ضمانات رباعية تضم (بريطانيا، الولايات المتحدة، السعودية، والإمارات) تؤكد التزاماً دولياً بعدم فرض أي حل سياسي بالقوة أو تجاوز إرادة الشارع الجنوبي.
الضمان الاقتصادي والخدمي: تمكين الجنوب كاملاً من إدارة ميناء عدن وموارده وثرواته لضمان العيش الكريم للشعب الجنوبي.
واختتم ناصر تصريحه بالإشارة إلى أن هذه المعطيات تعكس تحولاً إيجابياً في مسار القضية الجنوبية، بانتظار اتضاح باقي التفاصيل بشكل رسمي