الحوثي يحترق في جبال كهبوب.. وباب المندب تحت السيطرة النارية الجنوبية

النقابي الجنوبي/خاص
كشف ثابت بن لقور، صحفي جنوبي عن تفاصيل المعارك المحتدمة في جبهة جبال كهبوب الاستراتيجية، مؤكداً أن مليشيات الحوثي تدفع بقواتها إلى محرقة حقيقية في محاولة يائسة للسيطرة على الجبال المطلة على باب المندب.
وقال في تحليل عسكري إن هدف الحوثي من هذا التصعيد هو استغلال حالة التردد وعدم اتخاذ قرار حسم المعركة من قبل قيادة المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض يهدد الملاحة الدولية.
وأوضح أن جبال كهبوب لا تزال بيد رجال قبائل الصبيحة الأبطال وقوات العمالقة الجنوبية، الذين يسطرون ملاحم بطولية في الدفاع عنها، مشيراً إلى أن السيطرة على كهبوب تعني السيطرة النارية الكاملة على مضيق باب المندب وجزيرة ميون الاستراتيجية.
وأضاف: “السيطرة النارية على مضيق باب المندب وجزيرة ميون بيدنا، والحوثي في مرمى نيران القوات الجنوبية، ومسألة حسم معركة باب المندب تكون الأفضلية فيها لمن يسيطر على جبال كهبوب، وفي حال اتخاذ قرار السيطرة الكاملة فحسم الأمور في مضيق باب المندب والمخا سيكون ليس صعباً على قواتنا”.
وكشف عن خسائر فادحة تكبدتها مليشيات الحوثي خلال الثلاثة الأيام الماضية، حيث خسرت عدداً كبيراً من مقاتليها في محاولات فاشلة للسيطرة على كهبوب والاستماتة والتحصن فيها، إلا أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل الذريع بفضل الله ثم بصلابة وثبات رجال العمالقة الجنوبية المرابطين في الجبهة.
وأكد أن رجال الصبيحة والعمالقة يمتلكون زمام المبادرة، وأن جبال كهبوب ستبقى مقبرة للغزاة الحوثيين، وأن أي محاولة للاقتراب من باب المندب ستواجه برد قاس ومزل.