اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

ادعاء ”شبكة تتجاوز الاستخبارات“ يثير سخرية من ”خرط“ بن لزرق

النقابي الجنوبي/خاص

أثار حديث الصحفي فتحي بن لزرق عن امتلاكه شبكة مصادر تكاد تتجاوز دوائر الاستخبارات العسكرية موجة من السخرية والانتقادات، بعد نشره معلومات قال إنها تتعلق بإطلاق صاروخ حوثي من منطقة الحشاء في الضالع إلى باب المندب.

وسخر الصحفي الجنوبي شايف الحدي من حديث بن لزرق، معتبرًا أن حكاية شبكة المصادر التي تتجاوز دوائر الاستخبارات العسكرية تبدو أقرب إلى نسيج الخيال والغرور منها إلى العمل الصحفي المهني. وانتقد الحدي طريقة تقديم المعلومات عن المعارك في باب المندب، مشيرًا إلى أن بن لزرق يكتب عنها وهو جالس في فنادق الرياض، ويلتقط أخباره من صفحات المفسبكين، ثم يقدمها للناس وكأنها حصيلة شبكة استخباراتية عابرة للحدود.

وشدد الحدي على أن المعلومة لا تصبح حقيقة لمجرد نشرها أولًا، وأن الصحافة تُقاس بالمصدر والدقة لا بحجم الادعاء، متسائلًا عن مصدر موثق واحد يمكن أن يثبت وجود الشبكة التي يتحدث عنها بن لزرق.

وسبق أن غادر بن لزرق عدن إلى الرياض، وكان من أوائل المغادرين مع اشتداد المعارك في جبهة المخا ووصول مليشيا الحوثي إلى باب المندب.

وفي السياق نفسه، سخر الناشط الجنوبي محمد علي العولقي من المدة التي قيل إن الصاروخ استغرقها في الانتقال من الحشاء إلى باب المندب، معتبرًا أن ساعتين مدة غير منطقية بالنسبة لصاروخ يقطع هذه المسافة، قبل أن يسخر بالقول إن الرحلة لو كانت على دراجة مع السير إلى الخلف لما استغرقت كل هذا الوقت.

واكتفى نبيل عبد ناصر بالسخرية من حديث بن لزرق، مطالبًا إياه بالتخفيف من المبالغة والخرط، بينما لجأ محمد سالم الفرجهي إلى السخرية من حديثه عن شبكة مصادر واسعة، متحدثًا عن حوالة أخرى مرسلة من الشهراني، وأرفقها برقم ساخر.

وكان بن لزرق قد قال إن هذه المعلومة نُشرت على صفحته لحظة إطلاق الصاروخ من منطقة الحشاء في الضالع، مؤكدًا أن لديه شبكة مصادر تكاد تتجاوز دوائر الاستخبارات العسكرية نفسها.

زر الذهاب إلى الأعلى